ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  71
تفاصيل المتواجدون

مائة مليون دولار ثمناً للمسجد الأقصى

المادة

مائة مليون دولار ثمناً للمسجد الأقصى

28 | 10-06-2021

وفي 30 مايو 1968م وجه الماسوني الأمريكي المدعو جريدي ثري كتاباً إلى ما أسماه "مجلس مسجد عمر الأمناء" زعم فيه أن هيكل سليمان كان المحفل الماسوني الأصلي وأن الملك سليمان كان رئيس ذلك المحفل وأن مسجد عمر "يقصد المسجد الأقصى" يقوم في موقع الهيكل.. وعلى أساس هذا الزعم الباطل يعرض جريدي ثري مبلغ مائة مليون دولار على أصحاب القضية رجال الدين في القدس كرشوة لإعادة بناء الهيكل! ثم محاولة حرق المسجد الأقصى في أغسطس 1969م لإزالته من الوجود ردود فعل إسلامية عنيفة تجسدت في دعوة الفيصل رحمه الله لعقد مؤتمر قمة إسلامي "مؤتمر القمة الإسلامي الأول"، وسارت مظاهرات الاستنكار في عواصم العالم الإسلامي كله واشترك كل طفل وشاب وشيخ وامرأة في عملية إطفاء الحرائق التي اندلعت في المسجد لإنقاذه، وكان مشهداً مؤثراً بكت له عيون المسلمين في كل مكان وهي ترقبه من خلال شاشة التلفاز. وفي مايو 1980م اكتشفت متفجرات هدفها نسف المسجد الأقصى. وفي يوم 11 إبريل 1982م قام الإرهابي جوتمان وزمرته من جماعة الحاخام مائير كاهانا بإطلاق النار على جموع المصلين الآمنين داخل ساحة الحرم القدسي. وتجددت التهديدات التي أطلقها الإرهابي كاهانا وبعض المتطرفين من الطيارين الإسرائيليين للقيام بقصف المسجد الأقصى بالقنابل، وقد طلبوا من الكنيست الإسرائيلي السماح لهم بتنفيذ هذه العملية. والجدير بالذكر أن "إسرائيل" تقوم ومنذ ضمها القدس الشرقية أثر حرب 1967م على إجراء الحفريات حوله وتحت حوائطه للتأثير على أساساته ومحاولة هدمه بطريقة غير مباشرة.

وقد تصاعدت موجة الانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى وجموع المصلين فيه، والتي وصلت إلى حد توجه بعض الشخصيات الإسرائيلية من أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه. والتقاط الصور الخليعة للفتيات والشبان اليهود داخل ساحة المسجد الأقصى، وعدم تمكين المسلمين من أداء صلاة الجمعة فيه عدة مرات.

وقد شهدت بعض المجتمعات الإسلامية ظاهرة غريبة في عام 1985م وهي انتشار المخدرات في مجتمعاتها بشكل غير عادي، بل إن المخدرات في بعض تلك الأقطار وصلت إلى أطفال المدارس، واقترنت هذه الظاهرة بعودة ظهور البهائيين على سطح المجتمع مما يؤكد أن هنالك مخططاً ماسونياً محكماً قيد التنفيذ يستهدف المنطقة العربية.

وقد قبض على عدد من البهائيين في مصر في فبراير 1985م برئاسة رسام الكاريكاتير المدعو "حسين بيكار" وقد اعترفوا بإيمانهم برسولهم "بهاء الدين" وكتابهم المقدس وأن قبلتهم جبل الكرمل بحيفا في "إسرائيل" وفي نفس الوقت تقريباً ادعى أكثر من شخص النبوة، مما يؤكد أن هناك حرباً خفية تشن ضد الإسلام وتنسج خيوطها في الظلام، إضافة إلى الحرب التي تقوم بها "إسرائيل" بهدف التهويد الكامل لفلسطين وإزالة المسجد الأقصى من الوجود.