ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  66
تفاصيل المتواجدون

د. محمد عبد المنعم البري

المادة

د. محمد عبد المنعم البري

1623 | 28-08-2015

محمد عبد المنعم البري


رمز من رموز علماء الأزهر الشريف فهو أستاذ بكلية الدعوة جامعة الأزهر الشريف

وهو رئيس مركز الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، والرئيس الأسبق لجبهة علماء الأزهر الشريف

حياته

هو محمد عبد المنعم محمد محمد البري جبر وشهرته محمد البري

ولد فضيلة الشيخ محمد عبد المنعم البري عام 1932 ميلادية في مدينة الخانكة بمحافظة القيلوبية شمال العاصمة المصرية القاهرة، ترعرع في بيئة صافية لأسرة محافظة، اكتسب التقاليد العربية والإسلامية من أسرته من خلال التربية، ومن خلال اندماجه في المناسبات الاجتماعية المختلفة في أحضان عائلة جبر بمدينة الخانكة، التحق بالأزهر الشريف وأتم حفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره، ومن خلال المعهد الأزهري نمت بلاغته وقدراته الإلقائية والخطابية، وبدأ الخطابة في المرحلة الإعدادية في مسجد بالخانكة.

مسيرته العلمية والدعوية

التحق بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف، وتعين بها معيدا، ثم حصل على درجة الماجيستير ثم درجة العالمية (الدكتوراه)، ثم ارتقى أستاذاً مساعداً ثم أستاذاً بالجامعة

انتقل الشيخ ليعيش في قلب القاهرة في حي الزيتون ليستكمل رحلته في الأزهر ودوره في الدعوة والعمل الإسلامي

شارك بالحياة السياسية كرجل دين منفتح مساهم في نهضة مصر والأمة الإسلامية شأنه شأن الغالبية من علماء الأزهر الشريف، وخلال حكم الرئيس جمال عبد الناصر كان هناك خلافا بين مؤسسة الأزهر الشريف والنظام السياسي فيمصر في هذه الفترة، تعرض خلالها الكثيرين من علماء الأزهر للسجن والاعتقال، ولكن لم يتعرض الدكتور للسجن رغم التحقيق معه لمرات عدة.

وخلال الانفتاح السياسي والاقتصادي الذي شهدته مصر في عهد الرئيس أنور السادات، عاد الدكتور للمشاركة في الحياة السياسية من خلال خطبة وكتاباته، وفي عهد الرئيس حسنى مبارك وافق الشيخ على دعوة من قائمة حزب العمل المصري، وهو الحزب الذي تبنى الأيدلوجية الإسلامية بعد تطوره السياسي والأيدلوجي غلى يد رئيسه إبراهيم شكري، وخاض الشيخ الانتخابات النيابية تحت قائمة حزب العمل المصري ضمن تحالقات قومية وإسلامية ضمها الحزب في هذه الانتخابات، ورغم نجاح الشيخ في دائرته بالزيتون إلا أنه لم يتمكن من دخول مجلس الشعب المصري وذلك لعدم نجاح القائمة في هذه الانتخابات التي اعتمدت نظام القوائم الانتخابية

شارك الشيخ في إعادة النشاط لجبهة علماء الأزهر عام 1994، وبعدها انتخب بالتزكية رئيساً للجبهة لدورتين متتاليتين وانتخب الشيخ يحيى إسماعيل أمينا عاما لها، وقاد الشيخان حملات ضروسة ضد شيخ الأزهر الشريف في العديد من المواقف مما عرض الجبهة للتضييق من قبل الأجهزة الرسمية والحكومة المصرية، ولعل أشرس هذه الحملات هي موقف الجبهة الرافض للقاء شيخ الأزهر الشريف الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي، وكانت هذه الحملة سببا في قيام محافظ القاهرة اللواء عبد الرحيم شحاته بحل الجبهة في عام 1998 وإغلاق مقرها وحظر نشاطها، كما أعلنت مشيخة الأزهر عن أنه لا اعتراف رسمي بالجبهة وقام شيخ الأزهر برفع دعوة قضائية على الجبهة حكمت المحكمة فيها بحل الجبهة وأكدت المحكمة الإدارية العليا الحكم فأصبح نهائيا، ورغم ذلك أعاد الدكتور العجمي دمنهوري رئيسها الحالي (رغم حلها قضائياً وإدارياً) ومعه الدكتور يحيى إسماعيل (أمينها العالم الحالي) نشاط الجبهة من خارج مصر مستفيدين من الفضائيات وشبكة الإنترنت، مؤكداً أن جبهة علماء الأزهر كيان شرعي له تاريخ.

سافر الشيخ محمد البري للعديد من الدول العربية والأوروبية والآسيوية خلال نشاطه الأكاديمي الشرعي أو الدعوي الاجتماعي. للشيخ العديد من المؤلفات المطبوعة في الجامعات أو في دور النشر المختلفة، كما أن له العديد من المقالات والكتابات التي أثرت القارئ الشرعي والطالب الأزهري.

تدويل الأزهر

تعد مبادرة تدول الأزهر إسلاميا أسوة بالفاتيكان من أبرز مبادرات الدكتور محمد عبد المنعم البري. حيث قام بمطالبة الرئيس المصري محمد حسني مبارك بتدويل الأزهر إسلامياً كما هو شأن الفاتيكان، وقد أعد الشيخ لهذا الطرح كتابات عدة ونداءات متكررة، لعل أبرزها ما نشرته جريدة آفاق عربية المصرية، والتي طبعت له مقالات عدة في هذا الشأن وقامت بحوارات لبلورة فكرته ومبادرته التي ما زالت لم تتوج بالقبول بعد.

موقفه من الشيعة

للدكتور البري موقف صارم في قضية الاعتقاد في المذهب الشيعي، ويعتبر الكثيرون من مريديه أن الشيخ هو أحمد أعمدة حماية المذهب السني والتصدي لمعاول الهدم الشيعي في العالم العربي بل وفي ساحات الفقة لا سيما المقارن منه، بينما يعتبره آخرون معادي للشيعة ومناهض للتقارب بين الطوائف الإسلامية والمذاهب الفقية، وللشيخ عشرات الكتب والمقالات التي تدحض الفقه الشيعي والمذهب الشيعي وولاية الفقيه، مما جعل الشيخ أحد أبرز المتحدثين في المنابر المناهضة للشيعة وضيف دائم في القضايا التي تمس الشيعة والدور الإيراني، ولعل أبرز ما كتبه الشيخ هو كتابه الأخير الجذور اليهودية للشيعة، وقد تسبب صدور هذا الكتاب في العديد من المشكلات وإثارة الجدل، كما كان سببا في تعرض الشيخ لهجوم شديد من علماء ورجال الدين في مدينة قم الإيرانية، كما ساهم الشيخ مع غيره من علماء الأزهر في منع العديد من الكتب الشيعية وحظر نشرها في مصر والأزهر الشريف، وذلك من خلال مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة.