المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412548
يتصفح الموقع حاليا : 343

البحث

البحث

عرض المادة

upload/upload1627301605993.jpg

الأزهر والشيعة ... الوجه الآخر ، شقاق لا وفاق

 

لا أحد ينكر ما لمصر من ثقل في العالم الإسلامي ، ولا أحد ينكر ما للأزهر من مكانة في قلوب المسلمين في العالم ، ولذلك يحاول الشيعة دائمًا استغلال ذلك في الدعاية لدينهم الباطل ، وذلك بطرق كثيرة منها تضليل علماء الأزهر بخدعة التقريب بين السنة والشيعة كما حدث مع الشيخ محمود شلتوت ـ شيخ الأزهر الأسبق ـ / وغيره ، ومنها الافتراء عليهم كذبًا كما حدث بالنسبة للشيخ سليم البشري / ، والشيخ حسنين مخلوف / كما سيتضح إن شاء الله.

ونحاول هنا إثبات أن الأزهر وعلمائه ضد تزكية دين الشيعة ، وضد اعتباره مذهبًا خامسًا ، وإن خالف بعضهم ذلك فإنه فعل ذلك نتيجة انخداعه بتقية الشيعة ودعوتهم الكاذبة إلى التقريب بين دين الإسلام ـ دين أهل السنة والجماعة ـ وبين باطلهم.

وسنذكر أقوالًا لعلماء من الأزهر المشهورين تكشف عن حقيقة دين الشيعة.  

وسنذكر من أقوال بعض العلماء ـ الذين خدعتهم تقية الشيعة ـ ما يدل على أنه لو كان يعلم حقيقة دين الشيعة ما قال إنه يجوز التعبد بدين الشيعة واعتباره مذهبًا خامسًا.

 

افتراء جاوز الحدود ...الشيعة وافتراؤهم على شيخ الأزهر الأسبق سليم البشري/:

 من كتب الشيعة التي امتلأت بالكذب علَىا النبي ص كتاب«المراجعات» لمؤلفه عبد الحسين بن يوسف شرف الدين العاملي الموسوي ـ عامله الله بما يستحق ـ ، وقد خرّج العلامة محمد ناصر الدين الألباني / بعضًا من أحاديث الكتاب المذكور ، وخاصة فيما يتعلق بفضائل علي بن أبي طالب ت.(مع العلم أنه قد ورد في فضله أحاديث أخري صحيحة كثيرة).

قال الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني في(السلسلة الضعيفة 2/297):«... وكتاب          (المراجعات) للشيعي المذكور محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل عليٍّ ت، مع كثير من الجهل بهذا العلم الشريف ، والتدليس علَىا القراء والتضليل عن الحق الواقع ، بل والكذب الصريح ، مما لا يكاد القارئ الكريم يخطر في باله أن أحدًا من المؤلفين يحترم نفسه يقع في مثله» .ا.هـ. 

* طار الشيعة الرافضة بكتاب (المراجعات) هذا في الآفاق ، وخدعوا به أتباعهم ، وزعموا أن هذا الكتاب طبع أكثر من مائة مرة ، وقصة الكتاب عبارة عن مراسلات ـ كما زعم المؤلف ـ بينه وبين شيخ الأزهر سليم بن أبي الفرج البشري /، وزعم أن المراسلات انتهت بأن صحح شيخ الأزهر مذهب الرافضة ، بل شيخ الأزهر أبطل مذهب أهل السنة !!!

* والوضع والكذب علَىا أهل السنة ليس مستغربًا من الشيعة فقد نسبوا كتاب « سر العالمين » إلىا أبي حامد الغزالي /، وهو كتاب موضوع عليه . فهم يبيحون لأنفسهم الوضع علَىا أهل السنة ما دام أن لهم أهدافًا ، وعلَىا طريقة : « الغاية تبرر الوسيلة » ، ولكن نقول : « لقد أجازوا لأنفسهم الكذب علَىا رسول الله ص وصحابته الكرام ، وأهل بيته الأطهار ، فكيف لا يكذبون علَىا أهل السنة؟».

 

 أمارات الوضع والكذب في كتاب  (المراجعات):

أولًا : زعم الموسوي أن الكتاب مراسلات خطية حصلت بينه وبين شيخ الأزهر سليم البشري ، ولم يوثِّق كتابة بصورة واحدة من تلك الرسائل الخطية. ورسائل الكتاب بلغت 112 رسالة ، منها 56 رسالة لشيخ الأزهر. وهذا يدل علَىا كذب الموسوي ، ويطعن في صحة الرسائل.

ثانيًا : لم يُنشَر الكتاب إلا بعد عشرين سنة من وفاة شيخ الأزهر البشري ، فالشيخ البشري / توفي سنة 1335 هـ ، وأول طبعة للكتاب في سنة 1355 هـ.

ثالثًا : كيف تكون المراسلات بين شيخ الأزهر البشري ولا يعلمها ـ علَىا أقل تقدير ـ المقربون من شيخ الأزهر ، وخاصة مَن يعملون معه في الأزهر ؟ ولذلك بادر كثير من أهل العلم إلىا تكذيب هذه الرسائل ، ونفْي نسبتها لشيخ الأزهر البشري.

بل إن الدكتور علي السالوس ـ أستاذ الفقه والأصول ، وعضو المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي ـ والذي كان الشيخ جاد الحق علي جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق / قد كلفه بكتابة رد علَىا كتاب (المراجعات) ـ قد قال في مقدمة كتابه (المراجعات المفتراة علَىا شيخ الأزهر البشري ، الفرية الكبرىا): «تحدثتُ مع الشيخ محمد بن سليم البشري ، وذكَرْتُ له كتاب (المراجعات) ، فقال لي ما نَصُّه:«قرأتُ الحديثَ علَىا أبي ثلاثين سنة فما ذكَرَ لي شيئًا عن الشيعة ، وما كان يُخفِي عنِّي أيَّ شيءٍ ». اهـ .

وذكر الدكتور عليّ السالوس في مقدمة كتابه المذكور أيضًا نموذجًا آخر من كذب الشيعة حدث معه هو شخصيًا ؛ حيث قابله أحدهم في القاهرة ، وزعم أنه ذهب إلىا العلامة محمود محمد شاكر ، ودار حوار بينهما ، وانتهىا الحوار بعجز الشيخ العلامة محمود شاكر عن الرد علَىا الشيعي الرافضي.

يقول الدكتور عليّ السالوس:«وذهبتُ إلىا شيخي في منزله ،  وسألته عن هذه الزيارة وما دار فيها ، فقال:« لم يأتني أحدٌ من هؤلاء ، ولم يحدث أيُّ حوار».

فلما رأىا آثار تعجُّب تظهر عَلَيَّ قال لي:«يا عَلِيّ ، إنهم يكذبون علَىا الله وعلَىا رسوله ص ، وتعجَبُ أنهم يكذبون علَىا محمود شاكر».

 رابعًا : أسلوب الرسائل واحد لا يختلف ، أي أن الموسوي هو الواضع للأسئلة وهو الذي أجاب عنها ، ومن دقق عرف ذلك.

خامسًا : يُشْعِرُك الموسوي أن شيخ الأزهر البشري رجل لا يعرف شيئًا ، وليس صاحب تلك المكانة في العالم الإسلامي من جهة منصبه العلمي ، وكأنّ شيخ الأزهر يُسَلِّم بكل ما يطرحه الموسوي ، والأمثلة في هذا الباب كثيرة جدًا .

والعجب كل العجب من جرأة هذا الرافضي لا على الكذب والافتراء فقط ، ولكن أيضا على تصوير شيخ الأزهر وشيخ المالكية وقد جاوز الثمانين عامًا في صورة جاهل لا يدرى ما في كتب في التفسير والحديث عند أهل السنة أنفسهم ، وما يدرس منها لطلاب الأزهر ، فبدا كأنه أقل علمًا من هؤلاء الطلاب ، إلى أن جاء هذا الشاب الرافضي الطريد ـ الذي لجأ إلى مصر ـ ليُعَلم شيخ الأزهر نفسه ما في هذه الكتب ، ويصور الرافضي نفسه في صورة من أخرج شيخ الأزهر من ظلمات الجهل إلى نور العلم ، وجعله يسَلّم بصحة عقيدة الرافضة وشريعتهم وبطلان ما عليه أمة الإسلام منذ الصحابة الكرام البررة إلى عصرنا !!

وبعد هذه الأمارات نجزم أن الموسوي هو من ألَّف وحبك الأسئلة ، وأجاب عليها ظنًا منه أن مثل هذه الحيَل تخدع أهل السنة ، ولكن هيهات هيهات .

 

خدعوه ...فقال...وليته ما قال:

لقد شاع القول بأن الأزهر يعتبر الشيعة مذهبًا خامسًا ، وإن كان مِن علماء الأزهر مَن قال ذلك فإنما قاله لعدم علمه بحقيقة دين الشيعة الروافض ، وبسبب انخداعه بدعوة التقريب بين السنة والشيعة.

ولقد استطاع الشيعة الروافض في ظل دعوة التقريب أن يخدعوا شيخ الأزهر محمود شلتوت / بالقول بأن مذهب الشيعة لا يفترق عن مذهب أهل السنة ، وطلبوا منه أن يصدر فتوى في شأن جواز التعبد بالمذهب الجعفري. فاستجاب لهم وأصدر فتواه في سنة 1368هـ الموافق 1959م بجواز التعبد بالمذهب الجعفري ([2]).

طار الشيعة الروافض بهذا فرحًا واعتبروا فتوى الشيخ شلتوت هي القطف الشهيّ والثمرة الكبرى لدعوة التقريب لأنها تعطيهم ـ كما يتصورون ـ (الشرعية) في التبشير بالتشيع في ديار السنة.

 ولكن هل كانت فتوى الشيخ شلتوت / مبنية على دراسة لمذهب الشيعة أم مبنية على تصديق الشيخ شلتوت لدعاوى الشيعي محمد القمي ـ مؤسس جماعة التقريب ـ وغيره بأنه لا خلاف بين السنّة والشيعة؟!!

الذي رجحه الدكتور ناصر بن عبد الله القفاري ـ صاحب كتاب «مسألةُ التّقريب بين أهْل السُّنة والشّيعَة» ـ هو الثاني بناءً على ما سمعه من بعض معاصري الشيخ شلتوت ومجالسيه.

ومما يؤكد جهل الشيخ شلتوت بالشيعة أنه يرى أن السبيل الوحيد إلى إعادة الصف الإسلامي إلى وحدته وقوته أن لا يتخذ بعضنا بعضًا أربابًا من دون الله ، وأن نطرح وراء ظهورنا تلكم التأويلات البعيدة للنصوص الشرعية من كتاب وسنّة صحيحة ، وأن نفهمها كما فهمها المعاصرون للتنزيل ، وأن نجعل أهواءَنا تبعًا لديننا ، ولا نجعل ديننا تبعًا لأهوائنا ، وأن نحارب احتكار فرد أو أفراد تعاليم الدين ؛ فما كان الإسلام دين أسرار وأحَاجٍ لا يعرفها إلا طائفة خاصة تُطْلِع عليها من تشاء وتمنعها عمن تشاء ؛ فما انتقل الرسول ص  إلى الرفيق الأعلى حتى بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ، وطلب من أصحابه وأتباعه أن يبلّغوا ما علموه..(هذا ما قاله الشيخ  شلتوت/ في مقدمته لكتاب «إسلام بلا مذاهب» ص 6).

 

فالشيخ شلتوت / بهذا القول كأنه يحكم على الشيعة ـ التي أفتى  بجواز التعبد على مذهبها ـ يحكم عليها بأنها لم تسلك سبيل التقريب ؛ لأن الشيعة على خلاف تام لهذه الأركان التي وضعها للتقريب:

  • فاتخاذهم للأئمة أربابًا من دون الله منتشر عندهم وفي كتبهم .
  • وهُم أهل التأويلات البعيدة للنصوص الشرعية ، ويرون أنه من الكيد للإسلام أن نفهم هذه النصوص كما فهمها الصحابة المعاصرون للتنزيل ي.
  • وهم بمزاعمهم في أئمتهم ودعاويهم في مجتهديهم يمثلون في الإسلام ذلك الاحتكار للدين الذي يعنيه الشيخ شلتوت .
  • وهم يقولون بأن في دين الله أسرارًا وأحاجي لا يعلمها إلا طائفة خاصة ـ بزعمهم هم أهل البيت ؛ لأن الرسول ص كتم قسمًا من الشريعة وأودعه إياهم ، وهم وحدهم عندهم الجفر ، والجامعة ، ومصحف فاطمة ، وعلم ما كان ، وما يكون.. إلخ ـ ، ولمجتهديهم اتصال بالمنتظر الذي انتهت إليه هذه العلوم بزعمهم.. إلخ.

فكأن الشيخ شلتوت / بهذا القول ينقض فتواه بنفسه.

 

ومن المفارقات أن أحد شيوخ الشيعة الذين ينادون بالوحدة الإسلامية ـ  وهو شيخهم محمد الخالصي ـ سُئل عن جواز التعبد بالمذاهب الأربعة عند أهل السنة فأفتى بالمنع من ذلك. (انظر: كتيبه «التوحيد والوحدة» ص 33- 34).

وعلى الرغم من قيام الشيعة بتأسيس دار التقريب ومجلتها وجماعتها واستجابة بعض علماء الأزهر لفكرتهم لم نر لهذه الدعوة لهذا التقارب أي أثر بين علماء الشيعة في العراق وإيران وغيرهما ؛ فلا يزال القوم مصرين على ما في كتبهم من ذلك الطعن الجارح والتصوير الكاذب لما كان بين الصحابة من خلاف ، ولا تزال مطابع الشيعة الروافض تقذف سنويًا بعشرات الكتب التي تحمل اللعن والتكفير والتخليد بالنار لخير القرون.

 

دور الشيخ حسنين مخلوف  ـ مفتي مصر الأسبق ـ /في بيان حقيقة دين الشيعة:

حديث للشيخ حسنين مخلوف  مفتي مصر /عن التقريب بين السنة والشيعة وعن موقف الشيخ شلتوت:هذا الحديث أملاه الشيخ حسنين مخلوف / على الدكتور ناصر القفاري ـ صاحب كتاب (مسألة التقريب بين أهْل السُّنة والشّيعَة) ـ وختمه الشيخ حسنين مخلوف بتوقيعه.

 

وأهمية هذا الحديث ـ كما يقول الدكتور القفاري في كتابه ـ تأتي من وجهين:

الأول: أن الكتاب الذي أصدره الرافضي عبد الكريم الشيرازي باسم «الوحدة الإسلامية أو التقريب بين المذاهب السبعة» ( والذي جمعه ـ  كما يزعم ـ من مجلة رسالة الإسلام ـ مجلة التقريب ) قد افتتحه بمقال للشيخ حسنين مخلوف ـ  باعتباره مفتي مصر ـ  يؤيد فيه التقريب ويدعو إليه في حين أنه في هذا الحديث يؤكد أنه من المعارضين للفكرة من الأصل.

ولا عجب فالكذب تسعة أعشار دين الشيعة ، ومن قبله كذب عبد الحسين شرف الدين في كتابه (المراجعات) على شيخ الأزهر سليم البشري.

والوجه الثاني: أنه يحوي تسجيلًا تاريخيًا لمعارضة بعض شيوخ الأزهر لمحاولة الشيخ شلتوت  تطبيق دراسة مذهب الشيعة في الأزهر مثله في ذلك مثل المذاهب الأربعة .

قال الشيخ حسنين مخلوف /:«بسم الله الرحمن الرحيم.بدأت فكرة التقريب بين أهل السنّة والشيعة حينما كان بمصر رجل شيعي اسمه (محمد القمي) وسعى في تكوين جماعة سماها (جماعة التقريب) وأصدر «مجلة التقريب» وكتب فيها بعض الناس.

وأنا لم أكن موافقًا على التقريب ولا على المجلة ؛ ولذلك لم أكتب في المجلة ولم أجتمع مع جماعة التقريب في مجلس ما.

وقد سعى القمي لدى الشيخ شلتوت في أن يقرر تدريس الفقه الشيعي الإمامي في الأزهر أسوة بالمذاهب الأربعة التي تدرس فيه. وأنا حين علمت بهذا السعي كتبتُ كلمة ضد هذه الفكرة، وأنه لا يصح أن يدرس فقه الشيعة في الأزهر ؛ ألَا ترون أن الشيعة يجيزون نكاح المتعة ونحن في الفقه نقرر بطلان نكاح المتعة ، وأنه غير صحيح؟ وقد أبلغتُ هذا الرأي لأهل الحل والعقد في مصر إذ ذاك ، وأصدروا الأمر لشيخ الجامع الأزهر بأنه لا يجوز تدريس هذا الفقه فيه ولم ينفَّذ والحمد لله».(انتهى كلام الشيخ حسنين مخلوف /).

 

 

* وقال الشيخ حسنين محمد مخلوف ـ مفتي مصر الأسبق ـ / أيضًا:

« الشيعة الإمامية يزعمون أن الرسول ص قد نص نصًا جليًّا علىا إمامة علِيٍّ ت بعده وأنه هو وصيه ويطعنون في سائر الصحابة وخاصة الشيخين ، بل منهم من يُكفِّرُهم ... ولهم في أبي بكر وعمر ب مطاعن ومثالب يظهرونها فيما بينهم عند الأمن ويخفونها تقية عند الخوف ، وكلها كذب وبهتان ، ويقدسون كربلاء والنجف وما فيهما من مشاهد ، ويحملون من أرضها قطعًا يسجدون عليها في الصلاة ».( فتاوىا الأزهر6/69 بتصرف ، تاريخ الفتوى: ذو الحجة 1368 هجرية - 25 أغسطس 1949م ).

 

دور الشيخ جاد الحق علي جاد الحق  ، شيخ الأزهر الأسبق/ في بيان حقيقة دين الشيعة:

جاء في كتاب (بيان للناس من الأزهر الشريف) الذي أصدره الأزهر الشريف تحت إشراف  الشيخ جاد الحق علي جاد الحق  ، شيخ الأزهر الأسبق/:

« ومن أهم أصولهم(أي الشيعة الإمامية الاثني عشرية):

  • تكفير الصحابة ولعنهم ، وبخاصة أبو بكر وعمر ب إلا عددا قليلًا جدًا كانوا موالين لعليّ ت. وقد رووا عن الباقر والصادق :« ثلاثة لا يكلَّمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: من ادعىا إمامة ليست له ، ومن جحد إمامًا من عند الله ، ومن زعم أن أبا بكر وعمر لهما نصيب في الإسلام» .
  • ويقولون: إن عائشة وحفصة ب كافرتان مخلدتان ، مؤوِّلين عليهما قول الله تعالى: ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ﴾ [التحريم:10].
  • ادعاء أن القرآن الموجود في المصاحف الآن ناقص ؛ لأن منافقي الصحابة (هكذا) حذفوا منه ما يخص علِيًّا وذريته ، وأن القرآن الذي نزل به جبريل علىا محمد سبعة آلاف آية ، والموجود الآن (6263آية) والباقي مخزون عند آل البيت فيما جمعه علِيّ ، والقائم علىا أمر آل البيت يخرج المصحف الذي كتبه علي ، وهو غائب بغيبة الإمام.
  • رفْض كل رواية تأتي عن غير أئمتهم ، فهم عندهم معصومون بل قال بعضهم: إن عصمتهم أثبت من عصمة الأنبياء.
  • التقية: وهي إظهار خلاف العقيدة الباطنة ، لدفع السوء عنهم.
  • الجهاد غير مشروع الآن ، وذلك لغيبة الإمام ، والجهاد مع غيره حرام ولا يطاع ، ولا شهيد في حرب إلا من كان من الشيعة ، حتىا لو مات علىا فراشه.
  • وهناك تفريعات كثيرة علىا هذه الأصول منها:
  • عدم اهتمامهم بحفظ القرآن انتظارًا لمصحف الإمام.
  • وقولهم بالبداء: بمعنىا أن الله يبدو له شيء لم يكن يعلمه من قبل ويتأسف علىا ما فعل.
  • والجمعة معطلة في كثير من مساجدهم وذلك لغيبة الإمام ، ويبيحون تصوير سيدنا محمد وسيدنا علي وصورهما تباع أمام المشاهد والأضرحة ، ويدينون بلعن أبي بكر وعمر. (بيان للناس من الأزهر الشريف 2/13-15).

 

دور الشيخ عطية صقر/في بيان حقيقة دين الشيعة:

*ذكر الشيخ عطية صقر ـ الرئيس الأسبق للجنة الفتوىا في الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية / ـ في فتوىا له ـ نفس الكلام السابق في بيان الأزهر الشريف .(انظر:فتاوىا الأزهر 8 /403 وما بعدها ، تاريخ الفتوى: مايو 1997).

* وقال الشيخ عطية صقر / أيضًا:«نزل القرآن علىا النبي ص، وكان يأمر كُتَّابه بتدوين ما ينزل ، علىا مدىا ثلاثة وعشرين عامًا ، وحُفِظ هذا المكتوب ونُسِخَتْ منه عدة نسخ في أيام عثمان بن عفان ت ثم طبعت المصاحف المنتشرة في العالم كله طبق المصحف الإمام الذي كان عند عثمان والنسخ التي أخِذَتْ منه .

والشيعة يزعمون أن أبا بكر وعمر بالذات ب حذفا من المصحف آيات كثيرة ، منها عدد كبير يتصل بخلافة عليّ ت، ويزعمون أن المصحف الكامل كتبه علِيٌّ تبعد انتقال النبي ص إلىا الرفيق الأعلىا.

جاء في كتاب(الأنوار النعمانية ) لمحدثهم وفقيههم الكبير ـ نعمة الله الموسوي الجزائري ـ ما نصه :« إنه قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين ؛ ، بوصية من النبي ـ صلىا الله عليه وعلىا آله وسلم ـ فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلًا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتىا به إلىا  المتخلفين بعد رسول الله ـ صلىا الله عليه وسلم وآله ـ فقال : هذا كتاب الله كما أنزل . فقال له عمر بن الخطاب : لا حاجة بنا إليك ولا إلىا قرآنك .

فقال لهم عليٌّ ؛: لن تروه بعد هذا اليوم ، ولا يراه أحد حتىا يظهر ولَدِي المهدي ؛... وفي ذلك القرآن زيادات كثيرة ، وهو خال من التحريف» .

 

ولكثير من علمائهم تآليف تثبت أن القرآن الموجود بيننا ناقص ومحرف ، وأن المصحف الصحيح الكامل سيظهر آخر الزمان مع المهدي المنتظر ، ولم يتح لنا الاطلاع علىا هذا المصحف ، وينقلون هم أشياء يدَّعون أنها فيه.وأكثرها خاص بآل البيت وإمامة علِيّ ت.

 

ومن أمثلة التحريف ـ في زعمهم ـ أن آية ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىا عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ﴾(البقرة : 23)، نزل بها جبريل علىا محمد هكذا (وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَىا عَبْدِنَا في عَلِيّ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) .

ونقل في (أصول الكافي) عن إمامهم جعفر الصادق أنه أقسم بالله أن آية ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىا آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ ﴾ ( طه : 115)، نزلت هكذا ( وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىا آَدَمَ مِنْ قَبْلُ في محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فَنَسِيَ ) .

 

وجاء في كتاب (أصول الكافي) ـ وهو أصح الكتب عند الشيعة ـ أن القرآن الذي جاء به جبريل سبعة عشر ألف آية . وقال القزويني شارح كتاب أصول الكافي الذي نسب هذا الكلام لجعفر الصادق : إن الغرض بيان أنه حذف من أصل القرآن شيء كثير ، الذي لا يوجد في نسخ القرآن المشهورة ...

 

هذا ، وقد رأيتُ (مازال الكلام للشيخ عطية صقر /) في رسالة للسيد محب الدين الخطيب ، عنوانها (الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الإمامية الاثني عشرية) التي طبعت أكثر من مرة منذ سنة 1380 هـ ـ : أن الأستاذ محمد عليّ سعودي ـ الذي كان كبير خبراء وزارة العدل بمصر، ومن خواص الشيخ محمد عبده ـ اطلع علىا مصحف إيراني مخطوط عند المستشرق (برامين) فنقل منه سورة بعنوان:سورة الولاية ، مذكور فيها ولاية عليّ ت، ونص صفحتها الأولىا :«يا أيها الذين آمَنوا آمِنوا بالنبيّ وبالوليّ اللذين بعثناهما يهديانكم إلىا صراط مستقيم * نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير* إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم * والذين إذا تُليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبين . فإن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة : أين الظالمون المكذبون للمرسلين * ما خالفتم المرسلين إلا بالحق وما كان الله ليظهرهم إلىا  أجل قريب ، وسبح بحمد ربك ، وعليٌّ من الشاهدين » .

 

وهذه السورة أثبتها الطبرسي في كتابه (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) وثابتة أيضا في كتابهم (دبستان مذاهب) باللغة الإيرانية ، لمؤلفه محسن فاني الكشميري ، ونقل عنه هذه السورة المكذوبة المستشرق (نولدكه ) في كتابه (تاريخ المصاحف 2 /102 )، ونشرتها الجريدة الأسيوية الفرنسية سنة 1842 م (ص 431 - 439 ) » انتهىا كلام الشيخ عطية صقر / بتصرف يسير من فتاوىا الأزهر3/ 641، تاريخ الفتوىا :مايو 1997).

 

وقد ذكر الشيخ عطية صقر / أن الشيعة ينتظرون إمامهم الغائب كل يوم ، يقفون بالخيل علىا باب السرداب ، ويصيحون بأن يخرج إليهم ثم يرجعون ، وذكر أن بعض الشعراء قال في ذلك:  

ما آنَ للسـردابِ أنْ يَلِدَ الذي      كلّمتُمُوه بجهْلِكم ما آنَا

فعلىا عقولِكُمُ العفَــاءُ فإنّكمْ       ثَلّثْتُمُ العَنْقَـاءَ والغيلانا»([3])

(فتاوىا الأزهر10/127).

 

دور الأزهر في الدفاع عن الإسلام ضد ضلالات الشيعة:

لكثير من علماء الأزهر ـ وفقهم الله ـ دور كبير في التحذير من دين الشيعة ، وذلك عن طريق إصدار الكتب ، والتحدث على القنوات الفضائية ، وتحذير طلابهم من ذلك ، ومحاولة منع نشر كتب الشيعة ، والدفاع عن الصحابة ي ضد افتراءات الشيعة والعلمانيين.

* فقد قرر الأزهر الشريف في 3/12/2006 منع تداول عدد من المطبوعات الشيعية التي يتم تداولها بمصر، وقامت الجهات الأمنية وجهاز المطبوعات بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية بعملية المصادرة والمنع.

وطالب الأزهر بمنع تداول كتاب (الملحمة الحسينية) للمدعو مرتضي المطهري والذي تطاول فيه الكاتب ـ عليه من الله ما يستحق ـ علي الصحابيين الجليلين معاوية بن أبي سفيان وسمرة بن جندب ب.

وأوضح تقرير الأزهر حول الكتاب أنه يجب عدم نشره أو تداولة حفاظًا علي عقيدة أهل السنة والجماعة.

كما طالب الأزهر أيضا بمنع وتداول مجلة (أهل البيت) والتي تصدرها دار الهدف للإعلام والنشر. وتتبني المجلة وجهة نظر الشيعة الإمامية الاثني عشرية والتي تخالف في كثير من أصولها مذهب أهل السنة والجماعة. وتهاجم من أولها إلي آخرها صحابة رسول الله ص.

وأكد الأزهر أيضًا أن هذه المجلة تحاول ترسيخ الفكر الشيعي في مصر.

* نشرت صحيفة (القاهرة )التابعة لوزارة الثقافة المصرية كتابًا لأحد علماء الشيعة اللبنانيين ، وبعدها بأيام نشرت صحيفة الغد التابعة لحزب الغد ملحقًا من ثماني صفحات بعنوان «من عائشة أم المؤمنين الى عثمان الخليفة الراشد أسوأ عشر شخصيات فى الإسلام ) فيه تطاول على السيدة عائشة أم المؤمنين وعلى عثمان بن عفان وغيرهما من الصحب الكرام ي.

 ولم تكد تمر ثلاثة أيام حتى انضمت للجريمة صحيفة الفجر التي نشرت ملحقًا تطاولت فيه على أم المؤمنين عائشة ل ونصرت المذهب الشيعي ، ونشرت مقالا بعنوان«سقوط أبو هريرة» هاجم صاحبه راوي أحاديث الرسول الصحابي «أبو هريرة» مشككًا في صدق رواياته واتهمه بالنهم للطعام والولائم .

 وتمادت الصحيفة فطعنت في سيف الله المسلول خالد بن الوليد بمقال يصفه بأنه مجرم حرب ، ولم ينْجُ الامام البخاري ـ صاحب أصح كتب الحديث المعتمدة عند أهل السنة ، وهو «صحيح البخاري» ـ من هذه الحملة المستعرة.

 ثم ما لبث الأمر حتى خرجت علينا جريدة الدستور الصادرة في 11-10-2006بالطعن في الصحابيين الجليلين عمر بن الخطاب والمغيرة بن شعبة ب.الأمر الذي أكد بما لا يتيح مجالًا للشك وجود لوبي شيعي أو مجموعة من أصحاب النفوذ الذين يفتحون الطريق أمام غزو شيعي لمصر.

ومن يقرأ النص الذي نشره عادل حمودة في جريدة (الفجر) عن أم المؤمنين عائشة ل والنص الذي نشرته جريدة (الغد) في الموضوع ذاته ، يلحظ تطابقًا تامًا بين النصَّين ، نفس الكلمات ، نفس العبارات ونفس الألفاظ ونفس الإفك ، نفس الاتهامات ، بل ونفس الفكرة ، فقط أحدهم يقدم عبارة ويؤخر الأخرى ، والسؤال هو : من الذي عمم النص المشار إليه على الصحيفتين بطريقة الإعلانات مدفوعة الثمن .

* قرر مجمع البحوث الإسلامية بالجامع الأزهر في القاهرة يوم 11/10/ 2006 إعداد مذكرة للنائب العام يطالب فيها باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه ما نشرته صحيفة (الغد) المصرية والتي أساءت فيها إلى أصحاب الرسول ص والى أمهات المؤمنين .

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن مجمع البحوث الإسلامية طالب في بيان له عقب اجتماعه في جلسة طارئة بردْع هؤلاء الذين يتطاولون على الدين الحنيف محذرًا من تكرار مثل تلك الإساءات التي لا تمت إلى الإسلام بصلة.

 

وكانت دار الإفتاء المصرية قد أدانت في بيان مماثل لها تلك الإساءات ودعت المسلمين في كل أنحاء العالم إلى مقاطعة ما أسمته بالكتابات المسمومة التي تحمل تحليلات يغلب عليها الإلحاد وإنكار الوحي واصفة انتقاد الصحابة بأنه فسق بيِّن .

وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي ـ شيخ الأزهر الحالي ـ قد ثار على وصف الصحابي الجليل خالد بن الوليد ت بمجرم الحرب واتهم كاتبه بالتحلل من جميع الفضائل ، لافتًا إلي أن احترام الصحابة ركن سادس من أركان الإسلام ، وحمل بشدة على هذه الصحف ووصفها بالصفراء التي « تمارس الابتزاز من أجل الحصول علي الإعلانات » داعيًا إلى مقاطعتها .

وفي كلمته في ختام فعاليات الموسم الثقافي للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمسجد النور بالعباسية جدد الدكتور محمد سيد طنطاوي هجومه العنيف علي كل من يسب صحابة الرسول ص مؤكدًا أن «من يقترف هذا الذنب العظيم كافرٌ وخارجٌ عن ملة الإسلام » لافتًا إلى قيامه بتقديم بلاغ الى النائب العام المستشار عبد المجيد محمود النائب العام لوقف تطاول أي صحيفة أو مجلة علي الصحابة وتشديد العقوبة في ذلك.

وفي 20رمضان  1427 هـ /12/10/2006 م وقَّع كثير من علماء الأزهر على بيان طالبوا فيه بملاحقة المجترئين على مقام الصحابة قانونيًا وفكريًا ، منددين بما نشر في صحف مستقلة من طعن ضمني في صحابة رسول الله ص.

وحذروا من أن الحملة الخبيثة المراد منها تشويه وإسقاط قيمة الصحابة الكرام من موقعهم في حمل رسالة الإسلام ، واستغربوا تزامن وتكامل تلك الحملة مع الحملة الأوسع التي تستهدف النبي الكريم ص وثوابت الإسلام في الغرب.

وجاء في البيان أن العدوان على أيٍّ من أصحاب النبي ص وزوجاته وآله ي أو الانتقاص من قدرهم هو عدوان صريح على مقام النبوة وإيذاء له ص ، وقد قال تعالى:﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَـهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾(التوبة:61) ، وقد كشف الإمام مالك مقصد أمثال هؤلاء بقوله :«إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي ص فلم يمكنهم ذلك فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ، ولو كان رجلًا صالحًا لكان أصحابه صالحين» .

 

ومن أبرز الموقعين على البيان :

  • الشيخ حافظ سلامة رئيس المقاومة الشعبية في حرب رمضان ورئيس جمعية الهداية الإسلامية.
  • الأستاذ الدكتور عبد الستار فتح الله سعيد أستاذ التفسير بجامعة الأزهر.
  • الأستاذ الدكتور عبد العظيم المطعني أستاذ البلاغة في جامعة الأزهر.
  • الأستاذ الدكتور محمد عبد المنعم البري رئيس جبهة علماء الأزهر .
  • الأستاذ الدكتور سيد السيلي أستاذ العقيدة بكلية أصول الدين.
  • الأستاذ الدكتور عمر عبد العزيز قريشي أستاذ العقيدة بكلية الدعوة.
  • الأستاذ الدكتور يحيى هاشم فرغل عميد أسبق لكلية الشريعة.
  • الأستاذ الدكتور فرج الله عبد الباري أبو عطا الله رئيس قسم العقيدة أصول الدين طنطا.
  • الأستاذ الدكتور الخشوعي الخشوعي أستاذ الحديث بأصول الدين القاهرة.
  • الأستاذ الدكتور عبد المهدي عبد القادر أستاذ الحديث بأصول الدين القاهرة.
  • الأستاذ الدكتور بدران العياري مدرس الحديث بكلية الدراسات الإسلامية.
  • الأستاذ الدكتور جمال مصطفى النجار رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بأصول الدين القاهرة.
  • الدكتور محمد السيد شحاتة أستاذ مساعد بقسم العقيدة أصول دين الزقازيق.

 

الحكم على عقائد الشيعة من خلال فتاوى الأزهر:

الأئمة عند الشيعة يعلمون الغيب ؛ فلقد بوب الكُلَيْني في (الكافي1/261) «بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ ‡يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَأَنَّهُ لَا يَخْفَىا عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ ».

 ويروي الكُلَيْني عن جعفر الصادق:« إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَ مَا فِي الْأَرْضِ ، وَأَعْلَمُ مَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَمُ مَا فِي النَّارِ ، وَأَعْلَمُ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ ».(أصول الكافـي1/261)

ويذكر فـي(الكافـي 1/258) «بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ مَتَىا يَمُوتُونَ وَأَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ ».هذه عقيدة الشيعة فما رأي علماء الأزهر فيمن يعتقد ذلك؟

جاء في (مجموع فتاوىا الأزهر7/374) :«أن الاعتقاد بأن غير الله يعلم الغيب علمًا يقينيًا شاملًا كُفْرٌ بما جاء فى القرآن الكريم خاصًا بذلك».(فتوى عن علم الغيب ، المفتي :الشيخ عطية صقر /.مايو 1997).

 

وختامًا... عند الشيعة ...علماء الأزهر كفار:

أولًا:حكىا المفيد ـ أحد علماء الشيعة ـ إجماع الشيعة الإمامية الاثني عشرية علَىا أن من أنكر إمامة أحد من الأئمة وجحد ما أوجبه الله تعالىا له من فرض الطاعة فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار. ( بحار الأنوار 8/366 ، 23/390، أوائل المقالات ص44).

وعلماء الأزهر لا يؤمنون بهؤلاء الأئمة كما يؤمن الشيعة فهم إذن  عند الشيعة كفار .

ثانيًا:الإيمان بالمتعة عند الشيعة أصل من أصول الدين ومنكرها منكر للدين. روىا الصدوق عن الصادق ؛ قال:«إن المتعة ديني ودين آبائي فمن عمل بـها عمل بديننا ، ومن أنكرها أنكر ديننا ، واعتقد بغير ديننا » (من لا يحضره الفقيه 3/366).

وهذا تكفير لمن لم يقْبَل بالمتعة.

وعلماء الأزهر لا يؤمنون بهذه المتعة ، بل يرون أنها حرام ، فهم إذن  عند الشيعة كفار .

 

([2]) وقد ردد ذلك بعض علماء الأزهر ، ومنهم شيخ الأزهر الحالي الدكتور محمد سيد طنطاوي.ومما يوضح انخداعه بدعوة التقريب بين السنة والشيعة أنه بعد أن نشرت جريدة (الغد) ملحقًا من ثماني صفحات يسيء إلى الصحابة يهاجم كل من يسب صحابة الرسول ص مؤكدًا أن «من يقترف هذا الذنب العظيم كافر وخارج عن ملة الإسلام » ، مع أن سب الصحابة من أصول دين الشيعة.فكأنه بهذا قد نقض كلامه الذي قلد فيه الشيخ شلتوت /.

[3])) آنَ :حان ـ العفاء:الزوال والهلاك ـ العنقاء:طائر متوهم يُضرب به المثل فيما هو مستحيل ـ الْغِيلَان جمع غُول ، والغول:جِنْس مِنْ الْجِنّ وَالشَّيَاطِين كَانَتْ الْعَرَب تَزْعُم أَنَّ الْغُول فِي الْفَلَاة تَتَرَاءَىا لِلنَّاسِ فَتَتَغَوَّل تَغَوُّلًا أَيْ تَتَلَوَّن تَلَوُّنًا فِي صُوَر شَتَّىا ، وَتَغُولهُمْ أَيْ تُضِلّهُمْ عَنْ الطَّرِيق وَتُهْلِكهُمْ ، فَنَفَاهُ النَّبِيّ  ص وَأَبْطَلَهُ ، قال ص:«لا غُول» (رواه مسلم).

وَقِيلَ: قَوْله ص:« لَا غُول» لَيْسَ نَفْيًا لِعَيْنِ الْغُول وَوُجُوده ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ إِبْطَال مَا تَزْعُمهُ الْعَرَب مِنْ تَلَوُّن الْغُول بِالصُّوَرِ الْـمُخْتَلِفَة ، وَاغْتِيَالهَا . فَيَكُون مَعْنَى« لَا غُول » أَنَّهَا لَا تَسْتَطِيع أَنْ تُضِلّ أَحَدًا.

 

  • الاثنين PM 03:13
    2021-07-26
  • 1101
Powered by: GateGold