جديد الشبكة
بطلانُ نظرية داروين بالأدلة النّقْليّة والعقلية => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: التفرقة العنصرية بين الاسلام والغرب => مقاطع فيــديـــو :: من الارهابي => مقاطع فيــديـــو :: الاسلام على مفترق الطرق => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: بطلانُ نظرية داروين بالأدلة النّقْليّة والعقلية => ⚛ حوار مع الداروينية :: رسائل كورونا الى العالم => مقاطع فيــديـــو :: معجزة انشقاق القمر => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: نكاحُ المُتعة، وكشْفُ الأَغْطِيةِ عن الحقائقِ المَخفيَة. => ☫ حوار مع الشـــيــعـة :: أخي الملحد.. اسمع مني => مقاطع فيــديـــو :: الاسلام والتحرش الجنسي => مقاطع فيــديـــو ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :126730
[يتصفح الموقع حالياً [ 57
الاعضاء :0 الزوار :57
تفاصيل المتواجدون

مركز دعوة الصينيين

المادة

مركز دعوة الصينيين

 خاص

مركز متخصص بدعوة الصينيين إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة وفق المنهج الصحيح المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح ، وذلك لإخراج الناس من الظلمات إلى النور ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد .أنشيء هذا المركز في منتصف عام 1429هـ / 2008م ، وهو أحد المشاريع الرائدة للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالنسيم الواقع بحي المنار بمدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، ودعت الحاجة إلى إنشائه بسبب التطورات الإيجابية التي طرأت على العلاقات العربية الصينية ومن أبرزها دخول العمالة الصينية سوق العمل العالمي والعربي حيث استحوذت الصين على اهتمام المجتمعات اقتصاديا و سياسياً واجتماعياً، بل إن كثيراً من الأديان بدأت تنتشر في هذا المجتمع الذي عاش في عزلة عن العالم، لذلك أصبح تطوير العلاقات مع الصين في وقتنا الحالي فرصة لبناء جسور التواصل التي بدأت في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان – رضي الله عنه - أي منذ أكثر من 1300عام، وذلك عن طريق التجارة البرية والبحرية وعن طريق الحرير، ولم يدخل الاسلام الصين عن طريق الغزو والفتح، وإنما من خلال العلاقات الودية مع التجار العرب والمسلمين الذين قدموا إلى الصين وأقام بعضهم فيها وتزوجوا من صينيات، وهكذا انتشر الاسلام وازداد أتباعه في الصين ولا شك أن التطور التقني الحديث في الاتصالات وتحول العالم إلى قرية صغيرة يعد فرصة كبيرة لنشر الدين الحق والقيام بالواجب الأسمى لهذه الأمة، أمة محمد صلى الله عليه وسلم.