ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  79
تفاصيل المتواجدون

كتب الجوامع

المادة

كتب الجوامع

383 | 14-11-2020

- تعريفها: الجوامع: جمع جامع، ويراد به في اصطلاح المحدثين: ما يوجد فيه جميع أقسام الحديث: أي أنه يضم أحاديث العقائد، وأحاديث الأحكام وأحاديث الرقائق، وأحاديث الآداب والأحاديث المتعلقة بالتفسير، والأحاديث المتعلقة بالتاريخ والسير، وأحاديث الفتن والملاحم، وأحاديث المناقب والفضائل...

أما المراد هنا فهو تلك الكتب التي قصد مصنفوها جمع الأحاديث النبوية فيها مطلقاً – كالجامع الكبير وكذلك الصغير للسيوطي – أو جمع أحاديث كتب مخصصة – كجامع الأصول لابن الأثير للكتب الستة وجامع المسانيد لابن كثير للكتب العشرة...

- من أهم كتب الجوامع:

1- "بحر الأسانيد في صحيح المسانيد"، للإمام الرحال الحافظ أبي محمد أحمد السمرقندي – ت 491هـ قال الحافظ الذهبي: "... جمع في هذا الكتاب مائة ألف حديث، وهو ثمان مائة جزء، لو رتب وهذب لم يقع في الإسلام مثله.

2- "جامع الأصول لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم" للحافظ مجد الدين أبو السعادات ابن الأثير – ت 606هـ - وقد سبق الكلام عنه في الكتب التي جمعت الكتب الستة كلها أو بعضها.

3- "جامع المسانيد" للحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر المعروف بابن كثير الدمشقي المفسر المؤرخ – ت 774هـ، وهو كتاب عظيم جمع فيه مؤلفه أحاديث الكتب العشرة – وهي الستة ومسند الإمام أحمد ومسند البزار ومسند يعلى الموصلي، والمعجم الكبير للطبراني، وقد جهد نفسه كثيراً وتعب فيه تعباً عظيماً، فجاء لا نظير له في العلم وأكمله إلا بعض مسند أبي هريرة، فإنه عوجل بكف بصره، ومات قبل أن يكمله، وقال – رحمه الله - :"لا زلت أكتب فيه في الليل والسراج ينونص حتى ذهب بصري معه، ولعل الله أن يقيض له من يكمله مع أنه سهل فإن معجم الطبراني الكبير ليس فيه شيء من مسند أبي هريرة رضي الله عنه... أ هـ.

4- "مجمع الزوائد ومنبع الفوائد" للحافظ نور الدين الهيثمي – ت 807هـ - تقدم الكلام عليه في كتب الزوائد.

5- "اتحاف الخبرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة" للحافظ البوصيري – ت 840هـ سبق الكلام عنه في كتب الزوائد.

6- "اتحاف السادة الخيرة المهرة بأطراف الكتب العشرة" للحافظ ابن حجر – ت 852هـ - سبقت الإشارة إليه عند الكلام عن صحيح ابن خزيمة.

7- "الجامع الكبير" المعروف بجمع الجوامع للحافظ جلال الدين السيوطي – ت 911هـ.

قال – رحمه الله – في مقدمته: "...هذا كتاب شريف قصدت فيه إلى استيفاء الأحاديث النبوية، وقسمته قسمين:

الأول: أسوق فيه لفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم بنصه، ثم أتبع متن الحديث بذكر من خرجه من الأئمة أصحاب الكتب المعتبرة، ومن رواه من الصحابة رضوان الله عليهم مرتباً ترتيب اللغة على حرف المعجم مراعياً أول الكلمة فما بعده.

والثاني: الأحاديث الفعلية المحضة أو المشتملة على قول وفعل أو سبب أو مراجعة أو نحو ذلك مرتباً على مسانيد الصحابة – وقد قدم الصحابة العشرة على غيرهم ثم رتب بقيتهم على حروف المعجم، وقد سميته "جمع الجوامع".

8- "الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير" للحافظ السيوطي أيضاً:

قال في مقدمته: "هذا كتاب أودعت فيه من الكلم النبوية ألوفاً، ومن الحكم المصطفوية صنوفاً، اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة، ولخصت فيه من معان الأثر ابريزه، وبالغت في تحرير التخريج، فتركت القشر وأخذت اللباب، وصنته عما تفرد به وضاع أو كذاب، ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع... وحوى من نفائس الصنعة الحديثية ما لم يودع في كتاب قبله، ورتبته على حروف المعجم، مراعياً أول حديث فما بعده تسهيلاً على الطلاب وسميته "الجامع الصغير من حديث البشير النذير" لأنه مقتضب من الكتاب الكبير الذي سميته "جمع الجوامع".

9- "زيادة الجامع الصغير" للسيوطي أيضاً:

قال في خطبة هذه الزيادات:... هذا ذيل على كتابي المسمى بالجامع الصغير من حديث البشير النذير، وسميته "زيادة الجامع" رمزه كرموزه والترتيب كالترتيب...

10- "كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال" لعلاء الدين علي بن حسام الدين عبد الملك قاضي خان الهندي الشهير بالمتقي، المتوفي بمكة سنة 985هـ.

وهو ترتيب لكتب السيوطي الثلاثة – الكبير والصغير وزيادته على الأبواب الفقهية.

11- "الجامع الأزهر من حديث النبي الأنور" للحافظ عبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي المناوي ت 1031هـ، قال في مقدمته: "ومن البواعث على تأليف هذا الكتاب، أن الحافظ الكبير السيوطي ادعى أنه جمع في كتابه "الجامع الكبير" الأحاديث النبوية، مع أنه قد فاته الثلث فأكثر، وهذا فيما وصلت إليه أيدينا بمصر، وما لم يصل إلينا أكثر... فاغتر بهذه الدعوى كثير من الأكابر، فصار كل حديث يسأل عنه يراجع الجامع الكبير فأن لم يجده غلب على ظنه أنه لا وجود له، فربما أجاب بأنه لا أصل له، فعظم بذلك الضرر".