ابحث الأن .. بم تُفكر

ادخل كلمة البحث
 
 
 

المتواجدون الآن

يتصفح الموقع حالياً  72
تفاصيل المتواجدون

ليس الناس عميانا

المادة

ليس الناس عميانا

1418 | 07-08-2015

تزودوا . . الحقيقة تسطع في الآفاق:

دعنى – أيها القارئ الكريم – أقدم بين يديك موجزا سريعا للنقاط التي ناقشتاها حتى الآن بما في ذلك أن عيسي (يسوع) المسيح عليه السلام لم يقتل ولم يصلب، كما يزعم المسيحيون واليهود، ولكنه كان حيا (في الوقت الذي زعموا موته فيه). وتتلخص هذه النقاط فيما يلي :
(1) كان عيسي عليه السلام حريصا ألا يموت !
وكان قد اتخذ ترتيبات للدفاع لدحر اليهود لأنه كان يريد أن يبقي حيا.
(2) تضرع عيسي عليه السلام إلي الله كي ينقذه نعم، تضرع إلي الله العلي القديـــر أن
يحفظ حياته ليبقي حيا.
(3) "يسمع" الله دعاءه :
وهو ما يعني أن الله قد استجاب لدعائه أن يظل حيا.
(4) نزل إليه أحد الملائكة ليشد أزره. وكــان ذلك بإعطائـه الأمـل واليقـين بـأن الله
سينقذه ليبقي حيا.
(5) يجد (الحاكم الروماني) (1) بيلاطس أنه ليس مذنب. وهو سبب قوي لإبقائه حيا.
(6) تري زوجة بيلاطس حلما ينبئها أنه لا يجب أن يلحق أذي بهذا الرجــل العادل.
بمعني أنه يجب أن يظل حيا.
(7) الزعم بأنه بقي علي الصليب ثلاث ساعات فقط ، وحسب النظام المعمــول به لا
يمكن أن يكون أحد من المحكوم عليهم بالموت صلبا قد مات في مثل هذا الوقت القصير حتى لو كان قد ثبت علي الصليب. كان حيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)كان الحاكم الروماني بيلاطس هو القوة السياسية والعسكرية المناط بها التصديق علي الأحكام وتنفيذها. (المترجم).





(8)رفيقا صلبه علي الصليب ظل كل منهما حيا. ولذا فإن عيسي عليه السلام، فـي ذات مدة البقاء علي الصليب ظل حيا.
(9)تقول إنسيكلوبيديا (دائرة معارف) الإنجيل تحت عنوان "الصليب" أنه عندما غز يسوع بالرمح (1) فإنه كان حيا.
(10)فور ذلك خرج دم وماء:
وكانت تلك علامة ودليلا يؤكد أن عيسي عليه السلام كان حيا.
(11) الساقان غير مقطوعتين – تحقيقا للنبوءة والساقان غير المقطوعتين يكون لهما نفع عندما يكون عيسي عليه السلام حيا.
(12) الرعد والزلزال وكسوف الشمس في غضون ثلاث ساعات
لإلهاء الجمهور المتطفل وليتمكن أتباعه السريون من مساعدته في أن يظل حيا.
(13) اليهود ارتابوا في تحقق موته.
شك اليهود أنه قد نجا من الموت علي الصليب وأنه كان لا يزال حيا.
(14) بيلاطس "يعجب" أن يسمع أن يسوع كان ميتا.
لقد كان يعرف بالتجربة أنه لا أحد يموت بسرعة هكذا علي الصليب وظن أن يسوع كان حيا.
(15) حجرة ضخمة فسيحة (كمدفن) :
قريبة في متناول اليد ضخمة جيدة التهوية بحيث تشجع يدي المساعدة كي تأتي للنجدة. وامتدت يد المساعدة ليظل حيا.
(16) الحجر (علي باب المقبرة) وملاءة الكفن أزيلا :
وهو ما يلزم حدوثه فحسب عندما يكون حيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) كان المناط به القيام بعملية الصلب يغز الضحية برمح للتأكد من موته. (المترجم).






(17) تقرير عن الملاءة المطوية :

أكد علماء ألمان من خلال تجارب معينة أن قلب يسوع لم يكن قد توقف عن العمل – أي أنه كان لا يزال حيا.
(18) أتنكر في الأبدية !؟
التنكر يكون ضروري لو كان عيسي عليه السلام قد بعث بعد موت. لكنه ضروري في حالة واحدة فقط، عندما يكون حيا.
(19) ويمنع مريم المجدلية أن تلمسه :
"لا تلمسيني" بسبب أن لمسه (ولم تكن جروحه قد التأمت) يسبب له ألما، لأنه كان حيا.
(20) قوله : "لم أصعد إلي أبي بعد".
وكأنه في لغة اليهود واصطلاحهم يقول : "لم أمت بعد" أو يقول إنه كان حيا.
(21) ولم تخف مريم المجدلية عندما تعرفت عليه.
لأنها كانت قد شاهدت علامات الحياة فيه (عند إنزاله عن الصليب) كانت تبحث عنه حيا.
(22) يتحجر الحواريون (هلعا) عند رؤية يسوع بالحجرة.
كل معلوماتهم عن (حادث صلبه) إنما كانت بالسماع (ولم يكن أحدهم شاهد عيان حيث كانوا قد خذلوه جميعا وهربوا) ولذلك لم يستطيعوا أن يصدقوا أن عيسي عليه السلام كان حيا.
(23) أكل الطعام مرة إثر مرة عند ظهوره بعد عملية الصلب.
والطعام ضروري فقط عندما يكون حيا.
(24) لم يظهر نفسه أبدا لأعدائه (اليهود)
لأنه كان قد هرب من الموت (علي يديهم) بشق النفس وكان لا يزال حيا.
(25) قام فحسب بجولات قصيرة :
(الأماكن التي تحرك إليها بعض الصلب معروفة بأنها في نطاق ضيق) لأنه لم يكن قد بعث من بين الموتى كروح، لكنه كان لا يزال حيا.
(26) وشهادة رجال بجوار المقبرة (حيث قالوا)
"لماذا تبحثون عن الحي بين الموتى" (لوقا 24 : 4 – 5) ومعني ذلك بوضوح أنه لم يكن ميتا، كان حيا.
(27) وشهادة ملائكة :
". . . الملائكة الذي قالوا إنه كان حيا" (لوقا 24 : 23) لم يقل الملائكة حسب رواية لوقا إن الملائكة قالوا إنه كان قد بعث بل جاء علي لسان الملائكة إنه كان حيا.
(28) وتشهد مريم المجدلية :
يقول القديس مرقس : "ولما سمع أولئك أنه حي وقد نظرته لم يصدقوا" (مرقس 16 : 11) ولم تكن مريم المجدلية تبحث عن عفريت أو شيطان أو روح وإنما كانت تبحث عن "يسوع حيا". لكن الحواريين عجزوا أن يصدقوا أن معلمهم كان حيا.
(29) ويشهد الدكتور بريمروز :
يشهد أن الدم والماء عند طعن جنب يسوع بالرمح إنما كان بسبب الإرهاق العصبي للأوعية الدموية من جراء الضرب بالعصي الغليظة. وهو ما يعتبر علامة مؤكدة تدل علي انه كان حيا.
(30) تنبأ عيسي أن معجزته ستكون مثل معجزة (1) يونان.
وحسبما جاء بسفر يونان (بالعهد القديم) فإن يونان كان حيا بينما كان المتوقع أن يكون ميتا. وبالمثل إذ يتوقع أن عيسي عليه السلام كان ميتا (علي الصليب ولدي دفنه) فإنه عليه السلام كان حيا.
هذه النقاط الثلاثون وقضايا أخري كثيرة تم عرضها وبسطها علي الصفحات السابقة من هذا الكتاب. أرجو أن يقرأها القارئ الكريم وأن يعيد قراءتها مع من يشاء. وأرجو أن تتحقق له فائدة الاستمتاع وأدعو الله أن يتحقق لك فيها النجاح.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(ويورد المؤلف في بقية الصفحات الحادية والثمانين صورة فوتوغرافية لما نشرته جريدة "ديلي نيوز" بتاريخ 3 يناير 1984 عن تحرك كفن وتحرك جثة السيد : بارناباس عند إنزاله إلي القبر في بلدة نيروبي من جراء كثرة شرب الخمر. (المترجم).
(1) هو يونس عليه السلام لدى المسلمين. (المترجم).

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


6 + 6 =

/500