المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 304298
يتصفح الموقع حاليا : 108

البحث

البحث

عرض المادة

الكذبة 725: زعمه حبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم الذي استحقّ به أن يكون المجدّد

يقول المرزا في عام 1883:

تلقيت مرة إلهامًا فحواه أن أهل الملأ الأعلى في خصام؛ أي أن مشيئة الله تعالى تهيج لإحياء الدين، ولكن لم ينكشف على الملأ الأعلى بعدُ تحديد الشخص المحيي، فلذلك هم يختلفون. وفي أثناء ذلك رأيت في الرؤيا أن الناس يبحثون عن هذا المحيي، وأتى أحدهم أمام هذا العبد المتواضع وقال مشيرا إليّ: "هذا رجل يحبّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم". وكان المراد من قوله هذا أن أعظم شرطٍ لهذا المنصب هو حبّ النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا الشرط متوفر في هذا الشخص. (البراهين الرابع، مجلد 1، ص 598، الحاشية في الحاشية 3)

دليل كذب المرزا ما قاله في عام 1904، وهو قوله:

والذي يعتقد بأن عيسى عليه السلام ما زال حيا إلى الآن؛ أنّى له أن يدّعي حبّ النبي صلى الله عليه وسلم واتّباعه؟ فقد قبلَ أن يُفضَّل عليه عيسى، وقبِلَ أيضا أن يُعتبَر النبيُّ صلى الله عليه وسلم ميتا، وعيسى عليه السلام حيا. (محاضرة لدهيانة)

وحيث إنّ المرزا كان يؤمن بذلك، وأصرَّ على البقاء على إيمانه بذلك، رغم الوحي المتكرر في تلك السنة وما بعدها بما يخالف ذلك، فقد ثبت أنه كاذب في زعمه حبّ النبي صلى الله عليه وسلم.

وداوِها بالتي كانت هي الداء.

 19 فبراير 2021

  • السبت PM 08:51
    2022-09-10
  • 116
Powered by: GateGold