جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :104687
[يتصفح الموقع حالياً [ 31
الاعضاء :0 الزوار :31
تفاصيل المتواجدون

لماذا يؤمن المسلمون باليوم الآخر ؟

المادة

لماذا يؤمن المسلمون باليوم الآخر ؟

 د. ذاكر نايك

من الأسئلة الشائعة التي يسألها غير المسلم عن الإسلام هو : لماذا يؤمن المسلمون في الآخرة ؟ كيف يمكنك إثبات الآخرة بشكل منطقي؟ سئلت هذا السؤال العديد من المرات من المرات من قبل غير المسلمين, أخ ذاكر أنت طبيب ؟ و ألقيت محاضرة العلم الحديث و القران الكريم و أنت علمي أيضا فكيف تؤمن بالحياة الآخرة إيمانا عمى؟ العلم لم يثبت الآخرة ! أي أنهم يطرحون سؤال: إذا كان الإسلام دين منطقي فكيف تبرر الحياة الآخرة ؟ أقول لهم ، إن الحياة الآخرة ليست أعمى بل إيمانا منطقيا ، و كنت قد تحدثت عن القران الكريم و العلم الحديث و قلت : إن القران يحتوي على أكثر من 6000 آية ، منها أكثر من 1000 آية تتحدث عن العلم لكن اليوم لم يتطور العلم بشكل كاف ، ليثبت كل شئ ذكر في القران و عندما نحلل الأمر فلنقل تقريبا 80% مما ذكر في القران عن العلم تمم إثبات صحته بنسبة 100% و 20% مما ذكر بقى مبهم لا نعرف هل هو صحيحا أم خاطئا فعندما تكون 80% من القران تم إثبات صحتها 100% طبقا للحقائق العلمية و 20% لم تثبت بعد و لا توجد نقطة واحدة ممن هذه العشرين بالمائة تم إثبات أنها خاطئة ، فمنطقي يقول ك عندما يكون 80%5 صحيحا تماما و 20% غامض فإنه منطقيا – إن شاء الله - حتى هذه الـ 20% سيتم إثبات صحتها و بالتالي ، فانه إيمانا منطقيا و ليس إيمانا أعمى ! هذه إحدى طرق إثبات الآخرة ، الطريقة الأخرى لاثبات الآخرة هي طرح سؤال شائع ، و هو : هل السرقة شيئا جيدا أم سيئا ؟ و أود إن اسأل الحضور هنا هذا السؤال هل السرقة فعل سئ أم جيد ؟ سئ ، جيد أم سئ ؟ سئ ، سئ ... من يعتقد إن السرقة فعل جيد ، فليرفع يده ، لا احد - ما شاء الله ، حضور غفير ، ربما أكثر من 50,000 شخص ، و لا يوجد شخص واحدد يعتقد إن السرقة فعل جيد ، أنا سأحاول إن انتحل شخصية أخرى على سبيل المثال : أنا شخص منطقي و علمي و أتصرف كغير مسلم ، كملحد ، لكنني ادعي بأنني شخص منطقي و علمي و أقول : إن السرقة فعل حلال ، صدقوني ! أنا شخص منطقي و علمي و أقول إن السرقة فعل جيد كما أنني علميا،رقة ، و أعطيكم الفرصة ،ن هذا الجمهور الكبير الذي يتكون من 50 ألف شخص أعطيكم الفرصة بأن تثبتوا لي ما الخطأ في السرقة ، و سأتوقف عنها ، و قلت لكم ،ن أنا شخص منطقي و علمي ، أعطوني سببا منطقيا واحد لماذا السرقة مضرة لي ، لتوقف عن السرقة ، سأخبركم كيف تنفعني السرقة ، إذا سرقت احدهم ، استطيع إن اذهب و أتناول البرياني الأكلة الشعبية في الهند ) و أقيم في فندق 5 نجوم ، مال سهل ، احصل عليه بسهولة ، انتم اخبروني لماذا السرقة سيئة بالنسبة لي؟ أعطوني 10 أو 20 سببا، أعطوني فقط سببا واحد منطقيا و علميا، لماذا السرقة مضرة لي، لأتوقف عن السرقة ! هلل بامكان احد اذن يعطيني السبب ؟ نعم أخي ، إذا سرقت أحدا ...... هل بإمكانك إن ترفع صوتك ؟ جيد جدا ! الاخ يقول إذا أخذت شيئا ما من احدهم ، فأنا اخذ شيئا منهم ، نعمم اتفق معك ولكنها خسارة لذلك الشخص ، أما بالنسبة لي فهي فائدة ، أنا اتفق معك ما أخبرتك به هو : اثبت ليي لماذا هي سيئة بالنسبة لي بالطبع أنها سيئة بالنسبة للشخص الذي تم سرقته ما أخبرتك به هو كيف تبرهن لي إنها سيئة بالنسبة لي ؟ أنا منطقي و علمي ، أنا متفق معك على أنها سيئة بالنسبة للشخص الذي تمت سرقته ، اخبرني كيف تكزن سيئة بالنسبة لي و سأتوقف عن السرقة ، نعم أخي بصوت مرتفع إذا سرقك احدهم فهل يعجبك ذلك ؟ جيد جداً ، أخي ن أنا صاحب مافيا ككبير لدي 100 حارس شخصي موجودين خلف المنصة ، أنا من اللصوص المحترفين و لست لصا مبتدءا ، بالنسبة للصوص المبتدئين قد يكون سيئا من الممكن أن يسرقك اي شخص آخر ، أما أنا صاحب مافيا ككبير لدي 100 حارس شخصي يحملون سلاح كيك 47 ، أنا منطقي و علمي ، أنا سارق محترف ، بالنسبة للصوص المبتدئين ليس جيدا ، ممكن أن يسرقه شخص ما لذلك ، لماذا تكون السرقة شئ سئ بالنسبة لي نعم أخي ، أهلا اسمي نديم ، لماذا السرقة فعل سئ بالنسبة لي ؟ لأنك ستكون سيئا للناس الآخرين سأكون سيئا للناس الآخرين، أنا اتفق معك ابني، لماذا هي سيئة بالنسبة لي ؟ أنا أوافق الرأي ، ستكون سئ السمعة سمعتي ، سمعتي جيدة جدا ، لماذا ستكون سيئة ، أنا أخبرك ، سمعتي ستكون سيئة و هذا ليس بمشكلة ما ، مادمت مستفيدا من السرقة ، عندما اسرق شخص ما ، مئة ألف درهما ، يمكنني الذهاب إلى فندق 5 نجوم يمكنني مشاهدة فيلم ، يمكنني الاستمتاع ، و يمكنني أكل البرياني ، نقود احصل عليها بسهولة ، الكثير من الناس لا يستطيعون الحصول عليها ، بالنسبة لي أستطيع الحصول على النقود بسهولة ، فالسرقة شئ سهل ، أي واحد ؟ أحدهم قد يقول بأن الشرطة ستلقي علي القبض ، الشرطة لا تستطيع الإمساك بي لأنني أعطيهم الرشوة ، الوزير تحت سيطرتي ، و كذلك الشرطة لأنني لص كبير و محترف ، أنا صاحب مافيا ، معظم البلدان ، الوزراء و الشرطة تستطيع السيطرة عليهم بواسطة الرشوة ، لذلك مهما تكون الإجابة التي تعطيها ، فلا يوجد طريق ، و لقد قمت بعمل هذا الاختبار مع جمهور أكبر من هذا ، خمسون ألف أو مئة ألف شخص ، لم يستطع أي واحد منهم أن يخبرني جواب منطقي واحد ، كوني غير مسلم ، غير مسلم و منطقي جداً و أؤمن جداً بالعلم ، لا أحد يستطيع إن يخبرني لماذا السرقة شئ سئ ، يقتلوني ؟ لدي حراس ن قبل أن تقتلني فإن حراسي سوف يقومون بقتلك ، نعم أخي ، أنا أعتقد أن كونها سيئة بالنسبة لك هو عندما تبدأ السرقة ، سوف تقوم بجمع ثروة كبيرة و طائلة ، هذه الثروة ، سوف تكون قلقاً للحفاظ عليها ، ذلك سوف يؤرقك ، سوف يجعل عائلتك في خطر دائم ، سوف تفقد السلام في عقلك و عندما تفقده تفقد كل شئ ، الأخ قال ، إذا كان لديك ثورة كبيرة ، من الصعب الحفاظ عليها ، كما تعلم فإن الكثير من أصحاب الثروات الكبيرة جالسون هنا ، هل من الصعب الحفاظ عليها ؟ . من السهل جداً هناك الكثير من البنوك هنا ، لماذا ؟ لن أحتفظ بها في جيبي ، كما تعرف هناك بطاقات الائتمان ، و يوجد أيضا دفاتر الشيكات ، بالنسبة لك بما أنك رجل ليس لديك ثروة كبيرة ، عندما تحصل على 1000 درهم تكون خائف عليها حتى لا تفقدها ، أنا أعتبر ملياردير ، كل هذه البنوك بالنسبة لي تعتبر آمنة جداً ، إذا كنت سأحتفظ بها في البنوك ، و كل شئ ، هناك الكثير من الأرباح و الكثير من الفائدة ، بالنسبة للأشخاص قليلي الدخل الحفاظ على 1000 درهم يقلقهم ، أما بالنسبة لي فأنا ملياردير و لكن مجدداً ، سوف تكون قلقاً بسبب أن البنك قد يخسر كل الأموال بسبب الركود الاقتصادي أو ما شابه ، و هذه تعتبر خسائر من الطبيعي حصولها ، الأخ يقول إذا احتفظت بها في البنك فهناك خسائر متوقعة بسبب الركود الاقتصادي ، البنوك ليس لديها أي مشاكل ، ما لا تعرفه هو حتى في حالة الخسائر الراجعة للركود الاقتصادي ، الحفاظ على المال ليس فقط في البنوك ، يمكنك الحفاظ عليها كثروة أو مال فعلي ،إنه فقط خيار واحد أعطيتك إياه ، يمكنك الدخول بأسهم و كل شئ ، و حتى إذا ركد الاقتصاد فإنه سينهض مرة أخرى ، الثروة تتجه للأسفل و لكنها تعود مرة أخرى للصعود مجدداً ن سوف تصعد مرة أخرى ، أنا رجل كثير الثروة و ليس لدي أي مشكلة ، إذا ليس هناك إجابة لذلك ، نعم ... ليس هناك إجابة ، أنا سأعطيك الإجابة ، أنا اتفق معك ، لا يوجد جواب منطقي ، لماذا تعتبر السرقة عمل سئ لماذا يعتبر الاغتصاب عمل سئ ، و كذلك الغش ، الآن لنقلب الموازين ، ستكون أنت غير المسلم السارق ، و المنطقي و العلمي ، و أنا سأكون المسلم ، أنا كمسلم أتفق معك ، صعب جداً أن أثبت منطقياً أن السرقة فعل سئ ، إلا في حالة إذا أثبت لذلك الشخص أولا وجود الله سبحانه و تعالى ، و قد أعطيت محاضرة " هل القرآن كلام الله ؟ " مدتها ساعتين ، لا أنوي أن ألقيها عليكم ، و التي من خلالها أثبت منطقيا و علميا لير المسلمين و بمساعدة القرآن أن الله سبحانه و تعالى موجود ، بعدد أن أثبت لهه وجود الله سبحانه و تعالى ، الله تعالى يقول في سورة النساء 4 الآية 40 " إن الله لا يظلم مثقال ذرة " سيقول غير المسلم أنت تتكلم عن الله و أنا أؤمن به ، و لكنك تقول أن الله ليس ظالماً ، أريد أن أعلم ن و سأسألك سؤالاً ، أتفق معك أن الشخص الذي يسرق يستمتع بذلك ، لكن إذا فعل أحدهم نفس هذا الفعل المشين لأحد أقرباء السارق هل سيعجبه هذا ؟ لنفترض أن أحداً ما سرق والده ، هل سيعجبه هذا ؟الإجابة هي لا ، أحد ما يسرق عمه ، هل سيعجبه ؟ الإجابة هي لا ، لذا إذا كان الله سبحانه و تعالى عادلاً ، فلماذا إذن كل هذا الظلم يحدث في العالم ؟ هناك لصوص نعلم أنهم يسرقون رغم هذا يعيشون حياتهم برفاهية ، لديهم قصور و مباني ضخمة ، ثم يموتون و ينتهي كل شئ ، ذكرت الإجابة في القرآن الكريم في سورة الملك 67 الآية 2 " الذي خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً " و يقول تعالى في سورة آل عمران 3 الآية 185 " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز و ما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور و إنما توفون أجوركم يوم القيامة " هذا يعني الإيمان بالله فقط ليس كافياً ، واحد من أركان الإيمان إلى جانب الإيمان بالله و ملائكته و رسله و القدر هو أن تؤمن بالحياة الآخرة ، من دون الإيمان بالحياة الآخرة ، فالإيمان بالله ليس كافياً بالمرة ، و هي الحياة بعد الموت ، و نحن نعلم ، هناك الكثير من السارقين ذوي النفوذ ، الكثير من اللصوص ذوي النفوذ ، المافيا ذات النفوذ ، بعضهم يقبض عليه و بعضهم يعاقب و كثير منهم يفلت من العقاب إذن أي اختبار هذا !!! لذا سأقول لهذا الغني السارق صاحب النفوذ، سأتفق معك أنك تستمتع بهذه الحياة، و تنعم بالنوم بسلام إنه مكسب سهل و لكن ماذا عن الآخرة ؟ ماذا عن الحياة بعد الموت ؟ يجب أن يكون هناك حياة آخرة منطقياً من دون الحياة الآخرة ، ستصبح الحياة في هذا العالم غير عادلة ابدآ ، عندما تتكلم عن العدل مثلاً أنتم تعلمون هتلر أباد 6 ملايين يهودياً إذا اعتقلته اليوم بماذا ستعاقبه ؟ إذا قامت الشرطة باعتقال هتلر ما هو العقاب الذي سيحصل عليه بواسطة قانون هذا العالم ؟ يموت مرة واحدة كأقصى عقوبة ماذا عن 5999999 حياة ، الأخرى التي قتلها هتلر ؟ أين العدل ، يمكنك فقط أن تقتص لحياة واحدة ، لكن في الآخرة ، يقول الله تعالى في سورة النساء 4 الآية 56 " إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب " إن أراد الله أن يحرق هتلر ستة ملايين مرة يمكنه ذلك ، إن أراد أن يحرقه 12 مليون مرة فمن الممكن ذلك في الآخرة ، أما في هذا العالم ، ‘ن قبضت عليه الشرطة فيمكنها كحد أقصى معاقبته على قتل شخص واحد هذا هو السبب المنطقي و الذي يبرر أن السرقة سيئة و الاغتصاب سئ ، الرشوة سيئة ، فيجب أن تكون هناك الحياة الآخرة ، بدون الحياة الآخرة فإن الإيمان بالله وحده ليس كاف ، مجرد الإيمان بالله لن يبرر لم السرقة سيئة ! لم الاغتصاب سئ ! لم الرشوة سيئة ، فقط مفهوم الحياة الآخرة يوضح ذلك ، فكما يقول الله تعالى في سورة آل عمران 3 الآية 185 " كل نفس ذائقة الموت و إنما توفون أجوركم يوم القيامة "

جديد المواد

قوله تعالى: "فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء "المائدة: "ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء " بتقديم التعذيب وتأخير المغفرة قوله تعالى: "لله ما فى السماوات وما فى الارض وان تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " وفى سورة آل عمران: "قل ان تخفوا ما فى صدوركم أو تبدوه يعلمه الله " "يمحق الله الربا ويربى الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم "، وفى سورة النساء: "إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل "، وفى موضع ثان بعد: "إن الله لا يحب من كان خوانا أثي قوله تعالى: "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حية " وقال تعالى فى سورة يوسف: "وقال الملك إنى أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر " قوله تعالى: "فإذا بلغن أجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن فى أنفسهن بالمعروف " وفى الآية الأخرى بعد: "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما