المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 1897089
يتصفح الموقع حاليا : 303

البحث

البحث

عرض المادة

ما الفارق بين العلم و الفكر ؟

ما الفارق بين العلم و الفكر ؟

الشيخ عاطف السيد
كيف يمكن أن يُستغل الفكر الإسلامي كفكرة، كمصطلح؟ كيف يمكن أن نطبق هذا في أرض الواقع هنا في بلادنا؟ نفهم القصة من بدايتها حتى نبسط المفهوم للمشاهد.

ما هو الفارق بين العلم والفكر حتى يدرك ما الذي نعنيه؟ العلم هو بناء تراكمي، أنت تأتي فتبني على من سبقك. العلم، حتى العلوم الاجتماعية، التاريخ مثلًا، العقيدة، والعلوم الكسبية يعني، من حيث انتهى، فهو بناء أولًا، يعني يمضي لأعلى، وتراكمي، أفقي.

أما الفكر فهو بناء عرضي، بمعنى أنك ممكن أن ترفض كل ما سواك وتبدأ من الصفر؛ لأن الفكر هو الفلسفة، هو التأمل. الفارق، أبسط تعريف لهما: العالم هو الذي يسأل بـ"كيف". كيف يمكن صنع هذا الكوب؟ كيف يمكن طباعة هذا الكتاب؟ كيف تدور الكواكب؟ أما لماذا صُنع هذا الكوب، هذا هو المفكر، وهل هناك فائدة منه أم لا؟ المفكر يسأل: لماذا؟ لماذا تدور الكواكب أصلًا؟

الفكر إذا غاب عن العلم، أدى إلى العبث طبعًا؛ لأنني لو غيبت سؤال "لماذا"، فمن الممكن أن تمتد تجارب العلماء إلى أشياء غير مفيدة للبشرية، مثل الاستنساخ البشري مثلًا.

طيب، هذا في المجال السياسي يؤثر إزاي؟ ارتباطك... لا توجد حضارة، وأنا أتحدى، لا توجد حضارة في مطلق حضارات الأرض قامت إلا بارتباطها الشديد بجذورها الأصلية، حتى لو بغض النظر عن كفرها أو إيمانها، بغض النظر عن هذا.

إيران والغرب في المجال الفكري بارعون جدًا جدًا، الثقافة عندهم بخلاف في نوعيتها، بخلاف أنها كمية، يعني بخلاف ملايين النسخ التي توزع كل عام، نوعية جدًا. بمعنى أن مثلًا كلنا نذكر رونالد ريغان، استشهد في خطاب علني بجملة شهيرة، وبنظرية شهيرة من كتاب، من مقدمة ابن خلدون. ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، العرب خرجت من هذا العلم فروع كثيرة، منها العلاقات العامة، وعلم التاريخ، والتاريخ الاجتماعي السياسي والاجتماعي. العلاقات العامة فرع أصلًا من علم الاجتماع.

فتخيل هذا الرجل عندما يدرس السياسة، لا يمكن أن تصبح سياسيًا ما لم تكن مفكرًا اجتماعيًا، ولا يمكن أن تصبح سياسيًا ما لم تقرأ التاريخ.

فإحنا عندنا عايزين نشوف كيف تفاعل معنا، أو كيف نجح الإيرانيون بعقيدة شديدة الفساد من الناحية العقلية، بلاش أقول الدين، من الناحية العقلية كأنك تخاطب مجانين، لا يمكن تصديق الخطاب، كيف يؤثرون؟ كيف يؤثرون فيه من الناحية الواقعية في السياسة؟

كيف يمكن أن يُستغل الفكر الإسلامي كفكرة، كمصطلح؟ كيف يمكن أن نطبق هذا في أرض الواقع هنا في بلادنا؟ نفهم القصة من بدايتها حتى نبسط المفهوم للمشاهد.

ما هو الفارق بين العلم والفكر حتى يدرك ما الذي نعنيه؟ العلم هو بناء تراكمي، أنت تأتي فتبني على من سبقك. العلم، حتى العلوم الاجتماعية، التاريخ مثلًا، العقيدة، والعلوم الكسبية يعني، من حيث انتهى، فهو بناء أولًا، يعني يمضي لأعلى، وتراكمي، أفقي.

أما الفكر فهو بناء عرضي، بمعنى أنك ممكن أن ترفض كل ما سواك وتبدأ من الصفر؛ لأن الفكر هو الفلسفة، هو التأمل. الفارق، أبسط تعريف لهما: العالم هو الذي يسأل بـ"كيف". كيف يمكن صنع هذا الكوب؟ كيف يمكن طباعة هذا الكتاب؟ كيف تدور الكواكب؟ أما لماذا صُنع هذا الكوب، هذا هو المفكر، وهل هناك فائدة منه أم لا؟ المفكر يسأل: لماذا؟ لماذا تدور الكواكب أصلًا؟

الفكر إذا غاب عن العلم، أدى إلى العبث طبعًا؛ لأنني لو غيبت سؤال "لماذا"، فمن الممكن أن تمتد تجارب العلماء إلى أشياء غير مفيدة للبشرية، مثل الاستنساخ البشري مثلًا.

طيب، هذا في المجال السياسي يؤثر إزاي؟ ارتباطك... لا توجد حضارة، وأنا أتحدى، لا توجد حضارة في مطلق حضارات الأرض قامت إلا بارتباطها الشديد بجذورها الأصلية، حتى لو بغض النظر عن كفرها أو إيمانها، بغض النظر عن هذا.

إيران والغرب في المجال الفكري بارعون جدًا جدًا، الثقافة عندهم بخلاف في نوعيتها، بخلاف أنها كمية، يعني بخلاف ملايين النسخ التي توزع كل عام، نوعية جدًا. بمعنى أن مثلًا كلنا نذكر رونالد ريغان، استشهد في خطاب علني بجملة شهيرة، وبنظرية شهيرة من كتاب، من مقدمة ابن خلدون. ابن خلدون مؤسس علم الاجتماع، العرب خرجت من هذا العلم فروع كثيرة، منها العلاقات العامة، وعلم التاريخ، والتاريخ الاجتماعي السياسي والاجتماعي. العلاقات العامة فرع أصلًا من علم الاجتماع.

فتخيل هذا الرجل عندما يدرس السياسة، لا يمكن أن تصبح سياسيًا ما لم تكن مفكرًا اجتماعيًا، ولا يمكن أن تصبح سياسيًا ما لم تقرأ التاريخ.

فإحنا عندنا عايزين نشوف كيف تفاعل معنا، أو كيف نجح الإيرانيون بعقيدة شديدة الفساد من الناحية العقلية، بلاش أقول الدين، من الناحية العقلية كأنك تخاطب مجانين، لا يمكن تصديق الخطاب، كيف يؤثرون؟ كيف يؤثرون فيه من الناحية الواقعية في السي...

 

  • الاثنين PM 02:06
    2026-03-30
  • 88
Powered by: GateGold