المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 405304
يتصفح الموقع حاليا : 163

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 144: اهتمام المسلمين بزواج الميرزا من محمدي بيغم ودعاؤهم بتحققه

في عام 1890 خاطب الميرزا والدَ محمدي بيغم متوسلا إياه أن يزوّجه إياها قائلا:

"أنت تعلم يقينا أن هذه النبوءة يعرفها مئاتُ الآلاف من الناس، وأعتقد أن أكثر من مليون شخص يعرفها، وكلهم ينتظرون تحقّقها، كما أن بعض الحمقى من القساوسة ينتظرون تكذيب هذا النبأ، ليُظهِروا بذلك انتصارهم علينا، ولكن الله غالب على أمره، وسينصر دينَه. وقد سافرتُ بنفسي إلى مدينة لاهور، فوجدت أن آلافًا من المسلمين يدعون في مساجدهم عقب الصلوات المفروضة، بتحقّق هذا النبأ، وليس هذا إلا لصدقهم وإخلاص محبتهم.

وهذا العبد العاجز يؤمن بجميع الإلهامات التي ترد عليه من رب العالمين، كإيمانه بكلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ويلتمس منكم أن تكونوا يَدَ عَوْنٍ لي على تحقيق هذا النبأ، فتنزل عليكم البركات مِن رب العالمين، فلا أحد يستطيع محاربةَ ربه، ولا ردَّ أمرٍ قضاه الله في السموات، رزقكم الله بركةً في الدين والدنيا، ووفَّقكم لتحقيق هذا الأمر الذي ألهمه إليَّ، وأبعَدَكم عن الهموم والآفات، ورزقكم خيري الدين والدنيا، وأرجو منكم أن تعذروني إذا وجدتم في هذه الرسالة كلمة لا تناسب مقامكم. والسلام. أحقر عباد الله: غلام أحمد 1890/07/17 يوم الجمعة. (رسالة الميرزا إلى والد محمدي بيغم، كتاب فضل رحماني)

أدلة كذب الميرزا:

1: لو كان آلاف المسلمين في لاهور يدعون في مساجدهم عقب الصلوات المفروضة، بتحقّق نبوءة الزواج من محمدي بيغم لكان هناك آلاف مثلهم في قاديان، ولكان والد محمدي قد سمع بهم، ولكانوا قد أتوه يتوسّلون إليه أن يقبل بتحقيق هذه النبوءة. ولما اضطر الميرزا إلى هذا التسوّل والمذلة.

2: لو كان آلاف المسلمين في لاهور يدعون في مساجدهم عقب الصلوات المفروضة، بتحقّق نبوءة الزواج من محمدي بيغم، لكانوا مؤمنين به ومبايعين إياه. لكنه لم يبايع الميرزا سوى أربعين شخصا في عام 1889، ثم زاد العدد قليلا حتى وصل 200 في آخر عام 1892، حيث يقول الميرزا:

"مما لا شك فيه أن كثيرا من السعداء والنجباء أيضا موجودون في جماعتنا بل هم أكثر من مئتي شخص حتما". (إعلان إلغاء جلسة 27-12-1893)

ويقول:

"وإلا فإن عدد جماعتي لم يكن يربو على 300 نسمة قبل المباهلة (التحفة الغزنوية). وهذه المباهلة كانت في مايو 1893.. أي أنّ العدد كان أقلّ من 300 في عام 1893. فكيف سيكونون بالآلاف في عام 1890؟

3: لم يكن يعرف بنبوءة الزواج من محمدي بيغم إلا قلة من الناس في ذلك الوقت، فالميرزا أخفاها عن كل الناس إلى أنْ نشرها أقاربها في عام 1888 حتى يُخزوا الميرزا. ولعل هذه القصة صارت معروفة بعد أن تزوّجت محمدي بيغم في عام 1892، وبعد أن مارس الميرزا جرائمه بحقّ زوجته وأولاده حيث طلّقها وتبرأ منهم لمجرد مشاركتهم في العرس. فمن أين سيأتي آلاف في عام 1890 يدعون الله عقب كل صلاة بتحقق هذا الزواج وهم لم يسمعوا به أصلا؟

  • الخميس PM 12:17
    2022-10-27
  • 527
Powered by: GateGold