المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 412134
يتصفح الموقع حاليا : 348

البحث

البحث

عرض المادة

upload/upload1627130946902.jpg

طعن الرافضة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم

قال القمي في تفسيره لقوله تعالى : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10).

قال :  والله  ما عنا بقوله " فخانتاهما " إلا الفاحشة  [  لكنه لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح ] وإنما يتكلم عن عائشة وحفصة ولهذا قال: وليقيمن الحد على عائشة ، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم ، فتزوجت طلحة.

 وقال رجب البرسي ( في مشارق أنوار اليقين صفحة 86 ) : إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على .

 وقد مر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد  ، وفي كتاب ( بحار الأنوار)  : أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة : يا علي أما وجدت لاستك غير فخذي.

 وهذا العياشي في تفسيره لقول الله تبارك وتعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل ) (آل عمران 144  ).

قال :  بالسند عن جعفر الصادق:  تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ( أفإن مات أو قتل ) فسم قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة .

  إن الطعن في زوجات النبي ووصف عائشة بما برأها الله منه  في سورة النور هو طعن في رسول الله إذ أن زوج العاهرة يكون ديوثا عياذا بالله تعالى .

  وهذا من التشابه بين اليهود والرافضة فكما اتهم اليهود مريم العذراء بالزنا اتهم الرافضة عائشة الصديقة بنت الصديق بالزنا .

  • السبت PM 03:49
    2021-07-24
  • 1374
Powered by: GateGold