ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  71
تفاصيل المتواجدون

أبرز المبادئ التي تقوم عليها الشيوعية

المادة

أبرز المبادئ التي تقوم عليها الشيوعية

59 | 10-02-2021

أولاً: الماديَّة:

(المادية) نِسبة، وهي الموجود الذي يُدرَك بإحدى الحواس، مما يخضع لتجرِبة الإنسان وملاحظاته، وقد ادَّعتِ المادية أنَّها منسوبةٌ إلى الواقِع الذي لا يُنكَر ولا يُكذَّب، ولقد أصبحتْ عبادة المادة هي الأساسَ المشترك لجميع الملاحِدة، على اختلاف مذاهبهم، وهي تعادل في تصرُّفاتها عندَ الملاحِدة تصرُّفاتِ خالق الكون عندَ المؤمنين.

ثانيًا: الجدلية "الديالكيتك":

لقد أصبحتِ المادة عند الشيوعيِّين هي كل شيء، وليس وراءَها شيء، وأنَّها تتطور صعودًا وَفقَ قانون "الجدلية الديالكيتك"، والتاريخ نفسه يسيرُ حسْبَ هذا القانون حتمًا - بزعمهم - وتكون هذه المادة وَفقَ ما تقترن به، فتُسمَّى المادية الجدلية في الكون، إذا كانتْ تتعلَّق بتغيرات الكون وأحْداثه، وإذا كانت تتعلَّق بسلوك الناس سموها المادية الجدليَّة في التاريخ، فالجدَليَّة: في المذهب الماركسي تُعتَبر بمثابة رُكْن من أركانه، وأنَّها هي قانون حركة الوجود كله.

ثالثًا: "التطور":

وهي في ظاهِرها كلمةٌ جميلة تُوحي بالتجديد والنشاط، والحيوية المطلوبة، إلا أنَّه ينبغي أن ندركَ أنَّ كثيرًا من أصحاب الأفكار الهدَّامة قد استغلُّوها استغلالاً فاحشًا، وبنوا عليها آراءَهم التي يهدفون مِن ورائها إلى تغيير المفاهِيم السليمة، والمعتقدات المستقيمة، والحياة الاقتصادية، تغييرًا جذريًّا يتفق مع ما بَنَوْه لقلْب الحياة الاجتماعية.

رابعًا: أنَّ السلطة في الدولة الشيوعية يجب أن تكونَ في أيدي العمَّال، ويُسميهم الشيوعيون (البروليتاريا)[10]، وهذا المبدأ يُقصَد به إثارةُ حقْد الفقراء والعمَّال ضدَّ أصحاب الأموال والسلطات، وتحريض أصحاب النَّزعات والشهوات البهيميَّة على الفَوْضى وإشاعة الفاحِشة[11].

وتعرض لنا ملحوظتان مِن خلال ما سبق: ترديد ذِكْر اليهود في أغلبِ نشأة هذه التيارات، وهذا يكشف عن جانبَيْن:

أ- أنَّ اليهود قد امتطَوْا هذه المطايا مِن التيارات والمذاهب الفِكريَّة المعاصرة؛ لأنهم علِموا أنها تخرب المجتمعات، وتضعف الدِّيانات، فاتَّخذوها عاملاً من عوامل التخريب للآخَر والمجتمعات.

ب- يَكْشِف عن مدى الالْتواء في الشخصية اليهودية، وعدم استمرارها على مبدأ ثابت، ومدَى تلوُّنها، ومدى مخادعتها للآخَر، واستخدام اليهود لهذه التيَّارات مطيةً؛ لأنهم علموا أنها تُلبِّي هدفهم الأساسي في تخريب المجتمعات، ومحاولة السيطرة عليها"[12].

كما أنَّ لهم أفكارًا ومعتقداتٍ كثيرةً تباعًا، مِن أبرزها:

  • "إنكار وجود الله تعالى، وكل الغيبيَّات، والقول بأنَّ المادة هي أساسُ كل شيء، وشعارهم: نؤمن بثلاثة: ماركس ولينين وستالين، ونكْفُر بثلاثة: الله، الدين، الملكيَّة الخاصَّة، ولا يعتقدون بأنَّ هناك آخرة.
  • يحاربون الأديان ويَعتبرونها وسيلةً لتخدير الشعوب، وخادمًا للرأسمالية والإمبريالية والاستغلال، مستثنِين من ذلك اليهوديَّة؛ لأنَّ اليهود شعبٌ مظلوم، يحتاج إلى دِينه؛ ليستعيدَ حقوقه المغتصَبة! وفي رأيي لأنَّها أمُّ ومنشأ فِكرتهم الخرِبة.
  • يحاربون الملكية الفردية، ويقولون بشيوعية الأموال، وإلْغاء الوراثة.
  • إنَّ كل تغيير في العالَم في نظرهم إنَّما هو نتيجة حتميَّة لتغيُّر وسائل الإنتاج، وإنَّ الفكر والحضارة والثقافة، هي وليدةُ التطور الاقتصادي.
  • يحكمون الشعوبَ بالحديد والنار، ولا مجال لإعمال الفِكر، والغاية عندَهم تبرِّر الوسيلة"[13].