جديد الشبكة
رسائل كورونا الى العالم => مقاطع فيــديـــو :: معجزة انشقاق القمر => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: نكاحُ المُتعة، وكشْفُ الأَغْطِيةِ عن الحقائقِ المَخفيَة. => ☫ حوار مع الشـــيــعـة :: أخي الملحد.. اسمع مني => مقاطع فيــديـــو :: الاسلام والتحرش الجنسي => مقاطع فيــديـــو :: نظراتٌ في حدودِ العقل. => ʊ حوار مع المعــتزلــة :: التحرش الغريزي، الأسباب والعلاج => ⚚ حوار مع الليبراليــة :: سؤال التربية => ☮ حوار مع العلمــانية :: رأيي في عمل المرأة باختصار => ✿ تَحريرُ المرأَةِ :: منظومة عقيدة المؤمنين في القرن الواحد والعشرين => مقاطع فيــديـــو ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :126917
[يتصفح الموقع حالياً [ 48
الاعضاء :0 الزوار :48
تفاصيل المتواجدون

ما حقيقة حديث "قولوا خاتم النبيين ولا تقولوا لا نبي بعده " ؟

المادة

ما حقيقة حديث "قولوا خاتم النبيين ولا تقولوا لا نبي بعده " ؟

 شبكة ضد الاحمدية

ما حقيقة حديث "قولوا خاتم النبيين ولا تقولوا لا نبي بعده " ؟

أولاً- قال النُّوَيْرِيُّ في( نهاية الأرب في فنون الأدب ):” ادَّعت امْرأةٌ النُّبُوَّة على عهد المأمون، فأُحضِرَتْ إليه، فقال لها: من أنت ؟ قالت: أنا فاطمةُ النَّبِيَّةُ. فقال لها المأمون: أتؤمنين بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: نعم. كلُّ ما جاء به، فهو حق. قال المأمون: فقد قال محمد صلى الله عليه وسلم:« لا نبيَّ بعدي ». قالت: صدق عليه الصلاة والسلام، فهل قال: لا نَبِيَّةَ بعدي؟ قال المأمون لمن حضره: أمَّا أنا فقد انقطعت، فمن كان عنده حُجَّةٌ، فليأتِ بها، وضحك حتى غطَّى وجهه “.

هذه المرأة، التي ادَّعت النُّبُوَّة على عهد المأمون لم تَتلقَّ وَحْيَ نُبُوَّتها من( لندن ) مَصْدَرِ الوَحْيِ، ومَنْبَعِه في العصر الحديث؛ كما تَلقَّى وَحْيَ نُبُوَّته منها المُتنبِّئُ ميرزا أحمد غلام القادياني؛ ولهذا لم تفهم معنى البَعدِيَّة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما فهمه هو، وأتباعه. ذلك الحديث، الذي نفى فيه عليه الصلاة والسلام، نفيًا جازمًا أن يكون نبيٌّ بعده إلى قيام الساعة؛ لأنه{ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ }؛ كما وصفه الله تعالى بذلك، ووصف هو به نفسه، في كثير من أقواله، المتواترة؛ كقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه حين خلَّفه في أهله في غزوة تبوك:« أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه لا نبي بعدي ؟ ».

أولاً- قال النُّوَيْرِيُّ في( نهاية الأرب في فنون الأدب ):” ادَّعت امْرأةٌ النُّبُوَّة على عهد المأمون، فأُحضِرَتْ إليه، فقال لها: من أنت ؟ قالت: أنا فاطمةُ النَّبِيَّةُ. فقال لها المأمون: أتؤمنين بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: نعم. كلُّ ما جاء به، فهو حق. قال المأمون: فقد قال محمد صلى الله عليه وسلم:« لا نبيَّ بعدي ». قالت: صدق عليه الصلاة والسلام، فهل قال: لا نَبِيَّةَ بعدي؟ قال المأمون لمن حضره: أمَّا أنا فقد انقطعت، فمن كان عنده حُجَّةٌ، فليأتِ بها، وضحك حتى غطَّى وجهه “.

هذه المرأة، التي ادَّعت النُّبُوَّة على عهد المأمون لم تَتلقَّ وَحْيَ نُبُوَّتها من( لندن ) مَصْدَرِ الوَحْيِ، ومَنْبَعِه في العصر الحديث؛ كما تَلقَّى وَحْيَ نُبُوَّته منها المُتنبِّئُ ميرزا أحمد غلام القادياني؛ ولهذا لم تفهم معنى البَعدِيَّة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؛ كما فهمه هو، وأتباعه. ذلك الحديث، الذي نفى فيه عليه الصلاة والسلام، نفيًا جازمًا أن يكون نبيٌّ بعده إلى قيام الساعة؛ لأنه{ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ }؛ كما وصفه الله تعالى بذلك، ووصف هو به نفسه، في كثير من أقواله، المتواترة؛ كقوله عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه حين خلَّفه في أهله في غزوة تبوك:« أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؛ إلا أنه لا نبي بعدي ؟ ».

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


6 + 2 =

/500