جديد الشبكة
لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية :: النبأ العظيم => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: الوحي المحمدي => مكتبة الكتــب والأبحـــاث ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :106997
[يتصفح الموقع حالياً [ 61
الاعضاء :0 الزوار :61
تفاصيل المتواجدون

قناة سلام الصينية

المادة

قناة سلام الصينية

 خاص

أطلقت شبكة رسالة الإسلام شارة البث لقناة "سلام" باللغة الصينية، والتي تستهدف نشر الدعوة الإسلامية بين أوساط الشعب الصيني والناطقين باللغة الصينية، وعددهم أكثر من مليار ونصف من الصينيين، وتهدف القناة إلى التعريف بالإسلام بصورته النقية ومنهجه الوسطي المعتدل، وفق مهنية عالية وتنوع برامجي يخاطب الرجال والنساء والكبار والصغار من المسلمين وغيرهم.

صرح جديد في فضاء الإعلام الإسلامي

من جهته علق المشرف العام على شبكة رسالة الإسلام فضيلة الشيخ الدكتور عبد العزيز بن فوزان الفوزان المشرف العام على شبكة قنوات ومواقع ومنتديات رسالة الإسلام، وأستاذ الفقه المشارك بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية، وعضو مجلس هيئة حقوق الإنسان، بقوله: "الله أكبر ولله الحمد، بعد ١١ عاما أصبح الحلم حقيقة بمشروع عالمي فريد، بذلنا فيه الكثير من أعمارنا وأوقاتنا وجهودنا وأموالنا، فانتظروا البشرى".

وأضاف فضيلة الشيخ الفوزان: "نحمد الله الذي أكرمنا بقناة "قرطبة" و"سلام" لنوصل رسالة الإسلام لأكبر أمتين: الصينيين: مليار ونصف، والأسبان: ٧٠٠ مليون".

يذكر أن شبكة رسالة الإسلام قد أطلقت عام 1433 هـ قناة "قرطبة العالمية"، وهي أول قناة إسلامية ناطقة باللغة الأسبانية، التي يتحدث بها قرابة 700 مليون شخص في كل من أمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية وأوروبا وإفريقيا، على القمر الصناعي (Hispasat)، الذي يغطي بثه قرابة 100 دولة في 5 قارات، هي: أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى ودول البحر الكاريبي، وبعض الدول الآسيوية، وقد تميزت القناة حيث حصدت العام الماضي جائزة (الإكليل الذهبي) في أسبانيا.

هذا وتضم مؤسسة رسالة الإسلام مجموعة من القنوات الفضائية: (قناة قرطبة العالمية الناطقة بالإسبانية، وقناة رسالة الإسلام للقران الكريم، وقناة سمسم للأطفال، وقناة سلام باللغة الصينية)، بالإضافة لعدد من المواقع والمنتديات الإلكترونية ومنها: الموقع العام، والملتقى الفقهي، ورسالة المرأة، وسند للأطفال، والمواقع الإنجليزية، والفرنسية، والصينية، والأسبانية).

قالوا عن افتتاح قناة سلام

وعقب انطلاق شارة البث، انتشرت التعليقات للثناء على هذا العمل الدعوي والصرح الإعلامي في مجال الدعوة الإسلامي، الذي يستهدف نشر الدعوة وصحيح علوم الدين الإسلامي الحنيف، للناطقين باللغة الصينية على مستوى العالم.

حيث كتب الشيخ نبيل العوضي عبر حسابه على تويتر: "خطوة رائدة في العمل الدعوي الإسلامي الجميل، أول قناة إسلامية صينية، شكر الله للقائمين عليها".

وكتب علي النصيان من غزة: "جزاك الله خيرا ونفع بك أينما كنت.. وأسأل الله أن تكون هذه القناة عونا على نشر الهدى والحق.. ونشر الإسلام بالشكل الصحيح".

وكتب عبد الله الذياب عبر حسابه على تويتر: "أبارك لصاحب الفضل والفضيلة أ.د. عبد العزيز الفوزان افتتاح هذا الصرح قناة سلام الصينية: اللهم اجعلها نافعة ومباركة".

وعلق ناصر بن محمد العموش عبر حسابه قائلا: "هذا فتح مبارك وتجديد إعلامي واحترافية في العمل .. وتفكير خارج الصندوق .. نفع الله بجهودكم".

وكتب عبد الرحمن اللحياني قائلا: "أول قناة صينية إسلامية الله ينفع بها شكرا للقائمين عليها الله يجزيك عنا خيرا شيخنا الفاضل".

وكتب خالد العثمان عبر حسابه على تويتر: "القوة الناعمة للإسلام هي الدعوة إلى الله.. تأثير عميق ومتزايد وهادئ.. بارك الله في الجهود".

وكتب محمد الجماز: "الله لا يحرمك الأجر يا شيخ عبد العزيز.. عمل رائع في نشر رسالة الإسلام الله يجعل هذا العمل في ميزان حسناتك.. على جميع الصحف أن تكتب عن قناة سلام الصينية الجميع يفتخر بها ولأنه خبر ليس بالهين يجب على الجميع أن يفخر بهذا العمل المميز".

وعلق صالح العامر قائلا: "أفرح الناس بها هم المسلمون الصينيون، كتب الله للقائمين عليها خير الجزاء".

أهمية هذا الصرح الدعوي الجديد

وتتضح أهمية هذا الصرح الإسلامي من خلال توصيل رسالة الإسلام والدعوة الإسلامية إلى الناطقين باللغة الصينية، والذين يتجاوز عددهم المليار ونصف المليار نسمة.

وكان فضيلة الشيخ الدكتور الفوزان المشرف على شبكة رسالة الإسلام الشبكة، قد أكد أن الشبكة أخذت على عاتقها منذ الوهلة الأولى، مخاطبة كافة الشعوب بلا استثناء، بهدف التعريف بالإسلام وبنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وأن الشبكة لا تمانع مطلقا في فتح نوافذ جديدة، في أي مكان يحتاج فيه المسلمون إلى منبر إعلامي يعرفهم بأمور دينهم، وهو ما تجسد في "قناة سلام العالمية " الناطقة باللغة الصينية، والتي تستهدف مليار ونصف المليار من الناطقين بالصينية، فضلا عن ملايين المسلمين والمهتمين بالشأن الإسلامي من غير المسلمين في الصين.

فكرة إنشاء القناة ورسالتها السامية

ونوه الشيخ الفوزان، أن قناة سلام ستسهم بشكل كبير في تقريب وجهات النظر وفي تعزيز العلاقات ونشر السلام وتصحيح المفاهيم الخطأ بين الشعوب، موضحا أن إنشاء قناة باللغة الصينية، كانت أحد أبرز الأفكار المطروحة على أولويات شركة "رسالة الإسلام"، لاسيما وأن الناطقين باللغة الصينية يتجاوزون مليار ونصف مليار نسمة، والقنوات العربية المتحدثة باللغة الصينية لا تكاد تذكر، وبالتالي فإن هناك فجوة بين المجتمع الصيني وبين العالم العربي، وهو ما يتجسد في تأثر المجتمعات الصينية، بما تبثه وسائل الإعلام ذات الأهداف المشبوهة، في تشويه صورة العرب والمسلمين، في ظل غياب كامل لصوت الحق والإنصاف باللغة الصينية، ومن ثم كان إنشاء قناة تتحدث باللغة الصينية، لتخاطب المجتمع الصيني، وتشرح له ماهية الحضارة العربية والإسلامية، وتفتح أمامه آفاق التعاون في كافة المجالات الثقافية والاقتصادية والعلمية، أحد أبرز أولويات الشركة.

وأضاف الشيخ الفوزان، أن رحلة إنشاء " قناة سلام العالمية " بدأت منذ عام 2014، من خلال زيارة للصين، أعقبها لقاء بمسئولي قناة "ننشيا "في مقاطعة ننغيشيا، نجم عنه توقيع اتفاقية تعاون، ترتب عليها خطوات أكثر جدية من شركة "رسالة الإسلام " مثل إنشاء شركة للإنتاج الإعلامي " سلام للإعلام" في هونج كونج، تخلل ذلك العديد من اللقاءات والمشاركة الفاعلة في الملتقى الثقافي الصيني العربي، وإعداد الكثير من المواد الثقافية الإعلامية باللغة الصينية.

وعن رسالة القناة، أشار فضيلة الشيخ أن بناء السلام والمحبة بين الأمتين العظيمتين العريقتين العربية والصينية، والعمل على إزالة كل الشوائب والمعيقات التي قد تشكل حاجز في التفاهم والتعاون بين الصين والعرب، يأتيان على رأس أولويات الأهداف التي قامت لأجلها القناة، مشيرا أن العلاقة بين الأمة الصينية والأمة العربية، علاقة وطيدة بحكم العلاقات التاريخية بين الأمتين، فالعرب كانوا رسل سلام في الصين، وكان لهم تأثير في المجتمع الصيني، وكما قيل في الأمثال العربية (أطلب العلم ولو في الصين)، منوها أن من بين أهداف القناة تعريف المجتمع الصيني بالثقافة العربية، وبأن التشابه الكبير في القيم والأخلاقيات بين الأمتين الصينية والعربية كبير جداً، وأننا "العرب والصينيين" قادرون على بناء علاقات وطيدة في المجالات العلمية والاقتصادية والتنموية.