ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  52
تفاصيل المتواجدون

الرتق والفتق

المادة

الرتق والفتق

1025 | 10-03-2016

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلى الله عليه وسلم حقيقة يا احبابي القران القران يصحح العلم القران يصحح بعض النظريات التي جاء بها العلم قام العلماء بجهد غير عادي في دراسة مايسمونه بالبيج بانج يعني الانفجار العظيم واصبحت هذه القضية من القضايا التي اشغلت الدنيا ولديهم شئ من الدراسات والبحوث وفعلوا الافاعيل الكثيرة ولكن نحن نقول ان القران يصحح ما انتم سائرون اليه ولو انكم تواضعتم وجعلتم من هذا القران كلام الخالق لهذا الكون الذي يعرف البدء والمنتهي يعرف البداية والنهاية وهو الصانع للبداية والصانع للنهاية لكفاكم ذلك عن العناء الذي تسيرون فيه وانظروا الى التعبير القراني في هذا الامر نحن نعلم ان قضية البيج بانج انها لازالت نظرية ولكن الاسلام والقران يصحح لهذه النظرية ادق ما فيها يقولون انفجار الانفجار في طبيعته عشوائى غير منظم لكن القران يتكلم عن هذه الظاهرة بمسألة الرتق والفتق فتعالوا لنشاهد هذه الحقيقة

نري امامنا صور لكتلة ابتدائية تنفجر بشكل عنيف جدا ولكن الانفجار منظم ومبرمج بحيث انه انتج الذرات وبعد ذلك تشكلت النجوم والكواكب والمجرات ويقول العلماء ان الكون كان نقطه صغيرة جدا بل واصغر من الذرة وفجأة اطبقت علي هذه الكتلة متناهية الصغر قوة هائلة فانفجرت وشكلت الكون الذي نراه اليوم عبر اربعة عشر مليار عام تقريبا حيث توسع الكون ولازال يتوسع حتي اليوم هذا الكلام الذي يقوله العلماء كنظرية روجوا لها كثيرا وتحدثوا عنها كثيرا هذا الامر اخبر عنه القران الكريم في اية كريمة فقال تعالي"اولم ير الذين كفروا ان السموات والارض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي افلا يؤمنون"وفي تفسير الامام الطبرى يقول اولم ينظر هؤلاء الذين كفروا بالله بابصار قلوبهم فيروا بها ويعلموا ان السماوات والارض كانتا رتقا يقول ليس فيهما ثقب بل كانتا ملتصقتين ففتقهما الله وهو قول ابن عباس رضي الله عنه اذا الكون كان كتلة واحدة في بداية الخلق وهذا ما اخبر عنه القران قبل ان يكتشفه العلماء بقرون طويله اذا هذه المسألة التي تحدث عنها هؤلاء العلماء يلخصها الله لنا بقوله رتق وفتق والرتق لابد ان يكون منضبطا والفتق لابد ان يكون بحكمه والرتق لابد ان يكون بعلم وحكمة وليس انفجار عشوائيا لا حكمة فيه ولا تقدير ولا تدبير اذا القران يصحح ما يقوله هؤلاء العلماء