المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 418785
يتصفح الموقع حاليا : 286

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 414: 3000 نبوءة غيبية قبل عام 1884 وكشف القبور و200 استجابة دعاء حرج

كتب الميرزا في بدايات عام 1884:

"ببركة هذه السورة المباركة [الفاتحة] والالتزام بتلاوتها، بلغ كشف الغيب مبلغا كُشفتْ به [علَيَّ] مئات الأخبار الغيبية قبل وقوعها. وبقراءة سورة الفاتحة عند كل مصيبة أزيل الحجاب دائما بشكل عجيب. وأذكر قرابة ثلاثة آلاف كشف صحيح ورؤيا صادقة رأيتُها إلى الآن، وتحقَّقَت كانبلاج الفجر. ففي أكثر من مئتي مرة رأيت علامات استجابة الدعاء بوضوح تام عند مواقف حرجة، وذلك حين لم يكن هناك أيّ احتمال لحل المشكلة. وظلت أنواع العجائب مِن قبيل كشف القبور وغيرها تظهر بالالتزام بوِرد هذه السورة.... إن النبوءات الصادقة التي كُشفت لي بواسطة الإلهامات الصادقة -وقد تحقَّقت ولا يزال يتحقق بعضها أمام أعين المعارضين- لا تقل عن حجم إنجيلَينِ لكثرتها بحسب رأيي". (البراهين، ص 422-423)

ذكر الميرزا ذلك في الوقت الذي كان يؤمن فيه أن المسيح حيّ في السماء. وسأكتفي بدليلين على كذبه في أقواله هنا:

الدليل الأول: المبالغة الكبيرة جدا، فلو تلقى 3000 كشف واضح يتضمن نبوءات غيبية تحققت، لشعر بذلك أقاربه وجيرانه واحترموه على الأقلّ، لكن أقاربه عن بكرة أبيهم رجالا ونساء كانوا مجمعين على أنه محتال، كما ذكر هو نفسه في إعلان في 1888.

الدليل الثاني: قوله: "وظلت أنواع العجائب مِن قبيل كشف القبور وغيرها تظهر بالالتزام بوِرد هذه السورة".. ذلك أنّه هو نفسه سيقول لاحقا:

1: " أما كشف القبور فهو سخف محض". (الملفوظات نقلا عن الحكم مجلد9، رقم 11، صفحة 11، عدد: 31/3/1905م)

2: وسيقول في عام 1906:

"لقد رأيت أناسا مولَعين لنيل الكشوف وبعضهم يتوجهون إلى أمور تافهة مثل كشف القبور والتسخير وغيرها، ولكني أقول بناء على تجربتي أن هذه الأشياء لا تعني شيئا". (الملفوظات، نقلا عن بدر، مجلد2، رقم 45، صفحة 4، عدد: 8/11/1906م)

فتجربته الشخصية تنفي كشف القبور من جذوره، أي أنه كذب فيما زعمه سابقا عن كشف القبور، وكذب فيما زعمه من أمور قد ذكرها مع كشف القبور.

بل إنه كشف القبور صار عنده شركا بعد سنتين، فقال:

"هؤلاء الذين يدَّعون القدرة على كشف القبور؛ فعلهم زور ولغو وسخف، وهو شرك. سمعت أن هناك أيضا شخصا في هذه المنطقة وهو يدّعي القدرة على كشف القبور. إذا كان علمه صادقا فعليه أن يأتيني، فسوف آخذه إلى بعض القبور التي أنا أعرف أصحابها جيدا. لكن كل هذه الأمور تافهة وسخيفة، واتباعها يضيع الأوقات". (فقه الميرزا، نقلا عن بدر، العدد: 19/3/1908م، ص:5)

فالذي يرى أنّ كشف القبور سخف فإنما يكذّب نفسخ حين زعم " أنّ أنواع العجائب مِن قبيل كشف القبور وغيرها ظلّت تظهر عليه بالتزام بقراءة سورة الفاتحة.

  • الخميس PM 03:00
    2022-10-20
  • 529
Powered by: GateGold