ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  96
تفاصيل المتواجدون

النبي محمد والقرآن

المادة

النبي محمد والقرآن

291 | 12-03-2022

كان محمد كأغلب الناس في بلاد العرب في ذلك الوقت، لا يكتبون ولا يقرؤون، ولم تكن لديه وسائل الحصول على تلك المعرفة، وقد كان هذا الأمر بالفعل تحدياً مستمراً لأعدائه في ذلك الوقت، كما كان كذلك على مر التاريخ لأولئك الذين يرفضون قبول أن القرآن منزل من الخالق، ومن أين له يأتي بكل تلك المعلومات؟ حتى أن بعض المجادلين المسيحين ذهبوا إلى حد زعم أن محمداً كان في الحقيقة اسقفاً مسيحياً مهرطقاً هرب إلى بلاد العرب! وزعم آخرون إنه تعلم من راهب منشق! وعلى أي حال فإنه على الرغم من التاريخ الغني الموثق عن حياة محمد، لا يبدو أن هناك من هو قادر على تعريف هذه الشخصية وكيف تمكن من البقاء متخفياً طوال فترة ثلاث وعشرين سنة والنبي يدعو! وهذا بالطبع يثير مسألة أخرى، وهي القول بأن القرآن مبتدع، وأن محمداً كان كاذباً، وادعاء كهذا فيه إشكالات كبيرة لأن أي دراسة لحياة النبي محمد تظهر بوضوح إخلاصه وصدقه، فمواصفاته لا تتوافق مع شخصية المحتال، مما دفع بآخرين من المجادلين إلى الزعم بأنه كان مضللاً ومجنوناً ويعتقد حقيقة أنه نبي، ومن ثم أقنع نفسه وأقنع الآخرين. ولكن هذا يتركنا مع اللغز غير المفسر للمعلومات الدقيقة والمعرفة التي يحتويها القرآن.

المنطق يقول أنه لا يمكن أن يكون أحد كاذباً ومضللاً في الوقت نفسه.

إذا كنت تظن حقاً أنك نبي، وتعتقد حقاً أنك تتلقى معلومات من الله، فعندما يسألك أحد سؤالاً صعباً كما كان الحال مع محمد، فإنك لن تهرع إلى أقرب قسيس أو راهب لتعرف الجواب، فأنت مقتنع أنك نبي وأن الله سيخبرك.

فالتعليل الأكثر منطقية الذي يفسر ظاهرة كل من المستوى المدهش لدقة معلومات القرآن وصدق الرسول محمد: أنه كان حقاُ ما يقول، رسول من الله. يبدو أن هذا وحده هو التفسير المعقول للمعلومات، لأن هذه المعرفة هى من الخالق، وثبت هذا الامر. صدق النبي محمد وإخلاصه وسلوكه المبني على المبادئ يفسر بأنه كان حقاً ما يقول، وأنه يقيناً تلقى رسالة إلهية.

مستوى مدهش من المعلومات

ربما يتساءل البعض منكم الآن: ما هو بالتحديد هذا" المستوى المدهش من المعلومات" والذي أتحدث عنه، هذا الموضوع واسع بذاته والذي قد يملأ مجلدات، ومن ثم فإنه سيترتب علينا أن نضيف كل الحجج والحجج المضادة، ما سيملأ مجلدات أخرى! هناك بعض القراءات الموصى بها وبعض المواقع الإلكترونية في نهاية هذا الكتاب إن كنت مهتماً بالبحث بصورة أعمق، ولكني هنا سأقوم باختيار بعض الأمور التي أجدها شخصياً مدهشة ومقنعة.

الأول متعلق بالأحداث التاريخية. حاول العديد من النصارى اتهام النبي محمد بمحاولة نسخ واستخدام الإنجيل، وهذا اتهام سخيف جداً، لعدة أسباب،

أحدها: أنه لا يوجد إنجيل باللغة العربية في ذلك الوقت، وحتى لو كان موجوداً فإن محمداً لم يكن ليستطيع قراءته. هناك العديد من الأقوام المذكورين في القرآن هم أيضاً مذكورون في الأنجيل، وهذا يعود لأنهم في الغالب أنبياء ورسل من الله، ولأن القرآن هو آخر تنزيل من الله فإنه يقدم حياتهم كـأمثلة جديرة بالذكر لإلهام وتحفيز المؤمنين في مستقبلهم.

وليس غريباً أن يذكر إبراهيم، بما أن العرب يعتبرونه أباهم من خلال ابنه إسماعيل، كما أنه من المصطلحات الإنجيلية المستخدمة لوصف العرب هو الإسماعيليون، لأنهم ينحدرون من نسله، وعلى أي حال فإن ما قد يبدو غريباً وصعباً على التفسير هو الكم المتعلق بموسى في القرآن. التفسير البسيط لهذا بالطبع: هو أن التحديات والصعوبات التي واجهها محمداً كانت تشابه ما مر به موسى، لذا فتجربة موسى كانت مرشدة ومفيدة وملهمة لخاتم الأنبياء.

هناك تفصيلان مدهشان دقيقان معبران مأخوذان من قصص القرآن.

الأول: من المثير للانتباه أن يوسف(ابن إسرائيل أو يعقوب) مذكور أيضاً في القرآن هكذا، لم يشر أبداً إلى حاكم مصر في ذلك الوقت بأنه فرعون، بل وصفه بأنه ملك، في حين أن موسى كان واضحاً أنه يتعامل مع فرعون، والإنجيل يصف كلا الحاكمين بالفرعون، وقد يظن البعض أنها ليست مشكلة كبيرة، إلا أننا عندما نحاول أن نحدد مكان يوسف في التاريخ، نجد أن السلالة الحاكمة لمصر في ذلك الوقت كانوا في الواقع هم الهكسوس، وكانوا من الساميين الذين لم يستخدموا لقب فرعون الذي كان يستخدمه المصريون الأصليون لحاكمهم، أما في عهد موسى فكان الحاكم مصرياً أصلياً، والذي كان قد حل محل الهكسوس وبدأ بقمع بني إسرائيل،

فلو كان محمد قد نسخ الإنجيل فلِمَ لم ينسخ هذا الخطأ التاريخي، ومن أين حصل على هذه المعلومات الدقيقة؟ فلم يكن هناك جامعات بأقسام تدرس العلوم المصرية في ذلك الوقت، وعلم قراءة الهيروغليفية كان علماً مفقوداً منذ مئات السنين قبل ذلك، ولم يعرف مجدداً إلا بعد ذلك بألف عام عند اكتشاف حجر رشيد. هذا ما يجعل التفصيل الثاني مدهشاً أكثر.

يحكي القرآن قصة موسى وكيف أنه ذهب إلى فرعون ودعاه للإيمان، بدأ فرعون يسأل موسى عن ربه الذي لا يُرى فوق السماوات، وكان فرعون يظن نفسه إلهاً، وكان يظن أنه يستطيع أن يتحكم بالآلهة بواسطة السحر، فقال لأحد رجاله بكل تكبر:"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا " (غافر:36-37).

دار الكثير من الجدل حول ذكر هامان هذا هنا، والزعم أن محمداً قد نسخ القصص من الإنجيل، وخلط الأمور ببعضها البعض. فهناك هامان في الإنجيل في سفر إستر، وهو الكتاب الذي يعتبر مشكوكاً بصحته أساساً، وهو يضع شخصية هامان في وقت لاحق في بلاد الفرس كوزير في محكمة أحشورش، وعلى أي حال فإنه لا يوجد سجلات تاريخية منفصلة تشير إلى وجود هذه الشخصية في بلاد الفرس، وفي الواقع إن علماء الإنجيل عرفوا شخصية هامان على أنه رب العيلامية هامان، أو أنه همايون الفارسي ما يعنى اللامع، أو في الاسم الفارسي أوانس.

وعلى العكس تماماً نحن المسلمون- بخلاف آراء المجادلين النصارى الساخرة- نقول إن هامان وجد في مصر القديمة، وهذا الوصف يطابق الحقيقة تماماً.

كان الدكتور موريس بوكاي أحد أوائل الأشخاص الذين درسوا اسم هامان من وجهة نظر العلوم المصرية Egyptology، وخمًّن إنه بما أن هامان قد ذكر في القرآن في عهد موسى في مصر، فأفضل ما يمكن فعله هو سؤال مختص في مجال اللغة المصرية القديمة كالهيروغليفية بما يخص اسمه، يروي بوكاي مناقشة مثيرة للاهتمام جرت بينه وبين عالم مصريات فرنسي بارز:

"في كتاب تدبرات في القرآن أشرت إلى نتيجة الاستشارة التي تعود إلى اثنى عشر عاماً مضت ودفعتني إلى أن أسأل خبيراً يكون - إضافته إلى معرفته اللغة العربية الأصلية - أيضاً أحد أبرز علماء المصريات الفرنسيين، وباستكماله هذه الشروط كان كريماً بإجابته على هذا السؤال.

أريته كلمة "هامان" التي نسختها تماماً كما وجدت في القرآن، وأخبرته أن هذه الكلمة مستخرجة من نص يعود إلى القرن السابع بعد الميلاد، و أن هذا النص يتعلق بشخص كان متصلاً بالتاريخ المصري. قال لى إنه في هذه الحالة سيقوم برؤية الترجمة الحرفية لهذه الكلمة بالهيروغليفية، ولكن بالنسبة له فلا شك أنه من المستحيل أن يحتوى نص يعود للقرن السابع بعد الميلاد على اسم هيروغليفي، لأنه في ذلك الوقت كانت الهيروغليفية منسية تماماً.

ولأجل أن نؤكد هذا الاستنباط عن الاسم، نصحني أن أستشير معجم رانك الخاص بالأسماء في المملكة الحديثة، حيث يمكن أن أجد الاسم مكتوباً بالهيروغليفية كما كتبه هو من قبلي، والترجمة الحرفية باللغة الألمانية.

فاكتشف كل ما كان مفترضاً من قبل الخبير، وعلاوة على ذلك كنت مذهولاً عندما قرأت عمل هامان(رئيس العمال في مقالع الحجارة)، وهو مطابق لما يمكن استنتاجه من القرآن عبر كلمات فرعون عندما طلب منه بناء الصرح.

عندما عدت مجدداً إلى الخبير مع نسخة مصورة مما وجدته في المعجم بخصوص هامان، وأريته إحدى صفحات القرآن حيث يمكنه أن يقرأ الاسم، كان عاجزاً عن الكلام…

علاوة على ذلك، ذكر رانك كمرجع، كتاباً نشر في عام 1960 بواسطة عالم المصريات والتر ريزينسكي:"ذكر الأخير إن الاسم هامان كان محفوراً على حجر شاهد قبر محفوظ في متحف هوف في فيينا(النمسا). وبعد عدة سنوات عندما تمكنت من قراءة اختصاص هامان بالهيروغليفية على ذلك الحجر، لاحظت أن التعريف الذي رافق الاسم قد شدد على العلاقة الحميمية مع فرعون".

وهذا ما أسميه بـ"المستوى المدهش من المعلومات"!

من أين أتى النبي محمد بكل هذه المعلومات إذا لم تكن من الله؟

فقط تفكر في العالم قبل 1400 سنة ومستوى المعرفة الذي كان موجوداً، أو بالأحرى مستوى الجهل الذي كان مستشرياً، بالذات فيما يخص العالم الطبيعي. بالطبع بعض الفلاسفة والمفكرين قاموا باكتشافات مذهلة، فقد قدروا محيط الأرض، ولكنهم أيضاً كتبوا العديد من الأشياء الخاطئة، وقد ازدهرت العديد من الأساطير والخرافات عن خلق الكون والعالم الطبيعي، نعم هناك معجزات وعجائب قام بها الخالق ليزيد إيمان المؤمنين ويفحم المتعنتين، ولكن سوى ذلك: فالأوصاف الكونية والطبيعية تبدو حديثة بشكل مذهل، قد يتوقع البعض أن يعكس القرآن أساطير وخرافات ذلك الزمان، وحتى لو استطاع محمد أن ينتقى أفضل ما كان موجوداً من الأفكار في ذلك العصر ويترك الأساطير، فهذا لا يفسر الدقة المذهلة الموجودة في القرآن، المتوافقة مع العلم الحديث.

وهنا بعض الآيات من القرآن تتعامل مع الكون وخلقه: " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ" (الأنبياء:30).

هل سمعت من قبل عن نظرية الانفجار الكبير، وكيف أن الكون بدأ كوحدة كثيفة من المادة و الطاقة؟ تكلمنا عن هذا في البداية، فهذا يظهر أن المعلومات المذكورة في القرآن صحيحة عن شئ اكتشفناه فقط قبل 70 عاماً. فكيف بهذا المثال:" وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"(الذاريات:47).

عندما كان أينشتاين يستحضر نظرياته، كان الإجماع بين العلماء على أن الكون ثابت وكان كذلك منذ الأزل، لكن الاكتشافات الجديدة أوضحت أن الحال ليس كذلك، بل إن المجرات في الواقع تتحرك متباعدة بعضها عن بعض وفق معيار ثابت، وبعبارة أخرى: الكون يتوسع، و الأكثر غرابة هو كيف وجد هذا الكلام في كتاب عمره 1400 عام؟

العلم صاحب متقلب جداً، فالأشياء التي يجمع عليها العلماء اليوم تنقلب على رؤوسهم وتتعارض مع المشاهدات غداً، لذلك ربما هو ليس المقياس الأفضل لنحكم على كتاب ما بواسطته، ومع ذلك فإن هناك بعض الأشياء التى لوحظت غالباً ودرست كثيراً حتى أصبحت حقائق.

أحد هذه الأشياء هو مراحل التكون الجنيني البشري، ففكرة أننا نمر بمراحل تشكل جنيني هي فكرة جيدة، والعديد من النظريات المنتشرة بكثرة في العصور القديمة وأوائل العصور الحديثة تبدو اليوم سخيفة بعض الشئ. على سبيل المثال، إحدى النظريات التي كانت سائدة في القرن الثامن عشر هي نظرية التشكل المسبق، وهي أن الحيوانات تكون على شكلها البالغ منذ وجودها في النطفة، حتى أنه كان هناك ادعاءات لبعض المشاهدات المتعلقة بهذه النظرية عبر المجاهر البدائية الموجودة في ذلك الوقت، مصداقاً لـ ليس الخبر كالمعاينة!

ظن أرسطو أن دم الحيض يتجلط بمساعدة النطفة ليشكل الجنين، ولم يكن حتى أواخر القرن التاسع عشر ما نعرفه الآن منصوصاً عليه بشكل واضح، ولكن قبل 1400 عام يقول نص القرآن: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ " (المؤمنون:12-14)، "فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ " (الحج:5) .

كيث مور، بروفيسور ورئيس قسم التشريح في جامعة تورنتو، كندا، ومؤلف كتاب " نمو الإنسان: بالنسبة إلى علم الأجنة السريري The Developing Human: Clinically Oriented Emryology"،

ويعتبر أحد أبرز علماء الأجنة في العالم، قال بخصوص آيات الجنين في القرآن الكريم والأحاديث الصحيحة:"حتى القرن التاسع عشر لم يكن يعرف شئ عن تصنيف مراحل التشكل الجنيني، وقد تم تطوير نظام مراحل تشكل الجنين البشري في حوالي أواخر القرن التاسع عشر بناءً على الأبجدية، وخلال القرن العشرين استخدمت الأرقام لوصف 23 مرحلة من التشكل الجنيني، ونظام الترقيم هذا ليس سهل المتابعة، وقد يكون النظام المبني على التغيرات المورفولوجية (التشكل) أفضل منه، وفي السنوات الأخيرة كشفت دراسة القرآن نظاماً آخر لتصنيف مراحل التشكل الجنيني مبنية على مبادئ سهلة الفهم للأحداث والتغيرات التشكلية. وهو يستخدم مصطلحات أنزلها الله لنبيه محمد عبر الملك جبريل، وسجلت في القرآن… إنه من الواضح بالنسبة لي أن هذه التصريحات يجب أن تكون أنزلت على محمد من الله، لأن كل هذه المعرفة لم تكن مكتشفة إلا بعد قرون عديدة، وهذا يثبت لي أن محمداً لابد أن يكون رسولاً لله".

مارشال جونسون بروفيسور ورئيس قسم التشريح، مدير معهد دانيال باف، جامعة توماس جيفيرسون، في فيلادلفيا، أمريكا يقول: "كعالم يمكنني فقط أن أتعامل مع ما يمكنني رؤيته تحديداً، وأستطيع أن أفهم علم الأجنة وعلم الأحياء التطوري، وأستطيع أن أفهم الكلمات التي ترجمت لي من القرآن، ولو أني نقلت نفسي إلى تلك الفترة بما أعلم اليوم لوصف الأشياء، لما استطعت أن أصف الأشياء التي وصفها القرآن، ولا أرى أي دليل لرفض مفهوم أن هذا الشخص محمداً كان عليه أن يأخذ هذه المعلومات من مكان ما، لذا لا أرى ما يعارض مفهوم أن تدخلاً إلهياً كان له دور في ما استطاع أن يقوله".