المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412559
يتصفح الموقع حاليا : 272

البحث

البحث

عرض المادة

upload/upload1627130367633.jpg

تاريخ الرافضة وموقفهم من أهل السنة

من المؤسف أن مؤسسي مذهب الرافضة ولا شك أنهم من الزنادقة الحاقدين على الإسلام جعلوا من عقائد الرافضة تكفير أهل السنة والقول بنجاستهم واستباحة دمائهم وأموالهم وتحريم الجهاد معهم فصار الرافضة بسبب ذلك بلاء عظيما على الإسلام وشرا كبيرا فاق ضرر من لا ينتسب إلى الإسلام أصلا . فقد أخطأ خطأ كبيرا الذين يعتقدون أن انتصار الرافضة هو انتصار للإسلام وأنهم أقل ضررا على الإسلام من الكفار المعلنين للكفر .

  فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام : ما تقول في قتل الناصب؟ قال: حلال الدم، ولكني أتقي عليك فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل ، قلت : فما ترى في ماله ؟ قال توه ماقدرت عليه . (علل الشرائع وفي الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 308).

  والناصب كل من لم يكن شيعياً ، فأنا وأنت وكل سني ناصبي عندهم،   قال الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور الزراري البحراني : بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا شاء أم أبى ( وهذا في المحاكم النفسانية صفحة 147). 

   ويروي الطوسي عن أبي عبد الله جعفر أنه قال : خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس (تهذيب الأحكام الجزء الرابع صفحة 122) .

 وقال الخميني : " والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنما منه وتعلق الخمس به " طبعا قوله من أهل الحرب معناها ليست إباحة ماله فقط بل أيضا النفس ولكن ما ذكرها هنا بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسه ( هذا ما قاله  في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 352) .

  وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال : قال أبي ، أي محمد الباقر:  أماترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة.

 فهم يرون الأمر هدنة فقط متى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء . ( وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة 198 ).

    أما الجهاد فهو ممنوع  عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم بوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر مال الإمام عليه السلام إلا البدئة بالجهاد . ( وهذا قاله الخميني في تحرير الوسيلة جزء الأول صفحة 482  ) .

 وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصادق - رضي الله عنه – إني رأيت في المنام أني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك ، فقال أبو عبد الله : هو كذلك هو كذلك . ( وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة  23 ).

    ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصروا المسلمين في معركة قط واقرأ التاريخ إن شئت . ومن الجدير بالذكر أن استباحة دماء المسلمين وأموالهم واعتقاد التفضل عليهم وعلى سائر الأمم  وتحريم الجهاد إلى أن يخرج المنتظر هي عقيدة اليهود .

 وموقف الرافضة من المجاهدين من المسلمين ( أهل السنة ) أنهم إلى النار يتعجلون عن عبد الله بن سنان قال قلت لأبي عبد الله جعلت فداك ما تقول في هؤلاء الذين يقتلون في هذه الثغور قال فقال : الويل يتعجلون قتلة في الدنيا وقتلة في الآخرة والله ما الشهيد إلا شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم . ( الوسائل 15/ ص 31  ).

  وتاريخ الرافضة أسود فإنهم لم ينصروا الإسلام يوما ما ولا فتحوا بلادا ولا دفعوا عدوا بل العكس هو الصحيح فجهادهم دائما ضد أهل السنة في القديم والحديث.

أما القديم : فلا نعرف لهم جهادا ولا غناء في الإسلام والذي نعرفه لهم هو ما يلي:-

1-مساندتهم للتتار عندما دخلوا بغداد وعاثوا فيها فسادا عن طريق ابن العلقمي والنصير الطوسي .

2-مساندتهم للنصارى في الحروب الصليبية وفتحهم الثغور لهم .

3-إقامة الاحتفالات عندما هزم جيش العثمانيين على يد الروس وقتالهم المستمر للعثمانيين .

4-قتلهم الحجاج وقلع الحجر الأسود ونهبه إلى الإحساء .

وأما في الحديث: 

1-قول الخميني الطريق إلى القدس يمر عبر العراق وثناؤه على النصير الطوسي الذي تسبب في مذبحة بغداد أيام التتار .

2-قتل دعاة السنة في إيران مثل أحمد مفتي زادة ، أحمد الكسروي- البقاعي- مظفريان وغيرهم كثير .

3-مذبحة صبرا وشاتيلا على يد حركة أمل الشيعية .

4-رواياتهم وأقاويلهم عن تحرير البيت الحرام والمسجد النبوي،   تفجيرات الحرم .

وغير هذا كثير ويكفيك من هذا ما قاله الأحقاقي الحائري عن الفتوحات الإسلامية لبلاد فارس.

 قال الأحقاقي: إن الصدمات التي واجهتها كل من شعبي إيران والروم الكبيرين نتيجة لحملات المسلمين والمعاملة التي تلقوها من الأعراب البدائيين الذين لا علم لهم بروح الإسلام العظيمة أورثت في نفوسهم نزعة صدود عن العرب وشريعة العرب فطبيعة سكان البادية الأوباش الخشنة وذلك الخراب والدمار اللذين ألحقوهما بالمدن الجميلة والأراضي العامرة في الشرق والغرب وغارات عباد الشهوات العطاشى إلى عفة وناموس الدولتين الملكية والإمبراطورية.. الخ. (رسالة الإيمان ص 323 )

هلا تمعنت أخي القارئ في كلام هذا الأحقاقي المعاصر والذي يصف لنا الصحابة الفاتحين لبلاد فارس –التي يحن إليها قلبه لأنه شعوبي- بأنهم أعراب بدائيون وأنهم أوباش وأنهم عباد الشهوات وعطاشى إلى عفة الفارسيات ولا أدري أي عفة للفرس يبكي عليها وهم يبيحون نكاح المحارم.

أيقول هذا الكلام مسلم؟ وهذا هو السبب الرئيسي لبغض الشيعة لعمر وهو تحطيمه دولة فارس ، ونجد السبب نفسه في تعظيمهم لأولاد الحسين دون أولاد الحسن ،  لأن أولاد الحسين أخوالهم الفرس من زوجته شهربانو بنت يزدجرد  . وكذا تعظيمهم لسلمان الفارسي من دون الصحابة حتى قالوا  أنه يوحى إليه (بحار الأنوار45/329). لا لشيء إلا أنه فارسي.

ولهذا يروون في كتبهم عن علي بن أبي طالب أنه قال عن كسرى: إن الله خلصه من عذاب النار والنار محرمة عليه  .(بحار الأنوار14/41).

  • السبت PM 03:39
    2021-07-24
  • 1498
Powered by: GateGold