المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 425999
يتصفح الموقع حاليا : 390

البحث

البحث

عرض المادة

upload/upload1626546215145.jpg

الرد على الشيعة في قولهم: ابو بكر وعمر وعبد الرحمن بن عوف والمغيرة بن شعبة وسالم مولى حذيفة تعاهدو لان مات النبي فالخلافة لا تكون في بني هاشم

في تفسير "الصافي" لمفسر الشيعة ومحدثها المبجل عندهم الكاشاني ج6  ص143:

(ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلثة من تناجي ثلاثة أو من متناجين ثلاثة إلا هو رابعهم إلا الله يجعلهم أربعة إذ هو مشاركهم في الاطلاع عليها ولا خمسة ولا نجوى خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم يعلم ما يجري بينهم أينما كانوا فإن علمه بالاشياء ليس لقرب مكاني حتى يتفاوت باختلاف الامكنة. في الكافي عن الصادق (عليه السلام) يعني بالاحاطة والعلم لا بالذات لان الاماكن محدودة تحويها حدود أربعة فإذا كان بالذات لزمها الحواية. وسئل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الله أين هو فقال هو هيهنا وهيهنا وفوق وتحت ومحيط بنا ومعنا ثم تلا هذه الاية أشار إلى انه إنما هو رابع الثلاثة وسادس الخمسة المتناجين بإحاطته بهم وغلبته عليهم وعلمه بما يتناجون به وشهوده لديهم في تناجيهم لا أنه واحد منهم وفي عدادهم بذاته المقدسة لان ذلك يستلزم الحد والمكان والحواية ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيمة تقريرا لما يستحقونه من الجزاء إن الله بكل شئ عليم لا يخفى عليه خافية. في الكافي عن الصادق (عليه السلام) نزلت هذه الاية في فلان وفلان وأبي عبيدة ابن الجراح وعبد الرحمان بن عوف وسالم مولى أبي حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتواثقوا لئن مضى محمد (صلى الله عليه وآله) لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النبوة أبدا والقمي ما في معناه)

 

الخلاصة

هل تقرون بهذه الرواية ؟فان اقررتم فهذا طعن كبير بالصحابة رضي الله عنهم فبم تجدون اهل السنة عن هذا؟

متى كان هذا الاتفاق ؟واين؟

  • السبت PM 09:23
    2021-07-17
  • 1037
Powered by: GateGold