جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :99522
[يتصفح الموقع حالياً [ 52
الاعضاء :0 الزوار :52
تفاصيل المتواجدون

أوهن البيوت

المادة

أوهن البيوت

 د. عبد الله المصلح

أحبابي وإخوتي أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو وأصلي على حببينا محمد صلى الله عليه وسلم جاء القرأن لكي يضرب لنا الأمثلة ويبصرنا بمواطن الحق ويعطينا الصورة الأخرى التي تمثل عدم الوفاء للمنعم فجاءت سورة العنكبوت وهي تعطينا صوراً متعددة لمن صرف النعمة لغير المنعم وكيف أن من يفعل ذلك إنما يفعله من باب عدم وفاءه وشكره لمن قدم له هذه النعمة تعالوا لنرى هذه الصورة العجيبة لأوهن البيوت كما يقررها العلم والقرآن كذلك .

هذا هو العنكبوت الذي يبني بيته في العراء إنهم مهندس بارع في البناء كما يقول العلماء ولكن البيت لا يدوم طويلاً فالرياح تؤثر عليه بشدة وتمذقه وبالتعالي يضطر العنكبوت لبناء بيت جديد كل يوم وعندما درس علماء الحشرات أنواع البيوت والمساكن التي تبنيها الحشرات مثل النحل والنمل وجدوا أن أضعف بيت من حيث التصميم الهندسي هو بيت العنكبوت ويقول العلماء إن مادة خيوط العنكبوت أقوى من الفولاذ بخمس مرات وهي صلبة جدا ولذلك فإن خيط العنكبوت أرفع من شعرة الرأس بثمانين مرة فهو رفيع جدا وعلى الرغم من أن خيوط العنكبوت أقوى من الفولاذ إلا أنها سهلة التفكك والتمذق ولذلك يعتبر بيت العنكبوت من أضعف البيوت على الإطلاق هذه الحقيقة العلمية ذكرها القرآن قبل أربعة عشر قرناً في قوله تعالى " مثل الذين أتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون " هذه العنكبوت هي التي للأسف الشديد تنكرت أنثاها لذكرها فقتلته حين لم تحتاج إليه وهذه الآية كذلك من آيات الإعجاز العلمي تشهد على إعجاز القرآن في عصرنا هذا لأنها أخبرت أن من أوهن البيوت في الطبيعة في زمن لم يكن يعلم أحد شيء عن البيوت التي تبنيها الكائنات الحية إلا هذا البيت بيت العنكبوت والحمد لله رب العالمين .

إن هذه الحقيقة تنبئنا كذلك عن عدم الوفاء ولذك قال الله عز وجل وهو يحدثنا " مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء " الله عز وجل هو الذي خلق وهو الذي رزق وهو الذي دبر ملكوت السموات والأرض فتأتي أنت وتصرف نعم الله لغير الله عز وجل ؟ كذلك هذه البيوت الهشة في وضعها الإجتماعي والهشة في كيانها كلها دليل على أنها قد صرفت النعمة لغير المنعم .. اللهم اجعلنا من الشاكرين حتى تديم علينا نعمك يارب العالمين