جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :99522
[يتصفح الموقع حالياً [ 54
الاعضاء :0 الزوار :54
تفاصيل المتواجدون

طبقات الأرض

المادة

طبقات الأرض

 د. عبد الله المصلح

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبابي سنتحدث عن حقيقة عجيبة الناس كانوا يحارون فيها في الماضي ولكن العلم اليوم كشفها قبل العلم تحدث عنها القرآن الكريم إنها طبقات الأرض فماذا قال العلم وماذا قال القرآن الكريم في حقائقة التي تنطق بالحق المطلق طالما نسجت الأساطير حول هذه الأرض التي نعيش عليها واعتقد البشر لآلاف السنين أن الأرض مسطحة ومحاطة بالماء من جميع الجهات ولكن العلم الحديث كشف لها أخيراً حقيقة الأرض وطبقاتها لقد تبين بعد دراسات طويلة أن الأرض تتألف من سبع طبقات بعضها فوق بعض فالقشرة الأرضية لا يتجاوز سمكها مائة كيلو متر ثم تأتي الطبقة الثانية وهي مؤلفة من غلاف صخري ملتهب تليه ثلاث طبقات في الوشاح الأعلى والوشاح الأوسط والوشاح الأدنى ومن ثم النواة الخارجية ونواة داخلية ملتهبة في المركز إن هذه الطبقات لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن ولكننا نجد آية عظيمة تتحدث عن طبقات الأرض السبعة بكل وضوح يقول الله تعالى " الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما " والإعجاز يتجلى في قوله تعالى " ومن الأرض مثلهن " أي كما ان الله تعالى خلق سبع سموات طباقا كذلك خلق من الأرض سبع طبقات وهذه الحقيقة تشهد على اعجاز القرآن في عصرنا هذا أيها الأحبة من الذي أعطى محمداً هذا العلم الذي يغوص في أعماق الأرض إلى قعرها وإلى نواتها ؟؟ لا سبيل على الإطلاق لمعرفة ذلك في زمن كان العالم فيه أجهل ما يكون في القرن السابع الميلادي قبل ألف وأربعمائة سنة لا سبيل لذلك إلا من خلال تعليم من خلق الأرض لنبيه الذي أرسله إلى الخلق فالله خالق لهذه الأرض والعالم لخفاياها وعلم هذا العلم لمحمد صلى الله عليه وسلم وبقيت آية حية ظاهرة جلية تجلت لنا في جانبها العلمي البشري بهذا الزمان وإن كانت معلومة من قبل في كتاب الله ليعلم الكل أن هذا القرآن كلام الله وأن محمداً رسول الله وأن الطريق إلى الله من خلال منهج محمد بن عبد الله فيا أيها الإنسان إن أردت سعادة الدنيا والآخرة هذا هو الطريق الواصل إلى الله في أمن وسلام .