المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 369511
يتصفح الموقع حاليا : 346

البحث

البحث

عرض المادة

النبوءة الثالثة: ولادة الابن الخامس

يقول الميرزا في 1906 محيلا إلى نصّ في يناير 1903: 

"إن الله وعدني بابن خامس نافلةً كما ورد في هذه النبوءة المسجلة في كتاب "مواهب الرحمن" ونصها: "وبشّرني بخامس في حين من الأحيان"، أي أن ابنا خامسا سيولد علاوة على الأربعة وسيكون نافلة، وقد بشرني الله تعالى به أنه سيولد حتما في حين من الأحيان". (حقيقة الوحي، ص 205)

فبرك هذا الوحي عن الابن الخامس عندما كانت زوجته حاملا، فولدت بنتا في آخر يناير 1903، ولم تعِش إلا 11 شهرا، ولم يولد هذا الابن الخامس قطّ. ولكن المعجزة العكسية لا تقف عند هذا الحدّ، ذلك أنّ الميرزا أعاد تفسيرها حين وُلد له حفيد، فزعم أنّ الابن الخامس يعني الحفيد، فسرعان ما مات هذا الحفيد، ولم يُرزق بأي حفيد بعده في حياته قطّ. وليس هذا فحسب، بل مات الابن الرابع أيضا. 

فيتابع الميرزا قائلا: 

"وتلقيت عنه (الابن الخامس) إلهامًا آخر نُشر منذ مدة في جريدتي البدر والحَكَم، ونصه: "إنا نبشرك بغلام نافلة لك، نافلة من عندي"، أي إننا نبشرك بولد آخر يكون نافلة يعني ولد الولد، وهو من عندي؛ فقبل ثلاثة أشهر تقريبا وُلد عند ابني محمود أحمد صبي سمّي "نصير أحمد"، وبذلك تحققت النبوءة بعد أربعة أعوام ونصف العام". (حقيقة الوحي، ص 205)

قلتُ: سرعان ما مات هذا الحفيد. ولم ينجب أي من أبناء الميرزا أي ولد في حياة الميرزا بعد هذا الولد. 

ثم بعد ذلك فسرها الأحمديون بالأحفاد الآخرين!!! ولكنّ الردّ على هرائهم أنّ الأحفاد هؤلاء ليسوا واحدا، فأيّ منهم هو المقصود ولماذا؟!! ثم من كان له أبناء، فالمتوقّع أن يكون له أحفاد، فهل هكذا تكون النبوءات؟!!

نتحدى الأحمديين أن يثبتوا تحقق هذه النبوءات كلها. 

 

  • الجمعة PM 05:15
    2022-11-04
  • 479
Powered by: GateGold