ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  94
تفاصيل المتواجدون

معركة النهروان 38 هـ

المادة

معركة النهروان 38 هـ

205 | 09-12-2020

1 - سبب المعـركة:

كانت الشروط التي أخذها أمير المؤمنين عليّ على الخوارج ألا يسفكوا دماً ولا يروعوا آمناً، ولا يقطعوا سبيلاً، وإذا ارتكبوا هذه المخالفات فقد نبذ إليهم الحرب، ونظراً لأن الخوارج يكفرون من خالفهم ويستبيحون دمه وماله، فقد بدءوا بسفك الدماء المحرمة في الإسلام، وقد تعددت الروايات في ارتكابهم المحظورات، ومما صح من هذه الروايات ما حدث به شاهد عيان كان من الخوارج ثم تركهم حيث قال: صحبت أصحاب النهر، ثم كرهت أمرهم، فكتمته خشية أن يقتلوني فبينما أنا مع طائفة منهم، إذ أتينا على قرية وبيننا وبين القرية نهر، إذ خرج رجل من القرية مذعوراً يجر رداءه، فقالوا له: كأننا روعناك؟ قال: أجل، قالوا: لا روع لك، فقلت: والله يعرفونه ولم أعرفه، فقالوا: أنت ابن خباب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: عندك حديث تحدثناه عن أبيك عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعته يقول:إنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة فقال: «القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، فإن أدركتك فكن عبد الله المقتول»، فأخذوه وسرية له معهم، فمر بعضهم على ثمرة ساقطة من نخلة، فأخذها فألقاها في فيه، فقال بعضهم: ثمرة معاهد فبم استحللتها؟ فألقاها من فيه ثم مروا على خنزير فنفحه بعضهم بسيفه فقال بعضهم: خنزير معاهد فبم استحللته؟ فقال عبد الله بن خباب: ألا أدلكم على ما هو أعظم عليكم حرمة من هذا؟ قالوا: نعم، قال: أنا، ولكنهم قدموه إلى النهر فضربوا عنقه، يقول الراوي: فرأيت دمه يسيل على الماء، كأنه شراك ماء اندفر بالماء حتى توارى عنهم[1]، ثم دعوا بالسرية وهي حبلى، فبقروا عما في بطنها، يقول الراوي: لم أصاحب قوماً هم أبغض إلى صحبة منهم، حتى وجدت خلوة فانفلق[2]، أثار هذا العمل الرعب بين الناس، وأظهر مدى إرهابهم ببقر بطن هذهالمرأة وذبحهم عبد الله كما تذبح الشاة ولم يكتفوا بهذا، بل صاروا يهددون الناس قتلاً، حتى إن بعضهم استنكر عليهم هذا العمل قائلين: ويلكم ما على هذا فارقنا علياً[3].

بالرغم من فظاعة ما ارتكبه الخوارج من منكرات بشعة، لم يبادر أمير المؤمنين علي إلى قتالهم، بل أرسل إليهم أن يسلموا القتلة لإقامة الحد عليهم، فأجابوه بعناد واستكبار: كلنا قتلة[4]، فسار إليهم بجيشه الذي قد أعده لقتال أهل الشام في شهر محرم من عام 38 هـ[5]، وعسكر على الضفة الغربية لنهر النهروان، والخوارج على الضفة الشرقية بحذاء مدينة النهروان[6].

2 - تحريض أمير المؤمنين علي جيشه على القتال:

كان أمير المؤمنين علي رضي الله عنه يدرك أن هؤلاء القوم هم الخوارج الذين عناهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمروق من الدين، لذلك أخذ يحث أصحابه أثناء مسيرهم إليهم ويحرضهم على قتالهم، وكان لأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج أثرها لدى الصحابة وأتباع أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فقد كان رضي الله عنه يحث جيشه على البدء بهؤلاء الخوارج، فقال: أيها الناس إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن ويحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية» لو يعلم الجيش الذي يصيبونه ما قضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لما اتكلوا عن العمل، وآية ذلك أن فيهم رجلاً له عضد وليس له ذراع، على رأس عضده مثل حلمة الثدى عليه شعيرات بيض، فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام، وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم، والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام، وأغاروا في سرح الناس، فسيروا على اسم الله»[7].

وقال رضي الله عنه في يوم النهروان: أُمِرت بقتال المارقين، وهؤلاء المارقون[8].

وعسكر الجيش في مقابلة الخوارج يفصل بينهما نهر النهروان، وأمر جيشه ألا يبدؤوا بالقتال حتى يجتاز الخوارج النهر غرباً، وأرسل علي رضي الله عنه رسله يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا، وأرسل إليهم البراء بن عازب - رضي الله عنه - يدعوهم ثلاثة أيام فأبوا[9]، ولم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسله، واجتازوا النهر[10]، وعندما بلغ الخوارج هذا الحد وقطعوا الأمل في كل محاولات الصلح وحفظ الدماء، ورفضوا عناداً واستكباراً العودة إلى الحق وأصروا على القتال، قام أمير المؤمنين بترتيب الجيش، وتهيئته للقتال[11]، فجعل على ميمنته حجر بن علي، وعلى الميسرة شبث بن ربعي، ومعقل بن قيسي الرياحي، وعلى الخيل أبا أيوب الأنصاري، وعلى الرجالة أبا قتادة الأنصاري، وعلى أهل المدينة وكانوا في سبعمائة قيس بن سعد بن عبادة، وأمر علي أبا أيوب الأنصاري أن يرفع راية أمان للخوارج ويقول لهم: من جاء إلى هذهالراية فهو آمن، ومن انصرف إلى الكوفة والمدائن فهو آمن، إنه لا حجة لنا فيكم إلا فيمن قتل إخواننا، فانصرف منهم طوائف كثيرون، وكانوا أربعة آلاف، فلم يبق منهم إلا ألف أو أقل مع عبد الله بن وهب الراسبي، فرجعوا على عليِّ وكان على ميمنتهم زيد بن حصن الطائي السنبيسي وعلى الميسرة شريح بن أوفى، وعلى خيالتهم حمزة بن سنان، وعلى الرجالة حرقوص بن زهير السعدي، فوقفوا مقاتلين لعلي وأصحابه[12].

3 - نشوب القتال:

وزحف الخوارج إلى علي، وقدم علي بين يديه الخيل، وقدم منهم الرماة وصف الرجالة وراء الخيالة، وقال لأصحابه: كفوا عنهم حتى يبدؤوكم، وأقبلت الخوارج يقولون: لا حكم إلا لله، الرواح الرواح إلى الجنة، فحملوا على الخيالة الذين قدمهم علي، ففرقوهم حتى أخذت طائفة من الخيالة إلى الميمنة، وأخرى إلى الميسرة فاستقبلتهم الرماة بالنبل، فرموا وجوههم، وعطفت عليهم الخيالة من الميمنة والميسرة، ونهض إليهم الرجال بالرماح والسيوف، فأناموا الخوارج فصاروا صرعى تحت سنابك الخيول، وقتل أمراؤهم: عبد الله بن وهب، وحرقوص ابن زهير، وشريح بن أوفى، وعبد الله بن سخيرة السلمي[13]، وقال أبو أيوب: وطعنت رجلاً من الخوارج بالرمح، فأنقذته من ظهره وقلت له: أبشر يا عدو الله بالنار، فقال: ستعلم أينا أولى بها صليّاً[14]، وقد اعتزل كثير من الخوارج القتال لكلمة سمعوها من عبد الله بن وهب الراسبي، كانت تدل عندهم على ضعف الاستبصار والوهن في اليقين، وهذه الكلمة قالها عندما ضرب علي رضي الله عنه رجلاً من الخوارج بسيفه، فقال الخارجي: حبذا الروحة إلى الجنة فقال عبد الله بن وهب: ما أدري إلى الجنة أم إلى النار، فقال رجل من بني سعد وهو فروة بن نوفل الأشجعي: إنما حضرت اغتراراً بهذا وأراه قد شك؟ فانعزل بجماعة من أصحابه، ومال ألف إلى أبي أيوب الأنصاري، وجعل الناس يتسللون[15]، وقد كانت معركة حاسمة وقصيرة أخذت وقتاً من اليوم التاسع من شهر صفر من عام ثمان وثلاثين للهجرة 9/2/38 هـ[16]، وأسفرت هذه المعركة الخاطفة عن عدد كبير من القتلى في صفوف الخوارج، وكان الحال على عكس ذلك تماماً في جيش أمير المؤمنين علي رضي الله عنه، فقتلى أصحاب علي فيما رواه مسلم في صحيحه، وعن زيد بن وهب: رجلان فقط[17] وفي رواية بسند حسن قال: وقتل من أصحاب علي اثنا عشر أو ثلاثة عشر[18] وجاء في رواية صحيحة أن أبامجلز[19] قال: ولم يقتل من المسلمين يقصد جيش علي إلا تسعة رهط، فإن شئت فاذهب إلى أبي برزة[20]، فاسأله فإنه شهد ذلك[21]، وأما قتلى الخوارج، فتذكر الروايات أنهم أصيبوا جميعاً[22]، ويذكر المسعودي أن عدداً يسيراً لا يتجاوز العشرة فروا بعد الهزيمة الساحقة[23].

4 - ذو الثدية أو المخدج وأثر مقتله على جيش علي رضي الله عنه :

ظهرت روايات مختلفة في تحديد شخصية ذي الثدية، وهذه الروايات منها ما هو ضعيف الإسناد ومنها ما هو قوي، وقد جاء في الأحاديث النبوية أوصاف ذي الثدية، فمن ذلك أنه أسود البشرة[24]، وفي رواية: حبشي، وأنه مخدج اليد، أي ناقص اليد، ويده صغيرة مجتمعة، فهي من المنكب إلى العضد فقط، أي بدون ذراع، وفي نهاية عضده مثل حلمة الثدي وعليها شعيرات بيض، وعضده ليست ثابتة، كأنها بلا عظم إذ أنها «تدردر» أي تتحرك تذهب وتجيء، أما مخدج اليد، أو مودون اليد أو مثدون اليد، فكلها بمعنى واحد وهو ناقص اليد[25]، وأما اسمه فقد أخطأ من قال إن ذا الثدية هو حرقوص بن زهير السعدي[26]، فحرقوص رجل مشهور كان له دور في الفتوح الإسلامية، ثم خرج على عثمان رضي الله عنه، وقد فر إثر معركة «الجمل الصغرى» التي قتل فيها الزبير وطلحة رضي الله عنهما، قتله عثمان بالبصرة وقد صار حرقوص من زعماء الخوارج المميزين[27]، إلا أنه قد ورد في رواية أن اسمه «حرقوس» أما أبوه فلا يعرفه أحد، وجاء في رواية أن اسمه مالك، وذلك أنهم بحثوا عنه فلما وجدوه قال علي: الله أكبر، لا يأتيكم أحد يخبركم من أبوه؟ فجعل الناس يقولون: هذا مالك، هذا مالك، فقال علي: ابن من[28]؟ فلم يعرف أحد أباه، وقد ورد في رواية صححها الطبري أن اسمه نافع ذو الثدية كما قد جاء عند ابن أبي شيبة وأبي داود، إلا أن طريقهما واحد، فبعدما جاء في المصادر الثلاثة رواية واحدة ذات طريق واحد[29]، كان علي رضي الله عنه يتحدث عن الخوارج منذ ابتداء بدعتهم، وكثيراً ما كان يتعرض إلى ذكر ذي الثدية، وأنه علامة هؤلاء، ويسرد أوصافه، وبعد نهاية المعركة الحاسمة أمر علي رضي الله عنه أصحابه بالبحث عن جثة المخدج، لأن وجودها من الأدلة على أن علياً رضي الله عنه على حق وصواب، وبعد مدة من البحث مرت على علي وأصحابه وجد أمير المؤمنين علي جماعة مكومة بعضها على بعض عند شفير النهر قال: أخرجوهم فإذا المخدج تحتهم جميعاً مما يلي الأرض فكبر علي ثم قال: صدق الله، وبلغ رسوله، وسجد سجود الشكر، وكبر الناس حين رأوه واستبشروا[30].

5 - معاملة أمير المؤمنين علي للخوارج:

عامل أمير المؤمنين علي رضي الله عنه الخوارج قبل الحرب وبعده معاملة المسلمين فما أن انتهت المعركة حتى أصدر أمره في جنده بأن لا يتبع مدبراً، أو يذفف على جريح، أو يمثل بقتيل، يقول شقيق بن سلمة المعروف بأبي وائل - أحد فقهاء التابعين وممن شهد مع علي حرورية -: لم يسب علي يوم الجمل ولا يوم النهروان[31]، وقد حمل رثة أهل النهر إلى الكوفة وقال: من عرف شيئاً فليأخذه فجعل الناس يأخذون حتى بقيت قدر فجاء رجل وأخذها، وهذه الرواية لها طرق عدة[32]، ولم يقسم بين جنده إلا ما حمل عليه الخوارج في الحرب من السلاح والكراع فقط، وأمير المؤمنين علي رضي الله عنه لم يكفر الخوارج، إذ قبل الحرب حاول إرجاعهم إلى الجماعة وقد رجع كثير منهم، ووعظهم وخوفهم القتال، يقول ابن قدامة: وإنما كان كذلك لأن المقصود كفهم ودفع شرهم لا قتلهم، فإن أمكن لمجرد القول كان أولى من القتال، لما فيه من الضرر بالفريقين، وهذا يدل على أن الخوارج فرقة من المسلمين، كما قال بذلك كثير من العلماء[33]، وكان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه يسميهم الفاسقين، فعن مصعب بن سعد قال: سألت أبي عن هذه الآية: {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا * الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا} [الكهف: 103، 104]، أهم الحرورية؟ قال: لا، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى، أما اليهود فكذبوا بمحمد صلى الله عليه وسلم وأما النصارى فكفروا بالجنة، وقالوا: ليس فيها طعام ولا شراب، ولكن الحرورية... {وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون} [البقرة: 26، 27] وكان سعد يسميهم الفاسقين[34]، وفي رواية عن سعد رضي الله عنه أنه قال لما سئل عنهم: هم قوم زاغوا فأزاغ الله قلوبهم[35].

وقد سئل علي رضي الله عنه: أكفار هم؟ قال: من الكفر فروا، فقيل: منافقون؟ قال: المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلاً، قيل: فما هم؟ قال: بغوا علينا فقاتلناهم، وفي رواية: قوم بغوا علينا فنصرنا عليهم، وفي رواية: قوم أصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا[36]، كما أنه رضي الله عنه وجه نصيحة لجيشه وللأمة الإسلامية من بعده فقال: إن خالفوا إماماً عادلاً فقاتلوهم وإن خالفوا إماماً جائراً فلا تقاتلوهم فإن لهم مقالاً[37]، والملاحظ في قتال أمير المؤمنين علي رضي الله عنه للخوارج وقتاله في الجمل وصفين، أن علياً رضي الله عنه ندم وحزن على قتاله في واقعة الجمل وصفين، أما في قتاله مع الخوارج فكان يظهر الفرح والسرور لقتلهم، قال ابن تيمية: فإن النص والإجماع فرق بين هذا وهذا، فإنه قاتل الخوارج بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفرح بذلك، ولم ينازعه فيه أحد من الصحابة، وأما القتال يوم صفين فقد ظهر منه من كراهته والندم عليه ما ظهر[38].

[1]أي لم يختلط بالماء، تاريخ بغداد (1/205، 206).

[2]مصنف ابن أبي شيبة (15/310، 311) بسند صحيح.

[3]مجموع الزوائد (6/137، 138) إسناده صحيح.

[4]مصنف ابن أبي شيبة (15/308، 309) بسند صحيح.

[5]أنساب الأشراف 2/63 بسند فيه مجهول، خلافة علي بن أبي طالب، عبد الحميد، ص(322).

[6]تاريخ بغداد (1/205، 206).

[7]مسلم (2/748، 749).

[8]السنة لابن أبي عاصم، تحقيق الألباني، وقال المحقق: حديث صحيح، إسناده ضعيف، وللحديث شواهد. خلافة علي، ص(323).

[9]السنن الكبرى للبيهقي (8/197)، خلافة علي، عبد الحميد، ص(324).

[10]مصنف ابن أبي شيبة (15/325-327).

[11]خلافة علي بن أبي طالب، عبد الحميد، ص(324).

[12]تاريخ الخلافة الراشدة، محمد كنعان، ص(425) مختصر من البداية والنهاية.

[13]المصدر نفسه، ص(425).

[14]تاريخ الخلافة الراشدة، ص(425).

[15]أخبار الخوارج، ص(21)، خلافة علي بن أبي طالب/عبد الحميد، ص(325).

[16]أنساب الأشراف (2/63) بسند فيه مجهول.

[17]مسلم (2/748).

[18]مصنف ابن أبي شيبة (5/311)، تاريخ خليفة، ص(197) بسند حسن.

[19]لاحق بن حميد السدوسي البصري ثقة من كتاب الثالثة.

[20]نضلة بن عبيد الأسلمي صحابي مشهور بكنيته، مات سنة 65هـ.

[21]المعرفة والتاريخ (3/315)، تاريخ بغداد (1/182).

[22]أخبار الخوارج من الكامل، ص(338).

[23]خلافة علي بن أبي طالب، ص(329)، تاريخ خليفة، ص(197).

[24]مصنف عبد الرزاق (10/146).

[25]النهاية في غريب الحديث (21/12، 13) فتح الباري (12/294، 295).

[26]الملل والنحل (1/115).

[27]فتح الباري (12/292)، الإصابة (1/139).

[28]الفتح الرباني على مسند الإمام أحمد (23/155) بإسناد حسن، والبداية والنهاية (7/294، 295).

[29]خلافة علي بن أبي طالب/عبد الحميد، ص(334).

[30]مصنف ابن أبي شيبة (15/317، 319) بسند صحيح.

[31]السنن الكبرى للبيهقي (8/182)، بسند صحيح.

[32]تلخيص الحبير (4/47).

[33]فتح الباري (12/300، 301)، نيل الأوطار (8/182).

[34]صحيح البخاري، فتح الباري (8/425).

[35]مصنف ابن أبي شيبة (15/324، 325)، الاعتصام للشاطبي (1/62).

[36]مصنف عبد الرزاق (10/150)، مصنف ابن أبي شيبة (15/332) بسند صحيح.

[37]مصنف ابن أبي شيبة (15/320)، فتح الباري (12/301) له سند صحيح عند الطبري.

[38]مجموع الفتاوى (28/516).