ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  72
تفاصيل المتواجدون

النبي محمد الزوج المثالي

المادة

النبي محمد الزوج المثالي

2862 | 17-12-2015

النبي محمد الزوج المثالي

من 45 % إلى 50 % من الزيجات في الولايات المتحدة تنتهي بالطلاق ..

بينما نسبة الطلاق في أوروبا حوالي 35 %

ما هي أسباب الطلاق ؟ ربما الإختلاف في الرأي ؟

عدم التوافق النفسي أو الحسي ؟ التعامل الجاف من الرجل للمرأة أو العكس ؟

إن كثير من الرجال في هذا الزمن لا يعرفون فنون التعامل مع زوجاتهم

70 % من النساء اللاتي قتلن في الولايات المتحدة قد قتلن على يد أزواجهن أو اصدقائهن الحميمين

قبل بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. المرأة .. الزوجة

لم تكن في الحقيقة مقيمة في مجتمعات مختلفة

هنا كانت تحرق حتى الموت مع زوجها الميت .. وهناك كانت حبيسة في قبر

حتى في القبائل العربية حيث بعث الرسول كانت تورث كأي منممتلكاته الأخرى .. هذا هو المجتمع في ذاك الحين

هكذا اعتاد الناس أن يفكروا حينما بعث الرسول صلى الله عليه وسلم

في هذه الأيام يعتبر الرجل الذي يفتح الباب لزوجته رجل راقٍ .. لطيف .. متحضر

يتم تقديره بشدة من قبل مجتمع ومن قبل جميع من حوله

آنذاك : قبل 15 قرناً كان هذا عاراً : كان من العار أن تحترم زوجتك

إنه يظهر أنك لست رجلاً : آنذاك الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اعتاد أن ينحني على الأرض ويضع ركبتيه كي تصعد عليهما زوجته لتمطي الحصان

تخيل : لقد تقدم بعقول وقرون وألفيات في الحضارة الإنسانية في احترام المرأة وحقوق النساء

20% من النساء الحوامل في العالم يتعرضن للعنف من أزواجهن أو أقاربهن

70% منهن لن يلجأن للهروب : لأجل أطفالهن أو لانعدام الدخل

هذا الجنون يحتاج شيئاً واحداً : إنه يحتاج إلى التعاليم المحمدية

السيدة عائشة زوجة النبي : روت أنه في أحد المرات كان بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يلعبون بالعصي في المسجد وأرادت أن تشاهدهم فوضع يديه لها كي تسند رأسها عليهما وتشاهدهم وقالت : لقد تعمدت أن اتابع المشاهدة لمدة أطول فأطول .

فقط كي ارى متى سيمل .. متى سيتعب ويزيح يده وقالت : في الحقيقة مللت المشاهدة وكان لا يزال يضع يده لأجلي .

في أحد المرات .. كان هناك وضع جدي وحرج .. عندما قام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ( حرفيا ) لم يطيعوه .. وفقط بسبب نصيحة زوجته قد حلت المشكلة

فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فقط لطيفاً وراقياً مع زوجته .. كان أيضاً يحترمها كشخص متساوٍ معه

يقول النبي " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله ، إلا اجرت عليها حتى اللقمة تضعها في فيّ امرأتك "

قال النبي صلى الله عليه وسلم " حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة "

وقالت زوجته أنه لم يضرب ارمأة بيده قط

النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال " استوصوا بالنساء خيرا "

والقرآن يقول " وعاشروهن بالمعروف "

ولأن النبي محمد كان يناصر حقوق المرأة ويدافع عنها حينها هذه لم تكن اضافة لرسالته في الواقع هذا أمر خلق كثيراً من المقاومة بين العرب آنذاك

الكثير من العرب رفضوا اعتناق هذه الرسالة الجديدة هذه الديانة الجديدة لأنها ببساطة تساوي بين الرجل والمرأة إذا رغم أن ذلك يبطئ من انتشار دعوته .. بالرغم من ذلك فقط ظل مصرّاً على ان يكون على طبيعته على أن يوصل الرسالة كاملة من الله

ظل يعطي النساء حقوقهن لأنها بكل ببساطة حقوقهن في الإسلام

حتى بعد الإسلام .. عمر بن الخطاب .. من صحابة الرسول المقربين

عندما غضب على زوجته لأنها جادلته ولامها على مجادلته

فقالت: وما المشكلة ؟ حتى زوجة النبي صلى الله عليه وسلم تجادله .. فلم لا تقبل أن بذلك

وهكذا تم ضبط كل المجتمع على أن يحترم المرأة

يتناول القرآن الرجال عن النساء

ويقول " ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن "

والرسول يقول " ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف "

والنبي قال أيضاً " دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك ، اعظمها أجراً الذي انفقته على أهلك "

النبي محمد قال لأصحابه معلماً إياهم :أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخيارهم خيارهم لنسائهم "

إذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منزله ثم قارنته بمنازلنا في القرن الواحد والعشرين من حيث المعاملة والتفاعل ستجد اختلافاُ كبيرا

النبي اعتاد أن يصلح نعليه ، اعتاد أن يخيط ثوبه واعتاد أن يساعد زوجته في النشاطات اليومية العادية واليومية .. من يفعل هذا في أيامنا الحالية

النبي محمد قال : " فاتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله "

وقال أيضاً لأصحابه : إنما النساء شقائق الرجال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم "

لنتخيل رجلاً .. قائداً مع جيشة يطلب من هذا الجيش أن يتقدم ومن ثم يطلب من زوجته أن تسابقه وفي الحقيقة هي من ستربح وبعد سنوات ذات الرجل ذات القائد مع جيشه وزوجته ويطلب من الجيش أن يسبقه ثم يسبقها مجدداً لكن هذه المرة هو من سيربح ثم يغيظها ضاحكاً ويقول الآن قد تعادلنا .. هذا هو النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجته

وعندما يعود إلى المنزل وفي خصوصية بيته يهتم بزوجته ويدللها ..

ويخاطبها بالأسماء التي تحبها ..

ويحدثها عن كم أنها جميلة وعن مميزاتها الجميلة .. هذا هو النبي

النبي محمد يقول : " خيركم خيركم لأهله "

ومن أفضل أوامر النبي صلى الله عليه وسلم : " أمر لأحد أصحابه .. الا يدخل إلى المنزل ليلاً

عائداً من رحلة طويلة دون اعلام زوجتك بذلك .. هذا فقط لإعطائها فرصة لتعتني بنفسها ، ترجل شعرها ، ويراها بالمظهر التي تحب أن ترى هي عليه

وأثناء النوم النبي محمد لا يدخل المنزل أبداً قبل أن يطرق الباب ويعلم زوجته أنه سيدخل .. واول ما يفعله هو استخدام " السواك "

وهو ما يعني جوهرياً أن يفرش أسنانه

يود دائماً أن تكون رائحته مقبولة وجميله لزوجته

عندما سؤل النبي من أحب الناس إليك قال " عائشة " – زوجته –

رد عليه السائل قائلاً .. إنما عن الرجال اسألك .. قال أبوها

هكذا كان يرى النبي محمد زوجته .. كان يراها أحب الناس إليه

بل وأهلها أحب الأهل إليه

بينما الديانات الأخرى تؤمن بأن المرأة اثناء " الدورة الشهرية "

نجسة وغير طاهرة وأيضا تنجس كلما تلمسه واعتادوا على ان يبنوا خيمة

خارج الخيمة الرئيسية لتعش فيها أثناء هذه اليام المعدودات في ذاك الوقت اعتاد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتفقد في أي جانب شربت زوجته ومن ثم يأخذ رشفة من ذات الجانب الذي شربت منه .. من اي جانب أكلت ؟

ومن ثم يتبع شفتيها ويأكل من ذات المكان ، كان يدلي شعرها كان يجعلها تشعر بأنها محبوبة أكثر ومرغوب بها في هذه الفترة الحرجة والحساسة من الشهر بالنسبة لها

عندما سؤل النبي محمد عن حق الزوجة قال : " أن تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ، ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت "

بين كل تعاليم النبي محمد صلى الله عليه وسلم قبل الموت اختار أن يصر على شيئين أولاً الصلاة .. العبادة الرئيسية في الاسلام .. والأخرى على الزوجة ، المراة

قال : " استوصوا بالنساء خيراً " هذا هما الأمران اللذان اختار النبي أن يصر عليهما قبل وفاته