المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412554
يتصفح الموقع حاليا : 312

البحث

البحث

عرض المادة

تفسير الحسن العسكرى

تفسير الحسن العسكرى

قصة إملاء الكتاب :

      التفسير المنسوب للإمام الحسن العسكرى يرويه أبو يعقوب يوسف بن محمد ابن زياد ، وأبو الحسن على بن محمد بن سيار ([1][163]) ، ويقولان : إن الإمام أملى عليهما هذا التفسير ،  ويذكران  قصة لهذا الإملاء ([2][164]). وهو تفسير لم يكمل ، وإنما يتناول الفاتحة وسورة البقرة إلى قبيل خاتمتها بأربع آيات .

غلو وضلال :

      وهو كتاب يبين عقيدة الإمامة ، وما يتصل بها عند غلاة الجعفرية ، ويخضع الآيات الكريمة لهذه العقيدة الفاسدة ، ذاكراً ما يأباه ديننا الحنيف ، وكل عقل سليم لم يمرضه الهوى والضلال . والكتاب مملوء بالافتراء على الله تعالى ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أهل البيت الأطهار . فالكتاب إذن ليس تفسيراً بالمعنى   الصحيح ، وإنما هو كتاب من كتب الفرق الضالة ، ولنضرب لذلك الأمثال حتى يحكم القارىء بنفسه .

كفر من أنكر ولاية على :

      جاء في تفسير قوله تعالى : ] والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ   [ " 4 : البقرة " .

      قال الإمام : " قال الحسن بن على : من دفع فضل أمير المؤمنين على جميع من بعد النبي فقد كذب بالتوراة والإنجيل والزبور وصحف إبراهيم وسائر كتب الله المنزلة ، فإنه ما نزل شىء منها إلا وأهم ما فيه ـ بعد الأمر بتوحيد الله  تعالى والإقرار بالنبوة ـ الاعتراف بولاية على والطيبين من آله .

     ولقد حضر رجل عند على بن الحسين فقال له : ما تقول في رجل يؤمن بما أنزل الله على محمد ، وما أنزل على من قبله ، ويؤمن بالآخرة  ، ويصلى ويزكى، ويصل الرحم ، ويعمل الصالحات ، ولكنه مع ذلك يقول ما أدرى الحق لعلى أو لفلان ، فقال له على بن الحسين : ما تقول أنت في رجل يفعل هذه الخيرات كلها إلا إنه يقول : لا أدرى : النبي محمد أو مسيلمة ؟ هل ينتفع بشىء من هذه الأفعال؟ فقال : لا . فقال : وكذلك قال صاحبك هذا ، كيف يكون مؤمنا بهذه الكتب من لا يدرى : أمحمد النبي أم مسيلمة الكذاب ؟ وكذلك ([3][165]) كيف يكون مؤمناً بهذه الكتب، أو منتفعا به  ، من لا يدرى أعلى محق أم فلان " ([4][166]) .

 

  ([1][163])  الراويان من الثقات عند الجعفرية ـ انظر ترجمتيهما في تنقيح المقال للمامقانى .

  ([2][164])  انظر الصفحة الثانية وما بعدها .

  ([3][165]) في الأصل " كك " .

  ([4][166])  ص 32 : 33 .

  • الاثنين AM 10:52
    2021-04-26
  • 1157
Powered by: GateGold