جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :99611
[يتصفح الموقع حالياً [ 47
الاعضاء :0 الزوار :47
تفاصيل المتواجدون

غيض الأرحام

المادة

غيض الأرحام

 د. عبد الله المصلح

اخوتي واحبتي في الله احمد اليكم الله الذي لا اله الا هو واصلي واسلم على اشرف خلق الله حبيبنا قائدنا قدوتنا دليلنا إلى الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم صلاة وسلاما دائماين متصلين الى ان يرث الله الأرض ومن عليها الله خلقك في هذا الرحم ولكن هذا الرحم له حالات وله تقلبات الله يعلم متى تغيض الارحام وما تزداد ، غيض الأرحام امر مهم وقف امامه العلماء في حيرة عجيبة كيف تغيض الأرحام كيف تزداد وقفوا امامه في حال من الانبهار وهم يرون هذه الحركة التي يختفي فيها الجنين ويضعف ويزداد ويستمر ولا يعلمون الاسباب ولا يدركون ماهي العله التي يعني يغيض فيها الرحم ويزداد وانا في هذه الدقائق احدثكم عن قضية غيض الارحام .

اثبتت التجارب والابحاث الطبية في مجال علم الاجنة ان المرأة قد يسقط جنينها من دون أن تشعر بذلك وهناك حالات يختفي فيها الجنين ويغيب داخل الرحم خلال الأسابيع الأولى من الحمل ولذلك ادرك العلماء هذه الحقيقة العلمية مؤخرا وحاولوا ايجاد حل لها ولكن دون فائدة فالجنين في حالات محددة يزول ويؤدي ذلك الى نقصان الرحم وتضائل حجمه وزوال ما فيه من سوائل محيطة بالجنين هذه الحقيقة العلمية التي لم تكتشف الا حديثا قد انبأنا عنها القرآن الكريم فقال تعالى " الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار " هذه الآية تشير الى ان الأرحام قد تنقص فيزول منه الجنين وينقص حجمها وان الأرحام قد تزداد ببقاء الجنين ونموه وهذا المعنى اصبح حقيقة علمية اليوم وعلمائنا عليهم رحمه الله ومنهم الشيخ الامام الفقيه الامام الشيخ السعدي في تفسيره يقول وما تغيض الأرحام أي ينقص ما فيها اما ان يهلك الحمل وهو ما يسمى بالسقط الذي يلفظه الرحم او يتضائل حيث ينكمش الجنين ويتضائل او يضمحل حيث تتلاشى الأجنة في الرحم فان هذه الآية تعتبر من آيات الإعجاز العلمي لأنها انبأت عن حقيقة علمية لم يكن أحد علم بها وقت نزول القرآن الكريم وليس ذلك فحسب ولكن البعض قد يتسائل الله قال ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وقد يقول بعضهم نحن الآن بدأنا نعرف ما في الأرحام ذكر أم انثى نقول لك لابد ان تعرف أن العلم الحقيقي هو رد العام الى الخاص ورد المطلق الى المقيد وقد قيدت السنة مسألة الغيب بالغيض فقال صلى الله عليه وسلم خمس لا يعلمهن الا الله ومنها قل ما يعلم ما تغيض الأرحام الا الله فلا قدرة لأحد على معرفة سبب الغيض اليوم والام س والمستقبل فيبقى سبب الغيض مجهولا للانسان لأن له عدد هائل لا يستطيع احد ان يحصرها ولا يفعل ذلك الا الله وسيبقى الغيب غيبا لا يعلمه الا الله هو وحده من يعلم غيض الأرحام في سقطها وانكماشها وهو وحده الذي يعلم هل سيستمر هذا الجنين في نموه الى ان يخرج انسانا أفهمت الحقيقة يا عبد الله ان كنت قد فهمتها فقل الله أكبر ما اعظم قدرة الله في خلقه الذي جعل خلق الانسان آية من آيات وجوده خلق الانسان ما أكفره من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء أنشره .. آمنا بك يا الله .