ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  91
تفاصيل المتواجدون

سبل أعداء الاسلام في الصد عن سبيل الله

المقال

سبل أعداء الاسلام في الصد عن سبيل الله

1120 | 06-11-2017

مسلسل غررابيب سود محارب لدين الله صاد عن سبيل الله محارب لاتباع هذا الدين عن طريق الطعن فيهم وليس هذا بالجديد على اعداء الله فهذه سنة الله في خلقه المعاندين المحاربين يقول تعالى

(وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون)

ولكن لماذا يتركهم اللهوما يفعلون؟لماذا لم يحبط الله أعمالهم هذه من بدايتها؟

أكمل الأيات وانت ستعرف السبب. يقول تعالى بعد الآية السابقة (ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون)

ولكن هل يترك الله دينه ينهزم؟ابداً إن ذلك لم ولن يحدث يقول تعالى

(يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون)

وقد بشرهم الله بإحباط أعمالهم وبالهزيمة يقول تعالى(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)

وقد بين الله منهج هؤلاء المحاربين الصادين عن سبيله فى القرآن فهم إما أن يطعنوا في المنهج نفسه

ثانيا:إما أن يطعنوا في صاحب المنهج

ثالثا: إما أن يطعنوا في أتباع هذا المنهج ويضيقون عليهم وهذه المناهج الثلاثة تتكرر حديثاً أيضا فقد بين الله لنا في القرآن كل شئ ونحن على بصيرة من أمرنا وأمركم (قل استهزؤوا إن الله مخرج ما تحذرون)فمنهجهم الأول هو الطعن في المنهج نفسه وكان قديماً القرآن فقط واليوم يحاربون مصدري التشريع القرآن والسنة.

فسنذكر أمثلة من كتاب الله على مناهجهم الثلاثة بعون الله

أولاً:الطعن في المنهج

يقول تعالى:(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ۖ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا) ((وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ)(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ)(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)

وقد تحداهم الله في القرآن أن يأتوا بمثله فإن لم يفعلوا وبان عجزهم فتحداهم أن يأتوا بعشر سور من مثله فلما عجزوا تحداهم الله أن يأتوا بسورة واحدة من مثله فما استطاعوا هذه بعض الأمثلة فقط على النوع الأول وهو الطعن في المنهج وإلا فالقرآن ملييء بفضح شبههم ولله الحمد.2

- النوع الثاني:الطعن في شخص صاحب المنهج

وهو الرسول قديماً وأضافوا إليه حديثاً الطعن في أصحاب السنة وهم مثلاً البخاري ومسلم ورواة الحديث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأئمة المسلمين وعلمائهم.

(وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا أَوْ يُلْقَىٰ إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا ۚ وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا)واتهموم بالجنون(ن. والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون)

وقالوا عنه هو شاعر(أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُتَرَبِّصِين)

وقالوا عنه صلى الله عليه وسلم هو كاهن (وما هو بقول شاعرٍ قليلاً ما تؤمنون ولا بقول كاهنٍ قليلاً ما تذكرون تنزيل من رب العالمين)

وقالوا لموسى عليه السلام (وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ)

وهذه أيضا هي بعض الأمثلة فقط في تبيين منهجهم في الصد عن سبيل الله والقرآن ملييء بمثل هذا النوع والحمد لله على بيانه

النوع الثالث:موجه لأتباع هذا الدين

الطعن فيهم وتشكيكهم فى دينهم والتضييق عليهم وتسفيههم يقول تعالى(وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

ويقول تعالى عن المنافقين (لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ)

ويقول تعالى أيضاً(هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَىٰ مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّىٰ يَنفَضُّوا ۗ وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ)

ويقول تعالى(وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ)

(قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ .النار ذات الوقود. إذ هم عليها قعود .وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود .وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)

ويقول تعالى عن قوم نوح(فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ)

والأمثلة على هذا كثيرة جداً في القرآن فله الحمد على بيان منهج أعداءه في الصد عن سبيله وتحذير المسلمين من شرورهم ليكونوا على بصيرة من أمرهم.وهذه الطريقة بعينها موجودة في الماضي وفي الأمم السابقة كما قرأنا عن قوم فرعون وعن أصحاب الأخدود وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وفي يومنا هذا وإلى أن تقوم الساعة (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)

ونقول لهم (موتوا بغيظكم إن الله مخرج ُ ما تحذرون)

يا ناطح الجبل الأشم برأسه رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل

فحالهم هذا ليس بالجديد فقد فعل ذلك الذين من قبلهم (كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)

وقال الله تعالى عن أجداد هؤلاء (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ)

ونقول للمؤمنين (وإن تؤمنوا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً)

ونقول لهم أيضاً لا تحزنوا فهذه سنة الله في المحاربين لدينه ومن تزيين اللهُ للكافرين سوء أعمالهم ومن مكر الله بهم (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)ويقول تعالى عن سنته هذه (زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ۘ وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)

وأخيراً نبشر المؤمنين بموعود الله بأن لهم العاقبة الحسنة في الدنيا والآخرة يقول تعالى (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين إذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون)

والحمد لله رب العالمين

روابط ذات صلة

المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي