المتواجدون الآن

انت الزائر رقم : 411499
يتصفح الموقع حاليا : 275

البحث

البحث

عرض المادة

upload/upload1627130314760.jpg

التحذير من أخبار يحتج بها الرافضة

  إن كثيرا من الروايات التي توغر الصدور على أصحاب رسول الله لم تصح أصلا ، فكيف يعتمد عليها مع كونها مخالفة لثناء الله على صحابة نبيه في القرآن الكريم ، ومخالفة لما هو معلوم من حال الصحابة من نصرة للإسلام وجهاد في سبيل الله ، وبذل المهج والأموال لتكون كلمة الله هي العليا . من هذه الأخبار ما يلي  :

  • أن معاوية سم الحسن ـ رضي الله عنهما ـ كذب لا يصح.
  • أن عائشة كانت تقول : اقتلوا نعثلا فقد كفر . تعنى عثمان هذه الرواية في تاريخ الطبري من طريق سيف بن عمر التميمي ، وهو كذاب مشهور .
  • أن عمرو بن العاص اتفق مع أبي موسى الأشعري على عزل علي ومعاوية فصعد أبو موسى الأشعري المنبر وقال : إني أنزع عليا من الخلافة كما أنزع خاتمي هذا ، ثم نزع خاتمه ، وقام عمرو بن العاص وقال : وأنا أنزع عليا كذلك كما نزعه أبو موسى ، كما أنزع خاتمي هذا ، وأثبت معاوية كما أثبت خاتمي هذا . فصار اللغط فخرج أبو موسى غاضبا ورجع إلى مكة ولم يذهب إلى علي في الكوفة ورجع عمرو بن العاص إلى الشام . هذه القصة في تاريخ الطبري وفي سندها أبو مخنف لوط بن يحيى وهو شيعي كذاب .
  • أن سعد بن عبادة قال حين بايع الصحابة أبا بكر : والله لا أبايعكم أبدا حتى أرميكم بكل سهم في كنانتي من نبل .. فكان لا يصلي بصلاتهم ولا يجمع بجمعتهم ولا يفيض بإفاضتهم. هذه الرواية في تاريخ الطبري من رواية لوط بن يحيى أبي مخنف. قال عنه ابن حجر : إخباري تالف لا يوثق به. وقال ابن تيمية : لوط بن يحيى معروف بالكذب عند أهل العلم .
  • أن عمر عندما رشح ستة للخلافة قال : إذا اتفق أربعة وخالف اثنان فاقتلوهما وإذا انقسم الستة إلى فريقين في كل جهة فخذوا برأي الثلاثة الذين يقف معهم عبد الرحمن بن عوف ، وإذا مضى وقت ولم يتفق الستة فاقتلوهم . هذه القصة التي أوردها التيجاني الرافضي الكذاب ، واحتج بها فيها أبو مخنف الكذاب .
  • أن عثمان أعطى مروان خمس إفريقية كذب.
  • قد ذكر التيجاني أن عمر قال لخالد : يا عدو الله قتلت امرءا مسلما ثم نزوت على امرأته والله لأرجمنك بالحجارة . فلنا أن نقول للتيجاني أين سند هذه الرواية ؟ نعم ذكرت في بعض كتب التاريخ فكان ماذا ؟.
  • أن الأئمة كانوا يسبون عليا على المنابر في دولة بني أمية حتى منعهم عمر بن عبد العزيز لا يصح .
  • أن عثمان فتق أمعاء ابن مسعود وضرب عمار حتى كسر أضلاعه وهذا كذب ولو فتق أمعاء ابن مسعود ما عاش .
  • لم يثبت أن أحدا من الصحابة شارك في مقتل عثمان ، فقد قيل للحسن البصري : أكان فيمن قتل عثمان أحد من المهاجرين أو الأنصار ؟ فقال : كانوا أعلاجا من أهل مصر ( تاريخ خليفة ص 176 بإسناد صحيح).
  • ما يذكر بأن طلحة والزبير جاءا إلى عائشة بخمسين رجلا وجعلا لهم جعلا فأقسموا بالله أن هذا ليس بماء الحوأب فواصلت مسيرها حتى البصرة وأنها أول شهادة زور في الإسلام. كذب لا حقيقة له .

  • السبت PM 03:38
    2021-07-24
  • 931
Powered by: GateGold