المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 325730
يتصفح الموقع حاليا : 213

البحث

البحث

عرض المادة

النبوءة الثانية: النسل البعيد

نبوءة "ترى نسلاً بعيدًا". (التذكرة، ص 698)

وسرعان ما توفي حفيده الوحيد، ولم يرَ أيّ حفيد بعده، رغم أنه تنبأ به.

حين كان الميرزا يفبرك وحيا غامضا فلا يحدث شيء، لأنه مهما حدث فسيتلاعب بالنصّ ومعناه، ولكنه حين كان يحدّده بدقّة، فسرعان ما يتحقق وحيه عكسيا بوضوح لافت.

كان قد فبرك وحيا يقول: "ترى نسلا بعيدا"، وقد نشره أول مرة في عام 1891، ولكنه لم يشرحه على أنه سيرى حفَدَته. 

وحينما وُلد نصير حفيده الأول في 26 مايو 1906، ورأى أنّه بصحة جيدة على ما يبدو، كتب متبجّحا في يناير 1907: 

"كذلك بشّرني ربي بطول عمري في بدْء أمري وقال: "ترى نسْلاً بعيدًا". فعمّرني ربي حتى رأيت نسلي ونسل نسلي، ولم يتركني كالأبتر الذي لم يُرزق وليدًا، وتكفي هذه الآية سعيدا." (الاستفتاء، ص 38) 

فمات هذا الحفيد الوحيد خلال أيام أو أسابيع. والأحمديةُ تخفي قصة هذا الحفيد، وليس مذكورا عنه في تاريخ الأحمدية سوى سطرين أو ثلاثة، أهمها أنه "وُلد في 26 مايو 1906، ومات بعد بضعة أشهر". (تاريخ الأحمدية، مجلد 2، ص 470 سطر 8)

فيستحيل أن تكون هذه مجرد صدف، بل هذا اجتثاث وتين المتقوّل. عدا عن وفاة الابن المفضَّل عنده بعد نصف سنة من ذلك. 

علما أنه كان للميرزا حفيد أو أكثر من ابنه سلطان مِن قبل أن يولد له أولاد مِن زوجته الثانية، ولكنه لم يكن يعتدّ بسلطان ولا بأبنائه، ولم يكن يحسبه حين يتحدث عن أبنائه.. ولعلّ ذلك بسبب براءته منه لمشاركته في عرس محمدي بيغم. 

 

  • الجمعة PM 05:17
    2022-11-04
  • 178
Powered by: GateGold