ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  73
تفاصيل المتواجدون

أهداف الشيوعية ووسائلها

المادة

أهداف الشيوعية ووسائلها

159 | 12-02-2021

أولا: أهداف قيام الشيوعية: (1)

مر بنا أن اليهودية العالمية هي التي صنعت الشيوعية الماركسية، وأنها جعلتها وسيلة لتحقيق أهدافها للسيطرة على العالم، وتسخير المواد والمنتجات لخدمة أغراضها الدنيئة، وأهوائها المنحطة.

ثم إن دراسات ماركس ليست وليدة بحث علمي أو تفكير منطقي يهدف إلى إصلاح العالم، بل كان البحث الذي قام به في هذا الصدد بمثابة الدفاع أو التسويغ لتلك النظرية التي اعتنقها من قبل؛ لكي تلبس لبوس العلم والبحث.

وكان من الأهداف التي ترمي إليها الشيوعية ما يلي:

1 – بث الأحقاد والفرقة والعداوة بين المجتمع العالمي عن طريق التآمر والصراع بين الطبقات.

2 – معارضة الدين، والملكية الفردية، وحرية الرأي.

3 – نشر الإلحاد، والفساد والإباحية.

4 – القضاء على الأديان الموجودة عدا اليهودية.

5 – القضاء على الحياة الأسرية، وجعل الولاء مقصورا على السلطة الحاكمة، مع تخويل السلطة الحاكمة بألا تحكم وفق قوانين ثابتة،

(1) انظر الشيوعية للعقاد ص 20 – 25 والشيوعية وموقف القرآن ص 138 .

وإنما تتغير القوانين حسب مصالح الحاكم الخاصة، وأهوائه الذاتية المتقلبة من وقت لآخر.

6 – وبالجملة فأهداف الشيوعية تتفق كثيرا مع أهداف اليهودية العالمية التي مضى ذكر لبعضها ضمنا عند الحديث عن أسباب قيام الشيوعية وعن معتقداتها، وأخلاقها.

ثانيا: الوسائل التي توصل بها الشيوعيون إلى تحقيق أهدافهم:

لقد دأب الشيوعيون وساروا سيرا حثيثا في سبيل تحقيق أهدافهم والوصول إلى مآربهم، وقد سلكوا في ذلك السبيل طرقا شتى، ومن ذلك ما يلي: (1)

1 – إقامة المنظمات الشيوعية في مختلف بلدان العالم وفق أرقى التنظيمات الحزبية، معتمدة في ذلك على إرضاء الشهوات، وإثارة الأحقاد، وسلخ جذور الدين والأخلاق من أعماق النفوس.

2 – اعتماد وسيلة الثورات الدموية العنيفة لقلب أنظمة الحكم، واستيلاء الشيوعيين عليه.

3 – بعد الوصول للحكم يتجه الشيوعيون لتصفية كل العناصر المضادة، ثم العناصر ذات الولاء المشوب، ثم العناصر التي يمكن أن تنافس أو تضاد في المستقبل.

4 – محاربة جميع الأديان لاسيما الإسلام _ باستثناء اليهودية _؛ فإن

(1) انظر: الكيد الأحمر ص 14 – 18 .

لليهود في معظم أنظمة الحكم الشيوعي تمكينا سريا، ومعاملة خاصة، وحماية وحصانة، وتركا لقضاياهم الدينية الخاصة.

5 – القضاء على علماء الدين والدعاة إليه، ولاسيما المسلمين منهم ومحاربتهم بالتشريد، والنفي، وتشويه السمعة؛ حتى يتسنى للشيوعيين تحقيق ما يريدون دون أن ينتبه أحد لخطرهم وخططهم.

6 – فرض الضرائب الباهظة على أفراد الشعب؛ لإذلالهم، وإرهاقهم كي يقبلوا الشيوعية طوعا، أو كرها.

7 – القضاء على الملكية الفردية، وجعل الزراعة تحت إرادة الحكومات الشيوعية.

8 – امتلاك المصانع، وجعلها تحت سيطرة الدولة.

9 – الاستيلاء التام على التجارة.

10 – القضاء المبرم على الأخلاق الفاضلة، وفتح الأبواب للفساد، وإقامة الأخلاق الحزبية التي تخدم مصالح الحزب، وتتوجه أين توجهت ركائبه.

11 – إشاعة الإباحية الجنسية، ودفع المرأة للتحلل التام من ضوابط العفة، ومبادئ الشرف، من نزع النخوة والغيرة من نفوس الرجال.

12 – تقسيم الشعب إلى طبقتين:

أ – طبقة السادة، وهم الشيوعيون، ومن تابعهم وخضع لهم.

ب – طبقة المنبوذين: وهم الذين لم ينتظموا في الحزب ولم يقبلوا نظام حكمه، أو لم يخضعوا له، ولم يعلنوا له ولاءهم التام.

13 – السيطرة التامة على التعليم؛ فلا يسمح لأي شئ إلا عن طريقهم،ووفق خططهم، ومناهجهم، ويمنع بذلك التعليم الديني تماماحتى في البيوت والكتاتيب.

14 – إحكام السيطرة على الإعلام _ فلا ينشر في وسائل الإعلام إلا ما يمليه الحزب، وما يوافق هواه.

15 – القضاء على المعابد الدينية قضاء شبه كلي إلا قليلا منها يترك للدعاية الخارجية، بل لم يكتفوا بهدم المعابد، وإنما حولوها إلى مباءات فسق، ومنتديات خنا وفجور.

16 – إقامة السياسة الديكتاتورية المستبدة بكل شئ، وبهذه السياسة تصادر جميع الحريات، الفردية والجماعية، واستثناء الحرية الشخصية الضيقة، والتي منها الحرية الجنسية.

إقامة شبكة تجسس واسعة النطاق: وتكليف كل فرد _ قانونا _ بأن يبلغ عن كل ما يراه مخالفا لقانون الدولة وسياستها، حتى ولو كان المخالف ابنه أو أمه أو أباه، أو أخاه، أو قريبه، أو صديقه أو زوجه.

وإلا عد مجرما بجرم السكوت عن التبليغ، ويستحق بذلك الجزاء والعقاب بالسجن فما فوقه، وقد يكون بمثابة شريك في الجرم.

18 – نشر الشيوعية بمختلف وسائل الترغيب والترهيب بين أفراد الشعب، وفي الشعوب غير الخاضعة للحكم الشيوعي.

19 – العمل على تحويل العالم إلى دولة شيوعية واحدة خاضعة للأيدي القابضة على الأنظمة الشيوعية من وراء الستار.