ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ

شٌبهات وردود

المكتبة المرئية

خَــيْـرُ جَــلـيـسٌ

المتواجدون الآن
حرس الحدود
مجتمع المبدعين

البحث
عرض المادة
مهام المهدي المنتظر عند الشيعة
يدّعي محمد جواد مغنية : أن مهدي السنة، هو بالذات المهدي المنتظر الذي قالت به الإمامية لكن أهل السُّنَّة، يرون أن المهدي رجل عادي من عامة المؤمنين، من النسل النبوي الشريف، ويملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت ظلمًا وجورًا.
قال رسول الله ﷺ : « لو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطوّل الله ذلك اليوم، يبعث الله فيه رجلاً مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطًا وعدلاً، كما ملئت ظلمًا وجورًا »[1].
لكن روايات الشيعة بدلاً من أن ترفع مكانة هذا المهدي فقد حطت من مكانته :
حيث يأتي بالقتل والسفك والجلد والهدم، فهو :
يهدم الحرمين الشريفين، ويخرج صاحبي النبي ﷺ، ويتبرأ منهما، ويصلبهما :
تنـص أخبارهم : « أن الـقائم، يهـدم المسجد الحـرام، حتى يـردّه إلـى أسـاسـه، ومســجد الرسولﷺإلى أساسه، ورد البيت إلى موضعه، وإقامته على أساسه »[2].
وفي رواية أيضًا : « يتجه إلى قبر الرسول ﷺوصاحبيه، ويبدأ بكسر الحائط الذي على القبر، ثم يخرجهما يعني صاحبي رسول اللهﷺـ، غضّين رطبين، فيلعنهما، ويتبرأ منهما، ويصلبهما، ثم ينزلهما، ويحرّقهما، ثم يذريهما في الريح[3].
يقيم الحد على أم المؤمنين عائشة :
عن أبي جعفر قال : « أما لو قام قائمنا، وردت إليه الحميراء[4]، حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة »[5].
أن غضبه وقتله ينال أهل السُّنَّة الذين تسميهم الشيعة بالنواصب، وإلا دفعوا الجزية كأهل الذمة :
جاء في بحار الأنوار : « فإذا قام القائم، عرضوا كل ناصب عليه، فإن أقر بالإسلام، وهي الولاية، وإلا ضربت عنقه، أو أقر بالجزية، فأداها كما يؤدي أهل الذمة »[6].
يقتل القائم من الشيعة الزيدية غير الغلاة عشرات الآلاف :
تقول أخبارهم : « إذا قام القائم عليه السلام سار إلى الكوفة، فيخرج منها بضعة آلاف نفس يُدعون البترية[7]، فيقولون له ارجع من حيث جئت فلا حاجة لنا في بني فاطمة، فيضع فيهم السيف حتى يأتي على آخرهم »[8].
وفي رواية صريحة : « ويبايعه سائر العسكر... إلا أربعين ألفًا أصحاب المصاحف المعروفون بالزيدية، فإنهم يقولون : مـا هذا إلا سـحر عظـيم، فيخـتلـط العسكـران، فيقبـل المهدي عليه السلام على الطائفة المنحرفة، فيعظهم ويدعوهم ثلاثة أيام، فلا يزدادون إلا طغيانًا وكفرًا، فيأمر بقتلهم جميعًا، ثم يقول لأصحابه : لا تأخذوا المصاحف، ودعوها تكون عليهم حسرة كما بدّلوها وغيرّوها وحرفوها ولم يعملوا بما فيها »[9].
يقتل القائم أناساً لا ذنب لهم إلا أن أبائهم وأجدادهم قتلة الحسين :
فمن رواياتهم : « إذا خرج القائم، قتل ذراري قتلة الحسين، بفعل أبائها ».
فأين إذًا قول الله تعالى : ﴿ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﴾ [المدثر :38]!
ولا أدري، أهذا المهدي يملأ الأرض قسطًا وعدلاً بعد أن ملأت ظلمًا وجورًا؟ أم أنه يقود عصابة أو مافيا يملأون الأرض بالدماء والأشلاء؟!!
الحكم والقضاء في دولة المنتظر يقام على غير شريعة المصطفىﷺ :
جاء في أصول الكافي وغيره، قال أبو عبد الله : « إذا قام قائم آل محمد حكم بحكم داود وسليمان ولا يسأل بنيه »[10].
وكيف يقبل هؤلاء الذين لبسـوا ثـوب التشيـع زورًا وبهتانًا بغـير شريعة الإسلام، وبالأخص إذا كانت شريعة اليهود؟!!
قال أبو عبد الله عليه السلام : « إذا أُذن للإمام دعا الله باسمه العبراني الأكبر »[11].
بل الأدهى من ذلك : إنه كان يشم من رائحة مهديهم الفكر الماسوني والدعوة إلى وحدة الأديان.
ففي بعض رواياتهم : « وإذا قام القائم قسم بالسوية، وعدل في الرعية، واستخرج التوراة وسائر كتب الله تعالى من غار بأنطاكية، حتى يحكم بين أهل التوراة بالتوراة، وبين أهل الإنجيل بالإنجيل، وبين أهل الزبور بالزبور، وبين أهل القرآن بالقرآن »[12].
فأين نسخ القرآن للشرائع السابقة؟ لكنهم تجاوزوا حتى القرآن الكريم، حيث تزعم رواياتهم أن مهديهم سيأتي بكتاب جديد غير القرآن الكريم!!.
ففي رواية عن محمد الباقر : « والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد؛ على العرب شديد...[13]، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.
[1] رواه أبو داود : كتاب المهدي، وسنده حسن وابن حبان في صحيحه (ج15/ ص236)، ورواه من الشيعة ابن طاووس، الفتن والملاحم(ص282).
[2] المجلسي : بحار الأنوار(ج52/ ص386).
[3] ابن بابويه القمي : عيون أخبار الرضا(ج1/ ص58)، المجلسي : بحار الأنوار(ج52/ ص379).
[4] الحميراء : تصغير الحمراء أو البيضاء. انظر :المعجم الوسيط(ج1/ ص197، دار الدعوة، ت : مجمع اللغة العربية)، لكن الشيعة يرون أن هذا اللقب من الألقاب التي يبغضها الله، انظر : أصول الكافي(ج1/ ص247)، وقد سمعت أحد شيوخهم ويُدعي حسن شحاتة في أحد دروسه المصورة يقول : إن عائشة سميت بالحميراء تصغيرًا لأنثى الحمار- فرية وكذبًا منه -. وتتهم كتب الاثني عشرية أم المؤمنين عائشة بأنها اتهمت مارية القبطية بالزنى- والعياذ بالله- فبرأها الله تعالى، انظر : تفسير الصافي (ج3/ ص423)، تفسير شبر(ص338)، لكن روايات أهل السُّنَّة تؤكد أن التي تعرضت لحادثة الإفك هي أم المؤمنين عائشة، وليست مارية القبطية من قبل المنافقين ومن سلك مسلكهم من المسلمين، انظر : صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب تعديل النساء بعضهن بعضًا، وهذا يعني عند الشيعة أن القائم أكمل من خاتم النبيين محمد ﷺ، لأنه يقيم الحد الذي لم يُقِمْه رسول الله ﷺ مع أنه ﷺ قال : وأيم الله لو أن فاطمة ابنة محمد سرقت لقطع محمد يدها، انظر : صحيح البخاري، كتاب فضائل الأصحاب، باب ذكر أسامة بن زيد، ومسلم : كتاب الحدود باب قطع يد السارق، بل وللأسف بل إن رواياتهم حكمت بذلك وصرحت بذلك أخبارهم، حيث روى شيخهم ابن بابويه :عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله u في قوله عز وجل :هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون [التوبة :33]، فقال :والله ما نزل تأويلها بعد، ولا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم u...، انظر إكمال الدين لابن بابويه (ص628)، بحار الأنوار للمجلسي (ج52/ ص324)، وانظر : ناصر القفاري : أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية (ج2/ ص879).
[5] الصدوق : علل الشرائع(ص303، مؤسسة الأعلمي، بيروت لبنان)، وانظر : بحار الأنوار (ج22/ ص242).
[6] انظر : المجلسي : بحار الأنوار (ج52/ ص373)، لكن بعض رواياتهم تقول بأن الجزية لا تقبل منهم كما تقبل من أهل الذمة، فقد سئل إمامهم عن وضع أهل الذمة في دولة القائم فقال : « يسالمهم كما سالمهم رسول الله ﷺ ويؤدون الجزية عن يد وهم صاغرون »، أما غيرهم من المخالفين للرافضة؛ فقال فيه : « من خالفنا في دولتنا من نصيب إن الله قد أحل لنا دماءهم عند قيام قائمنا «، انظر :المجلسي : بحار الأنوار(ج52/ ص376)، وانظر : ناصر القفاري أصول مذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية(ج2/ ص880)، ولعل هذا الذي يحدث في سوريا من إبادة شعب سني بالكامل بمباركة ودعم كامل معلن وصريح من قبل دولة الإمامية الاثني عشرية في إيران وحزبها العسكري في لبنان لنظام بشار الشيعي العلوي، كل هذا دليل على أن هذه الروايات أوقدت نار الحقد والكراهية لمخالفي عقائد هؤلاء القوم وخصوصًا أهل السُّنَّة والجماعة.
[7] البترية : فرقة من الزيدية، انظر : الشهرستاني : الملل والنحل (ج1/ ص161)، مقالات الإسلاميين للأشعري(ج1/ ص144).
[8] المجلسي : بحار الأنوار(ج52/ص 338).
[9] عبد الله شبّر : حق اليقين في معرفة أصول الدين(ص319-330).
[10] الكليني : أصول الكافي(ج1/ ص397).
[11] تفسير العياشي : (ج1/ ص67)، المجلسي : بحار الأنوار (ج52/ ص368).
[12] النعماني : الغيبة(ص157، ت : علي أكبر غفاري، مكتبة الصدوق، طهران)، وانظر : بحار الأنوار (ج52/ ص351).
[13] انظر : النعماني : الغيبة(ص194)، وكذا : المجلسي : بحار الأنوار (ج55/ ص135).
-
الاحد PM 03:11
2025-04-06 - 475



