جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :104687
[يتصفح الموقع حالياً [ 33
الاعضاء :0 الزوار :33
تفاصيل المتواجدون

(قتلوا نعثلا فانه كفر قول منسوب لعائشة يطعن بعثمان)

المادة

(قتلوا نعثلا فانه كفر قول منسوب لعائشة يطعن بعثمان)

 موقع فيصل نور

فيه نصر بن مزاحم قال فيه العقيلي» كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير «(الضعفاء للعقيلي (4/ 3) رقم (1899) وقال الذهبي» رافضي جلد، تركوه وقال أبوخيثمة: كان كذاباً، وقال أبوحاتم: واهي الحديث، متروك، وقال الدارقطني: ضعيف «(الميزان للذهبي 4/ 253) رقم (946).) وقال الجوزجاني: كان نصر زائفاً عن الحق مائلاً، وقال صالح بن محمد: نصر بن مزاحم روى عن الضعفاء أحاديث مناكير، وقال الحافظ أبي الفتح محمد بن الحسين: نصر بن مزاحم غال في مذهبه «(تاريخ بغداد 13/ 283) وعلى ذلك فهذه الرواية لا يعول عليها ولا يلتفت إليها إضافة إلى مخالفتها للروايات الصحيحة الناقضة لها.
اقتلوا نعثلا فقد كفر
ثم قوله: (ولا أرجفت بعثمان ولا ألبت عليه ولا نبزته نعثلا ولا قالت: اقتلوا نعثلا فقد كفر) يريد أن عائشة كذلك وهوكذاب، إذ هومن افتراء الرافضة على عائشة رضي الله عنهما أرادوا تقبيح موقفها مع عثمان في نظر أهل السنة، ولوكانوا صادقين وعبد الحسين هذا منهم لكشفوا إسنادا صحيحا ثابتا لذلك.
ولا يغني في ذلك قبول هذا الموسوي في الهامش (8/ 265) بأن هذا مما لا يخلومنه كتاب يشتمل على تلك الحوادث، فإن هذا كذب أيضا فهذا (تاريخ الإسلام) للذهبي، و(البداية والنهاية) إبن كثير، وطبقات ابن سعد كلها لم تذكر شيئا مما ادعاه عبد الحسين هذا بل لم تذكر إلا في الكتب التي تروي الغثّ والسمين والتي شأنها سياقة الروايات بالأسانيد أوبدونها أيضا، مثل ما أشار إليه هذا الموسوي في هامشه ذاك من العزولتاريخ الطبري والكامل لابن الأثير، وهوحتى لم يذكر موضعه في الطبري فاكتفى بذكر موضعه من الكامل ومعلوم أن ابن الأثير في كامله يسوق تلك الحوادث دون إسناد ولا عزوولا تقرير لصحته وثبوته، فلا يصح الاعتماد عليه لوحده عند من أراد التثبت والتصحيح. أما الطبري فقد ذكر ذلك في تاريخه (4/ 458 - 459) مع الأبيات المسطرة في هامش المراجعات، لكن من نظر في إسناد تلك الحادثة الوحيدة التي فيها الزعم بتأليب عائشة على عثمان علم بطلانها وعدم صحة الاعتماد عليها أبدا، إذ قال ابن جرير: (كتب إلي علي ابن أحمد بن الحسن العجلي أن الحسين بن نصر العطار قال: حدثنا أبي نصر ابن مزاحم العطار .. ) وساق إسناده، وهؤلاء الثلاثة كلهم مجاهيل لا يعرفون وليس لهم ترجمة في كتب الجرح والتعديل ولا في كتب الطبقات ولا الحافظ، فكيف يمكن الوثوق بخبرهم هذا أوغيره؟ ثم في نهاية إسناده قال: (عمّن أدرك من أهل العلم أن عائشة ... ) وهذا مجهول العين أيضا فضلا عن الكلام اليسير في باقي رجال إسناده، والمهم أن القصة التي أشار إليها عبد الحسين في كتابه وذكرها بالتفصيل في الهامش لا تصح ولا تثبت فلا حجة فيها ولله الحمد، هذا المقام الأول.
والمقام الثاني: إن المنقول عن عائشة رضي الله عنهما يخالف ذلك ويبين أنها أنكرت قتله وذمّت من قتله ودعت على أخيها محمد وغيره لمشاركتهم في ذلك، كما قال شيخ الإسلام في ردّه على ابن المطهر الرافضي-انظر (مختصر المنهاج) (ص246)، وانظر لما قلنا (الطبري) (4/ 448، 449) - وأكثر من ذلك ذكر الطبري (4/ 386) قول مروان ابن الحكم لعائشة (يا أم المؤمنين لوأقمت كان أجدر أن يراقبوا هذا الرجل، فقالت: أتريد أن يصنع بي كما صنع بأم حبيبة ثم لا أجد من يمنعني لا والله ولا أعيّر ولا أدري إلام يسلم أمر هؤلاء) فهذا يبين استفاضة موقف عائشة المسالم من عثمان حتى كان أولياءه يعولون عليها في الدفاع عنه.
المقام الثالث: إن تسمية عثمان بنعثل لم يُعرف إلا من ألسنة قتلة عثمان رضي الله عنه، وأول من سماه بها جبلة بن عمروالساعدي كما في (تاريخ الطبري) (4/ 365). وروى الطبري هناك أن جبلة هذا كان أول من اجترأ على عثمان بالمنطق السيئ، ثم ردد هذه الكلمة على عثمان بعد جبلة جهجاه الغفاري كما في الطبري (4/ 366 - 367) وبقيت هذه الكلمة بين الثوار عليه حتى كان آخر من خاطب بها عثمان رضي الله عنه هومحمد بن أبي بكر حين دخل عليه مع من قتل عثمان فخاطبه بها - (الطبري) (4/ 393) - وفي كل هذه الأحيان منذ ابتداء إطلاق هذه الكلمة وحتى مقتله رضي الله عنه كانت عائشة في مكة تؤدي مناسك الحج مما يبين كذب من أدعى أن عائشة أطلقتها على عثمان.
المقام الرابع: أن نسأل هذا الرافضي عبد الحسين وأشياعه: منذ متى وانتم تغضبون لعثمان؟ وتعدون الطعن فيه مثلبة ومنقصة؟ ومن المعلوم أن عائشة وعثمان - رضي الله عنهما - عندكم سواء فنأنتم تبغضونهما كليهما، فما معنى كلام عبد الحسين هنا إلا الدجل ومحاولته إلقاء الفتنة بين أهل السنة، ولكن هيهات فهم يترضونهما كليهما ويعلمون الحق مما جرى بفضل توفيق الله، وعندهم قصارى ما يكون أن تعد مثل هذه المواقف من ذنوب الأفاضل الأكابر، وليس من شرط الفاضل أن لا يذنب أولا يخطئ باجتهاد، ونحن لا ندعي العصمة في عثمان ولا في عائشة ولا في أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبهذا نسلم بحمد الله من شرّ كيد عبد الحسين وأشياعه بمثل كلامهم هذا.