جديد الشبكة
رسائل كورونا الى العالم => مقاطع فيــديـــو :: معجزة انشقاق القمر => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: نكاحُ المُتعة، وكشْفُ الأَغْطِيةِ عن الحقائقِ المَخفيَة. => ☫ حوار مع الشـــيــعـة :: أخي الملحد.. اسمع مني => مقاطع فيــديـــو :: الاسلام والتحرش الجنسي => مقاطع فيــديـــو :: نظراتٌ في حدودِ العقل. => ʊ حوار مع المعــتزلــة :: التحرش الغريزي، الأسباب والعلاج => ⚚ حوار مع الليبراليــة :: سؤال التربية => ☮ حوار مع العلمــانية :: رأيي في عمل المرأة باختصار => ✿ تَحريرُ المرأَةِ :: منظومة عقيدة المؤمنين في القرن الواحد والعشرين => مقاطع فيــديـــو ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :127509
[يتصفح الموقع حالياً [ 47
الاعضاء :0 الزوار :47
تفاصيل المتواجدون

ماذا تعرف عن دين الشيعة

المادة

ماذا تعرف عن دين الشيعة

 عثمان الخميس

ماذا تعرف عن دين الشيعة

للشيخ / عثمان الخميس

إن الحمد الله نحمده و نستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات إعمالنا من يهده الله فهو المهتدى ومن يظل فلن تجد له وليا مرشدا . وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمد عبده ورسوله .

فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

في هذه الأمسية أنا لم أتكلم عن الشيعة ولكن سأتكلم عن التشيع . أنا لا يهمني كثيرا أمر الشيعة كما يهمني التشيع في ذاته .

الشيعة فيهم الجاهل وفيهم العالم . لكن الموضوع أكبر من هذا بكثير نحن نريد أن نتكلم عن التشيع كتشيع لا نتكلم عن الشيعة كأفراد وموضوع الأفراد ليس هذا مجاله وإنما المجال هو الكلام في التشيع ذاته لا في الأفراد ينتمون إلى هذا المذهب أو هذا الدين أو هذه الملة وإنما نتكلم كما قلت عن أصل هذا الدين أو أصل هذا التشيع .

الشيعة الإمامية :- هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب – رضي الله عنه بعد رسول الله صلى الله علية وآله وسلم – مباشرة بدون فصل ويرون أن أبا بكر أغتصب الخلافة من على – وكذلك فعل عمر وكذلك فعل عثمان ، والصحابة أنقسموا إلى قسمين :

القسم الأول : وافق أبا بكر وعمر وعثمان على تجنيهم على ,على وهؤلاء هم جل الصحابة .

القسم الثاني : هم الذين لم يرضوا بهذا وخالفوا ذلك الأمر ورأوا أن أبابكر وعمر وعثمان قد اغتصبوا الخلافة من على وان الخلافة لعلي وهؤلاء قد اختلف الشيعة في أعدادهم أو أسمائهم ولكن أجمعوا على ثلاثة وهم ، سلمان الفارسي رضي الله عنه ، و المقداد بن الأسود رضي الله عنه ،وأبو ذر الغفاري رضي الله عنه .

ولذلك جاءت روايات كما سيأتي أن الصحابة كلهم ، ذهبوا إلى ثلاثة _ سلمان والمقداد وأبا ذر ،وجاءت في بعض الروايات إرتد أصحاب رسول الله صلى الله علية وسلم كلهم إلا ثلاثة – وذكروا أولئك الثلاثة ثم بعد ذلك يستثني عمار بن ياسر وبعض الصحابة – رضي الله عنهم أجمعين .

فإذا الشيعة هم الذين يقولون بإمامة على بن أبي طالب بعد رسول الله صلى الله علية وسلم – بلا فضل ،ولكنهم بعد ذلك اختلفوا اختلافا شديدا فإمامة بعد رسول الله صلى الله علية وسلم – فبعد أن اتفقوا على – على بن أبي طالب – اختلفوا بعد علي وبعد الحسين وبعد جعفر اختلافا شديدا وكذلك بعد الحسن العسكري والمشهور أيضا أنهم تقريبا بعد كل إمام يختلفون ولكن هذه أكبر خلافات وقعت بين الشيعة بعد علي مباشرة لأن بعض الشيعة قالوا أن علياً لم يمت و مازال عليا باقيا – رضي الله عنه ولم يقولوا بإمامة الحسن ابن على بعد علي رضي الله عنه ولكن جمهورهم ذهبوا إلى إمامة الحسن بعد – على بن أبي طالب وبعد الحسن واتفقوا على الحسين وبعد الحسين أيضا اختلفوا وبعضهم قال بأن الإمامة انتهت عند الحسين وبعضهم قال بإمامة محمد بن الحنفية – أي وبعد على قالوا بإمامة محمد بن علي ثم بعد محمد قالوا بإمامة جعفر ولكن بعد جعفر اختلفوا فمنهم من قال بإمامة موسى وهم جمهور الشيعة ومهم من يقال بإمامة إسماعيل بن جعفر وعم مجموعة من الشيعة الذين يسمون بالإسماعيلية ومنهم من وقف في جعفر وقالوا انتهت الإمامة عند جعفر وغير ذلك .

واختلفوا كذلك بعد الحسن العسكري : الذي هو الحسن بن علي الهادي اختلفوا في الإمامة بعده فقال بعضهم أن الإمامة وقفت عند وبعضهم قال بإمامة المنتظر الذي هو ادعوه إنه ولد الحسن العسكري وبعضهم قال بإمامة أخيه جعفر- ولذلك يقول النوبختي وهو من علماء الشيعة يقول بعد الحسن اختلفت الشيعة على أربعة عشر فرقة بعد الحسن فقط وموضوع المنتظر عند الشيعة – موجود في الكافي ما ينكر ذلك – أي ينكر وجود المنتظر فهذا كتاب الكافي للشيعة أخذت منه هذه الرواية – تقول هذه الرواية ، أنه سئل رجل من الأشعريين أبا بكر فقال فما خبر أخيه جعفر يقصدون جعفر أخا الحسن العسكري فقال ومن جعفر فسأل عن خبره أو يقرن بالحسن جعفر معلن الفسق فاجر ماجن شريب للخمور أقل من رأيته من الرجال وأهتكه لنفسه خفيف في نفسه ولقد ورد على السلطان إلى أن يقول فلما اعتل الحسن بعث إلى أبي أن ابن الرضى قد اعتل فركض من ساعته فبادر إلى دار الخلافة ثم رجع مستعجل ومعه خمسة من خدم أمير المؤمنين كلهم من ثقافة وخاصته فيهم تحرير فأمر بلزوم دار الحسن وتعرف خبرة وحاله وبعث إلى نفر من المتطببين فأمره بالاختلاف إليه وتعهده صباحا ومساءا إلى قوله وفتشوا الحجر وختم على جميع ما فيها وطلبوا أثر ولده وجاءوا بنساء يعرف الحمل فدخلنا إلى جواريه ينظرن إليهن فذكر بعضهن أن هناك جارية بها حمل فجعلت في حجرة ووكل بها تحرير الخادم وأصحابه ونسوه معهم ثم أخذوا بعد ذلك في تهيئته وعطلت الأسواق وركبت بني هاشم والقواد وأبي وسائر الناس إلى جنازته – يقول ثم غطيا وجهه وأمر بحمله فحمله من وسط داره ودفن فالبيت الدفن فيه أبوه فلما دفن أخذ السلطان والناس في طلب ولده وكثر التفتيش في المنازل والدور وتوقفوا عن قسمت ميراثه ولم يعد يزل الذين وكلوا بخفض الجارية التي توهم عليها الحمل لازمين حتى تبين بطلان الحمل ، فلما بطل الحمل عنهن قسم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر – فهذا كتاب الكافي الذي هو الكتاب المعتمد عند الشيعة يقول لنا أنه ليس هناك مهدي منتظر، أي يولد للحسن أصل لم يكن للحسن العسكري ولد ،الذي هم يدعون يعني له ولد فليس له ولد أصل الذي هو الحسن العسكري ولذلك قسم ميراث الحسن بين أمه وأخيه ولذلك يقول النوبختي – توفي الحسن بن علي سنة 260 ودفن في داره ولم برى له أثر ولم يعرف له ولد ظاهر ،وهذا قاله النوبختي ، يقول قسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر وأمه وهي أم ولد ، فافترق أصحابه بعده أربع عشرة فرقة وقاله الفرقة الثانية عشرة وهم الإماميه لله حجة من ولد الحسن بن علي وهو وصي لأبيه ، معنه فتش لم يوجد له ولد وهذا قاله النوبختي في كتاب فرق الشيعة صفحة 108 .

ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها أهل السنة أو ما هي معتقدات الشيعة التي خالفوا بها المسلمين – هذه المعتقدات كثيرة جدا أنا حاولت أن أذكر أهمها :

القول بالرجعة :والله تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز تبارك وتعالى في ذكره حال الكافي أنه يقول : " قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون " المؤمنون 100.

فارجعه الله تبارك وتعالى كذبها في كتابه العزيز سبحانه وتعالى ولكن نجد أن الشيعة يقول بالرجعة :-

روى الكليني في الكافي عن على رضي الله عنه أنه قال : " ولقد أعطيت السنة علم المنايا والبلايا والوصايا وفصل الخطاب وإني لصاحب الكرات ودوله الدول وإني لصاحب العصى والميتمي والدابة التي تكلم الناس " هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 198 – قال محقق الكتاب – كتاب الكافي ،على أكبر الغفاري قال – الكرات ،أي الرجعات إلى الدنيا .

ويروي الكليني أيضا في الكافي ، والكافي هذا هو عمدة كتب الشيعة وسيأتي بعد قليل إن شاء الله بيان منزلة الكافي عند الشيعة ويروي الكليني أيضا في الكافي عن جعفر بن محمد وجعفر بن محمد هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين الذي يلقب بالصادق – وقبل أن أخوض في هذه الرواية ، أئمة الشيعة الأثنى عشر هم ما يلي :

  1. 1. علي بن أبي طالب .
  2. 2. الحسن بن علي بن أبي طالب .
  3. 3. الحسين بن علي بن أبي طالب .
  4. 4. علي بن الحسين بن على بن أبي طالب – وهو الذي يلقب بزين العابدين.
  5. 5. محمد بن علي – وهو يلقب بالباقر .
  6. 6. جعفر بن محمد – وهو الذي يلقب بالصادق .
  7. 7. موسى بن جعفر – وهو الذي يلقب بالكاظم .
  8. 8. على – وهو الذي يلقب بالرضا ( علي الرضا ) .
  9. 9. محمد – وهو محمد الجواد .
  10. 10. علي – وهو علي الهادي .
  11. 11. الحسن بن علي – وهو يلقب بالعسكري .

12. المنتظر – وله ألقاب كثيرة منها – الغائب – المنتظر – الخائف –وغيرها من الألقاب التي لقب بها المنتظر .

يروي الكليني في الكافي وطبعا أيضا أنبه أيضا على أمر مهم جدا أن جميع هذه الروايات التي أذكرها هي كذب على هؤلاء الأئمة ،فنحن ننزه علي بن أبي طالب والحسن والحسين وعلي بن الحسن وجعفر ومحمد وموسى وعلي ومحمد الجواد وكل هؤلاء .

نحن ننزههم من هذه الأكاذيب يعني ندين الله بأن هذا كذب عليهم وأنهم لم يقولوا مثل هذا الكلام – ولكن القصد أن هذا هو الموجود في كتب الشيعة .

ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد – الذي هو الصادق – رضي الله عنه ،أنه قال " إن الله قال للملائكة إلزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج فانصروه وأبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصرة والبكاء عليه ثم ماذا يقول فبكت الملائكة تعديا وحزنا على ما فاتهم على نصرته فإذا خرج يكونون من أنصاره – فإذا خرج إذا هو سيعود إلى الدنيا مرة ثانية فإذا خرج يكونون من أنصاره وذلك عند خروج المهدي المنتظر فإنهم يروون أيضا أنهم إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين – هذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 284.

هذا القول بالرجعة – فهذه مسألة عقادية عظيمة جدا تخالف كما ترون كتاب الله تبارك وتعالى ثم المسألة الثانية " وهو القول بردت جمهور الصحابة "

روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال – كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم – إلا ثلاثة وهذه في الروضة من الكافي في صفحة 246 .

وروى أيضا في الكافي عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال – المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة – وهذه في الجزء الثاني صفحة 244.

وروى الكليني في الكافي عن محمد بن جعفر أنه قال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم – من أدعى إمامتا من الله ليست له ومن جحد إماما منت الله ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيب – ولهام الضمير يعود على أبي بكر وعمر ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام – لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 373.

المسألة الثانية : - القول بكفر من عدا الشيعة كل من عدا الشيعة فهو كافر بل لم يتوقف الأمر على ذلك بل كل من عدا الشيعة كافر وولد زنا .

قال بن باباوي رئيس المحدثين عندهم – إن منكر الإمام الغائب – أشد كفرا من إبليس – الذي ينكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس وهذا قاله في إكمال الدين . صفة 13.

ويروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر – أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا – وهذا في الروضة من الكافي . صفحة 239 .

ويروي الكليني في الكافي عن الرضا أنه قال : ليس على ملة الإسلام غيرنا وغير شيعتنا وهذا في الجزء الأول من الكافي 233.

ويروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد الصادق – أنه قال – إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح – قال السائل ، بأي شئ يعرف ذلك " بأي شي نعرف بأن الشيطان نكح هذه المرآة أو الإنسان أي زوجها هو الذي نكحها كيف نعرف من الذي نكح هذه المرآة " قال : بحبنا وبغضنا – فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . وهذا ما قاله في الجزء الخامس من الكافي صفحة 502.

وقال محدث الشيعة في زمنه / نعمة الله الجزائري ، وستأتي ترجمة له – ولا بأس أن أذكرها لكم الآن – قال الحر العاملي – السيد نعمة الله الجزائري فاضل عالم محقق جليل القدري .

قال الخنساري كان من أعاظم علمائنا المتأخرين وأفاخم فضلائنا المتبجرين واحد عصره ، فالعربية والأدب والفقه والحديث ، هذا الجزائري يقول :إنا لا نجتمع معهم – أي السنة على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون أن ربهم الذي كان محمد نبيه وخليفته بعده أبو بكر –ونحن نقول لا نقول بذلك الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خلق خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا – هذا قاله في الأنوار النعمانية في الجزء الثاني صفحة 278.

وهذه أيضا قالها أحمد التيجاني – معاصر قالها الرب الذي يرضى أن يكون أبو بكر هو الخليفة بعد رسول الله ما نريد هذا الرب – وهذه قالها في محاضرة في لندن والشريط موجود .

المسألة الرابعة : القول في تحريف القرآن :

الشيعة يقولون بتحريف القرآن الكريم أو نقول مذهب الشيعة يقول بتحريف القرآن – قال ابن حزم ومن قول الامامية كلها قديما وحدثنا أن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير وبدل منه كثير حاشا على بن الحسين بن موسى الذي هو الشريف المرتضى هو الوحيد الذي لم يثبت عنه أنه قال أو لم يثبت عنه القول بتحريف القرآن – والأمر كما قال ابن حزم ، قال نعمة الله الجزائري- الذي ترجما له قريبا : قال : الأخبار مستفيظة بل متواترة والتي تدل بصريخها على وقوع التحريف فالقرآن كلاما ومادة وإعرابا – قال هذا الكلام في الأنوار النعمانية الجزء الثاني 357 .

وقال الحر العاملي : ولا بأس أن نترجم للحر العاملي – قال الخنساري كان من أعاظم فقهائنا المتأخرين وأفاخم نبلائنا المتبحرين .

وقال النوري – العالم الفاضل المدقق أفقه المحدثين وأكمل الرنانين ماذا يقول هذا العاملي : أعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتوافرة الأتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم – شئ من التغيرات وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ولقد قال بهذا القول القمي والكليني ووافق جماعة من الصحابنا المفسرين كالعياشي والنعماني وخراش وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادى في كتابه الأحتجاج , وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت في كتابه بحار الأنوار وعندي – مازال الكلام للحر العاملي – في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع – القول بتحريف القرآن عند الحر العاملي من ضروريات مذهب التشيع وهذا في مرآة الأنوار المقدمة الثانية صفحة 36 .

وقال يوسف البحراني لا يخص ما في هذه الأخبار من الدلالة الصريحة والمقالة الفصيحة على ما اخترناه ووضوح ما قلناه ولو تطرق الطعن إلى هذه الروايات على كثرتها وانتشارها لأمكن الطعن إلى أخبار الشريعة كاملا كما لا تخفي – يقصد روايات التحريف إذ الأصول واحدة وكذا الطرق والرواة والمشايخ والنقلة لعمري إذ القول بعدم التغير والتبديل لا يخرج عم حسن الظن فالأمانة الكبرى – مع ظهور خيانتهم في الأمانة الأخرى – يقصد إمامة علي بن أبي طالب – التي هي أشد ضررا على الدين – في الدرر النجفية صفحة 294.

وقال عدنان البحراني : الأخبار التي لا تحصى كثرة وقد تجاوزة حدا التواتر لا في نقلها ولا في نقلها فائدة بعد شيوع القول بالتحريف والتغير بين الفريقين – يقصد السنة والشيعة – وكونه من المسلمات عند الصحابة والتابعين بل وإجماع الفرقة المحقة – يقصد الشيعة على إن القرآن محرف – يقول وإجماع الفرقة المحقة وكونه من ضروريات مذهبهم وبه تظافرت أخبارهم هذا في شموس الدرية صفحة 126.

وقال على بن أحمد الكوفي :وقد أجمع أهل النقل والآثار من الخاص والعام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله – هذا قاله النوري الطبرسي ، فصل الخطاب صفحة 27 .

وقال الشيخ بحي مشهور تلميذ الكركي ،قال: مع إجماع أهل القبلة من الخاص والعام أن هذا القرآن الذي في أيدي الناس ليس هو القرآن كله في فصل الخطاب صفحة 32 وقال النوري الطبرسي خ صاحب كتاب فصل الخطاب – من الأدلة على تحريف القرآن فصاحته في بعض الفقرات البالغة ،يقصد الفصاحة أنها بالغة جدا وعظيمة جدا وتصل حد الإعجاز وسخافة بعضها الآخر ،سخافة بعض الآيات ،وهذا هو كتاب النوري الطبرسي الذي هو فضل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب يقول في بداية هذا الكتاب هذا كتاب لطيف وسفر شريف ويسمى ،بفصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب وقد ذكر كلاما كثيرا في هذا الكتاب يثبت فيها أو يدعي فيها التحريف في هذا الكتاب نقلت لم بعضها أولا نقل السورة ، سورة الولاية المدعاة التي يدعي الشيعة أن السنة أو أن الصحابة حذفوا هذه السورة من كتاب الله تبارك وتعالى وهي سورة الولاية ذكرها النوري الطبرسي هنا وهذه السورة " يأيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوانى عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم نورا في بعضهما من بعض وأنا السميع العليم ، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات النعيم والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم ظلموا أنفسهم وعصوا الوصية الرسول أولئك يسقون من حميم"

إلى قوله " يأيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون قد خصر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون مثل الذين يوفون بعهد إني جزيتهم جنات النعيم إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم وإن عليا من المتقين و إنا لنوفينة حقه يوم الدين ما نحن عن ظلمه بغافلين وكرمناه على أهلك أجمعين فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين قل للذين كفروا بعدما آمنوا طلبتهم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود من بعد توكيدها وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون ولكن " إلى آخر هذه الترهات التي يدعون أنها سورة نزلت من عند الله تبارك وتعالى ولكن حذفها أصحاب النبي – صلى الله عليه وآله وسلم- وهذه ذكرها – أبي شهر آشوب من علماء الشيعة وكذلك النور الطبرسي – وغيرهم – هذه بعض التحريفات عن على ابن ابراهيم عن مسافر أن أعرابيا ضعيف جدا لا بأس

هذه آية الكرسي عند النوري الطبرسي لا كما هي في كتاب الله تبارك وتعالى يقول هي هكذا قرأ أبو الحسن عليه السلام :" له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه إلى " إلى آخره ،ويذكرها كذلك مرة ثانية يقول" الله لا إله إلا هو لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى عالم الغيب والشهادة فلا يظهر على غيبه أحدا من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم " إلى قوله "هم فيها خالدون " وكذلك هنا يقول قرأه على أبي عبد الله عليه السلام : " كنتم خير أمة أخرجت للناس " فقال أبو عبد الله – الذي هو جعفر الصادق رضي الله عنه – قال أبو عبد الله "خير أمه " يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام – فقال كيف أقرئها إذا قال:" كنتم خير أئمة " وكذلك هذه سورة الإنشراح يقول إنما نزلت عن أبي عبد الله عليه السلام :" فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرى " يقول هكذا نزلت :" ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك " هذه بعض سور التحرفات وفي فهرس كامل في كل سورة من سور القرآن يعني من البقرة إلى سورة الإخلاص كل سورة ذكر صاحب هذا الكتاب الذي هو النوري الطبرسي – ما فيها من التحريف .

من هذا نوري الطبرسي ؟ الذي يقول بتحريف القرآن أو ألف هذا الكتاب في إثبات تحريف القرآن كما يدعي . قال عباس القمي صاحب كتاب الكني والألقاب – وقد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النور الطبرسي صاحب مستدرك الوسائل هو نفسه شيخ الإسلام والمسلمين مروج علوم الأنبياء والمرسلين الثقة الجليل والعالم الكامل – وقال اقابرزد الطهراني في ترجمة النور الطبرسي ،قال إمام أئمة الحديث والرجال في عصره في الأعصار المتأخرة ومن أعاظم علماء الشيعة وكبار رجال الإسلام في هذا القرن – هذا الذي يؤلف كتابا ويسميه فصل الخطاب في إثبات تحريف الكتاب هكذا يذكرونه ويثنون عليه ،هذا بالنسبة للقول بتحريف القرآن الكريم .

المسألة الخامسة :

الطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد يستغرب البعض كيف يطعنون في عرض النبي – صلى الله عليه وسلم ، يروون عن على بن أبي طالب – رضي الله عنه ، انه قال :سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – ليس له خادم غيري وكان له لحاف ليس له لحاف غيره ومعه عائشة وليست فاطمة – عائشة زوجت النبي – صلى الله عليه وآله وسلم ،يقول كان رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم ينام بيني وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره – لحاف واحد – الرسول بالوسط وعن يمينه على وعن يساره عائشة، يقول : فإذا قام لصلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا ،أي النبي يقوم ويترك عليا وعائشة في فراش واحد في لحاف واحد ، وهذا في بحار الأنوار الجزء رقم 40 صفحة رقم 2 ويروون في الكافي ،أنه إذا وجد رجل مع امرأة في لحاف واحد جلدا حد الزنا ،ثم يروون عن علي وعائشة أنهما كانا في فراش واحد في لحاف واحد تحت نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القول بالبراء : أيضا من الأشياء الخطيرة في معتقد الشيعة القول بالبراء والبراء هو أن يبدوا لله تعالى شئ لم يكن عالما به،

إن هذه من عقائد اليهود كما تعلمون كما سيأتي .

قال السبت السيد الطوسي في تعليقه على تفسير القمي وقال شيخنا الطوسي في العدة وأما البراء فحقيقة في اللغة الظهور كما يقال بدا لنا سور المدينة وقد يستعمل في العلم بشيء بعد أن لم يكن حاصلا وهذا في تفسير القمي في الجزء الأول صفحة 39 .

وروى الكليني في الكافي عن زرارة عن جعفر بن محمد الذي هو الصادق أنه قال: ما عبد الله بشيء مثل البراء وسيأتي الزيادة إن شاء الله في موضوع البراء وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 146.

عقيدة الشيعة في الأئمة الإثنى عشر ماذا يعتقدون في أئمتهم لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوا شديدا حتى رووا عن على بن أبي طالب ،رضي الله عنه ، أه قال : "و الله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح "

هذه في الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 31 – الأنوار النعمانية من الكتب المعتمد جدا عند الشيعة وكتبهم المعتمدة التي هي – الكافي وهو أأكدها وأعظمها ثم التهذيب والإستبصار ومن لا يحظره الفقيه والوسائل ومستدرك الوسائل بحار الأنوار والوافي هذه الكتب أعظم الكتب عند الشيعة هذا منها .

وروى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال " عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى ما إن تقوم الساعة " وهذا في الجزء الأول صفحة 239.

ولا بأس أن نقرأ لكم هذه الرواية :" يقول الكليني عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن الحجال عن أحمد بن عمر الحلبي عن أبي بصير قال :" دخلت على أبي عبد الله فقلت له جعلت فداك إني أسألك عن مسألة ، هاهنا أحد يسمع كلامي قال فرفع أبو عبد الله ،يعنون جعفر الصادق ،رضى الله عنه ، سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثم قال يا أبا محمد سل عما بدا لك ،قال قلت جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله علية وآله وسلم ، علم عليا عليه السلام بابا يفتح له منه ألف باب قال قلت هذا والله العلم ، قال فنكس ساعتا في الأرض ثم قال ، إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد ،وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ،قال قلت جعلت فداك وما الجامعة :قال :صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا أبا محمد ،قال قلت جعلت فداك ،إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده ،أي ضربه هكذا بيده – وقال إرش هذا ، يقصد العقوبة المقدرة عليه – موجود قلت هذا ولله العلم – إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر – قال قلت وما الجسر قال ، وعاء من آدم ،فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل –قال قلت إن هذا لهو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ،ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة –عليها السلام ،وما يدريهم ما مصحف فاطمة ،قال قلت وما مصحف فاطمة قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ،والله وما هو بذاك – أما قوله يعني ثلاث أضعاف مصحفكم – فجاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل – ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت – قال قلت هذا والله العلم ،قال : إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال : إنا عندنا علم والله العلم – قال إنه لعلم وليس بذاك قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة – وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 239 وروي الكليني كذلك في الكافي عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق ،أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص – قال نعم وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 470.

وهذا كتاب الدين بين السائل والمجيب لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي – طبع في الكويت – يقول :بعد أن سئل سؤالا لأن هذا عبارة عن أجوبة وأسئلة :

السؤال : لماذا مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفى فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين على عليه السلام " إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فمسح بها وجهك ثم قال وإذا مت غسلني وكفني واعلم إن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أمتي يقول السائل ،فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار :

قال : النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبارك بها فمسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية وأما إذا كانت النفس اللاهوتية –الرسول له نفس إيش لاهوتية – كقول النصارى عن عيسى عليه السلام –فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا وفي بعض الروايات تتجسم كزبده على شفتي الإمام عند وفاته فيتناولها الإمام من بعده بفمها فيأكلها نفس لاهوتية هكذا يقولون أو هذه عقيدة الشيعة في أئمتهم الأثنى عشر .

استحلال دماء وأموال أهل السنة :-

دماء أهل السنة وأموالهم حلال على والشيعة ولكنهم ينتظرون الفرصة المناسبة وخير مثال على ذلك ما قرأتموه في كتب التاريخ عن نصير الطوسي وكذلك ابن العلقمي وغيرها .

عن داود بن فرغد قال قلت لأبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام ما تقول في قتل الناصب ،الناصب أنت أنا ،الناصب كل من لم يكن شيعيا ،كل سني فهو ناصب اسمع قال الشيخ حسين بن الشيخ آل عصفور الزراري البحراني في كتابه المحاكم النفسانية في أجوبة المسائل الخرسانية بل أخبارهم عليهم السلام تنادي بأن الناصب هو ما يقال له عندهم سنيا شاء أم أبا وهذا في المحاكم النفسانية صفحة 147.

ولذلك إمام النواصب عبد الله بن عمر بن الخطاب ، رضي الله عنهما .

قال داود بن فرغد قلت ،لأبي عبد الله عليه السلام ما تقول في قتل الناصب قال حلال الدم ولكني أتقي عليه فإن قدره أن تقلب عليه حائط أ, تغرقه في الماء لكي لا يشهد به عليك فافعل قلت فما تري في ماله قال: سوه ما قدره عليه وهذا في علل الشرائع وفي الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 308.

ويروي الطوسي عن ابن عبد الله جعفر أنه قال :خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس في تهذيب الأحكام الجزء الرابع صفحة 122 وقال الخميني والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنما منه وتعلق الخمس به ،طبعا قوله من أهل الحرب معناها ليست إباحة ماله فقط بل أيضا النفس ولكن ما ذكرها هنا بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسة هذا ما قاله في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 352.

وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال :قال أبي ،أي محمد الباقر أما ترضون أن تصلوا أو يصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم إلى أن يقال فالتقوا الله عز وجل فإنكم في هدنة ،الأمر يرون أنه هدنة فقط متى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة 198 وروي المجلسي عن عبد الله جعفر بن محمد أنه سئل عن المنتظر إذا خرج فما يكون من أهل الذمة – اليهود والنصارى ، عنده قال يسألهم كما سألهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأدون الجزية عن يدا وهم صاغرون قلت فمن نصب لكم عداوة النواصب – كيف حال النواصب – قال يا أبا محمد مال لمن خالفنا من دولتنا من نصيب إن الله قد أحل لنا دمائهم عند قيام قائما فاليوم محرم عليكم وعلينا ذلك فلا يغرنك أحد إذا قام قائما انتقم الله ولرسوله ولنا أجمعين وهذا في بحار الأنوار الجزء 52 صفحة 376 .

وروي المجلسي أيضا عن جعفر بن محمد أنه قال / ما بقيا بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه وهذا في بحار الأنوار جزء 52 صفحة 349.

هذه المعتقدات التي نجدها في كتب الشيعة كما نقلت لكم الآن من أين جاءت الذي أدين الله تبارك وتعالى به أن هذه المعتقدات أو الدين أو المذهب الذي هو للشيعة هو مذهب دين ملفق أخذ شيء كثيرا من دين المسلمين وأخذ شيئا من دين اليهود وشيئا من دين النصارى وشيئا من دين المجوس وشيئا من دين الهندوس وغيرهم والبوذيين وغيرهم كما سيأتي الآن في بيان جذور معتقدات التشيع أو الشيعة .

جذور هذه المعتقدات :

أولا : التحريف : من أين لهم التحريف ، كلكم يعلم أن الله تبارك وتعالى قد ذكر في كتابه أن اليهود والنصارى حرفوا التوراة و الإنجيل ( يحرفون الكلم من بعد مواضعه ) والشيعة كما مر أيضا عندكم أنهم ينقلون الإجماع على أن القرآن محرف من أين أخذوا التحريف ؟ من اليهود والنصارى .

عقيد الطعن في الأنبياء : الكل يعلم أن اليهود يطعنون في أنبياء الله تبارك وتعالى نذكر لكم قصة :في التوراة : قالت اليهود إن داود عليه السلام رأى امرأة تستحم وكانت جميلة جدا وسئل عن المرأة فقيل إنها امرأة أوريا ، أسم زوجها أوريا فأرسل داود عليه السلام زوجها إلى الحرب وقال اجعلوه في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت ، ففعلوا فتزوج داود امرأته هذا في صامويل الثاني صفحة 11 .

وطعن في الأنبياء عند الشيعة ،وروي الكليني في الكافي – أن نبي الله إسماعيل عليه السلام ، نظر إلى امرأة من حمير أعجبه جمالها فسئل الله أن يزوجها إياه وكان لها بعل – امرأة متزوجة يتمنى أن يتزوجها وهي متزوجة يقول فقص الله على بعلها بالموت ثم تزوجت إسماعيل وهذا في الكافي الجزء الثاني صفحة 311.

البراء – عقيدة البراء ،قالت اليهود وكان كلام الرب إلى صاموئيل :قائلا ندمة أني قد جعلت شادا ملك لأنه رجع من ورائي ولم يقم كلامي ندمة!! الله يقول ندمة – وهذا في صاموئيل الأول صفحة 15 وقالت اليهود فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض وتأسف في قلبه فقال الرب أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته – الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء لأني حزنت أني عملتهم وهذا في سفر التكوين الصفحة6.

وأما البراء عن الشيعة – فروى الكليني في الكافي عن أبي الحسن قال :نعم يا أبا هاشم بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر مالم يكن يعرف له، بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يكن يعرف له كما بدا في موسى بعد م مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 327.

التناسخ :

تناسخ الأرواح عند الأديان السابقة ، عند البراهمة عن باسديوا أنه قال ، إن كنت بالقضاء السابق مؤمنا فلعلم أنهم ليسوا ولا نحن نموت ولا ذاهبين ذهابا لا رجوع فيه فإن الأرواح غير مائتة ولا متغيرة وإنما تتردد فلأبدان على تغاير الإنسان – يعني إن الروح تنتقل من إنسان إلى إنسان ، انظر ماذا يقول الشيعة ، تقول الشيعة عند زيارة القبور عن البقيع بالذات يقولون لآل البيت هناك ولم تزالوا بعين الله ينسخكم في أصلاب كل مطهر وينقلكم في أرحام المطهرات لم تدنسكم الجاهلية ، تنتقل الأرواح كما نقلنا لكم الآن النفس اللاهوتية وهذا في الكافي الجزء الرابع صفحة 559 .

وروي الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال :ليس يموت من بني أمية بيت إلا مسخ وزعل ،يعني كل من يموت من بني أمية يمسخ وزعلا وهذه العقيدة التناسخ ليست من عقيدة المسلمين بل هي كما رأيتم ،عقيدة البراهمة .

إدعاء الإستفاء : كلكم يعلم أن اليهود والنصارى يدعون أنهم اصطفاهم الله تبارك وتعالى : " وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحبائه " المائدة 18 ، وقالوا كذلك :" وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة "

البقرة 80 – وقالوا : " لن يدخل الجنة إلا من كانوا يهودا أو نصارى " البقرة 111 – ماذا قال الشيعة ، قالت الشيعة : ليس على ملة إبراهيم إلا الشيعة وهذا في الروضة من الكافي صفحة 31.

وروى الكليني في الروضة من الكافي أن رجل سأل على بن أبي طالب عن الناس وعن أشباه الناس وعن النسناس – فقال نحن الناس وأشباه الناس شيعتنا والنسناس هم السواء الأعظم – أي باقي من ينتسب إلى بن الإسلام وغيرهم ثم قال " إن هم كالأنعام بل أضل سبيلا " الفرقان 44

وهذا في الروضة من الكافي صفحة 204 وروى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال والله ي أبا حمزة أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا .

القول بالرجعة من أين أتى الشيعة بالرجعة والقول بالرجعة ، قال أحمد أمين وفكرة الرجعة أخذها ابن سبأ من اليهودية ، فعندهم الآن النبي إلياس صعد إلى السماء وسيعود فيعيدوا الدين والقانون هذا فجر الإسلام صفحة 270 وفي كتاب العقائد الوثنية في الديانة النصرانية ويعتقد الصينيون أن مخلصهم وحاميهم فشنوا الذي ظهر فالناسوت باسم فشنا سيأتي ثانيا في الأيام الأخيرة صفحة 106 .

أما عند الشيعة روى الكليني في الكافي جعفر بن محمد ،أنه قال :" إن الله قال للملائكة ألزموا قبر الحسين حتى تروه وقد خرج فانصروه "

قال المفيد وهو أحد أكابر علماء الرافضة : " واتفقت الامامية على وجوب رجعت كثير من الأموات " هذا ما قاله في أوائل المقالات صفحة 51 وقال الحر العاملي : "إنا مأمورون بالإقرار بالرجعة واعتقادها وتشديد الاعتراف بها فالأدعية والزيارات ويوم الجمعة وكل وقت وهذا قاله في الإيقاض من الهجعة صفحة 64 ، عقيدة الفداء ، عند النصارى مشهورة جدا أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه وكفر عنهم خطيئة آدم وكل من عمل معصية فيكفيه أن يذهب إلى قس من القساوسة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغا معينا ثم يقول له القس بعد ذلك تحمل عنك عيسى أي يفديه والفداء موجود أيضا عند الشيعة .

أخذوه من النصارى ،عندما أقول لكم إن الدين ملفق ،أخذ من كل دين شيء ،هذا هو الذي أقول – روى الكليني في الكافي عن موسى بن جعفر إنه قال : إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخبرني نفسي أوهم فوفيتهم ولله بنفسي : هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 260.

الجهاد :

الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال – دجالهم ،عندما يخرج يكون الجهاد ،وأما عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم بوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر مال الإمام عليه السلام إلا البدئة بالجهاد وهذا قال في تحرير الوسيلة حزء الأول صفحة 482 لكن طبعا هو غير هذا لأنه لما مسك الحكم – كان في الدستور إن جيش الجمهورية الإسلامية وذكر أشياء كثير ثم قال لا يتحملان فقط حفظ وحراسة الحدود إنما يتكفلان أيضا بحمل رسالة عقائدية ، أي الجهاد في سبيل الله .

وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال قلت لأبي عبد الله يعني جعفر الصادق رضي الله عنه – إني رأيت في المنام إني قلت لك إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير فقلت لي هو كذلك ،هذا في المنام – فقال أبو عبد الله : هو كذلك هو كذلك ولكن هذا أين ! بعد المنام ، ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدا ولم ينصروا المسلمين في معركة قط واقرأ التاريخ إن شئت وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة 23.

الغلو :

النصارى غلو في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلها مع الله تبارك وتعالى وقد ذكرنا لكم الغلو عند الشيعة من أين أخذوه ؟ من النصارى وانظر إلى محمد حسين آلكاشف الغطاء : ماذا يقول عن أئمته :

يا كعبة لله إن حجة لها الأملاك منه

فعرشه ميقاتها أنتم مشيئة التي خلقت بها الأشياء

بل ذرأت بها ذراتها أن فلوري قايل لكم

إن لم أقل – مالم تقله في المسيح غلاتها

الوصي :

القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصي بعد علي ووصى بعد الحسين ووصى بعد على بن الحسين وهكذا و هكذا لا تخلوا الدنيا من وصي من أين أتوا بهذا .

قال البونختي : وهو من علماء الشيعة قال ذلك في فرق الشيعة صفحة 42 قال :" وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب على عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديا فأسلم و والا عليا عليه السلام وكان يقول وهو على يهوديته في يوضع بن نون بعد موسى عليه السلام – فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في على مثل ذلك ، إذا هذه الوصايا أو الإمامة بعد كل إمام لا بد من إمام ثاني يوصى به هذه أخذها من أين ؟ من اليهودية –كما يقول عالمهم النوبختي :

استباحة دماء وأموال غيرهم – وهذه ذكرناها مفصلة ،أخذوها من اليهود والنصارى .. الذين يستبيحون دماء وأموال المسلمين .

تعظيم القبور :

اليهود والنصارى قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه آله وسلم قال :" لهن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياء وصالحيهم مساجد "

أخرجه البخاري ( فتح الباري ) رقم 335 ومسلم بشرح النووي( 5/12) أما تعظيم القبور عند الشيعة عجيب جدا يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن على رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف قبل أن ينظر الله تبارك وتعالى إلى أهل الموقف في عرفة ينظر أولا إلى زوار الحسين بن على عند قبره . لماذا ؟

قالوا :لأن أولئك أولاد زناة الذين في عرفة وليس في هؤلاء أولاد زنا هذا في الوافي المجلد الثاني الجزء الثامن صفحة 222 .

ويروون عن جعفر بن محمد أنه سئل عن من ترك زيارة قبر الحسين من غير علة ، ما زار قبر الحسين ولكن بدون عذر – ما عنده عله ما عنده سبب ؟

قال :هذا رجل من أهل النار – وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر صفحة 336 .

قال المجلسي : انظروا إلى الطامة واسمعوها إنه مع بعد الزائر عن القبر يستحسن استقبال القبر في الصلاة و استدبار الكعبة من يقول هذا – هذا المجلسي في بحار الأنوار الجزء 100 صفحة 135 .

من هذا المجلسي : قال البحراني – المجلسي شيخ الإسلام بدار السلطنة اصفهان رئيسا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية هذا يقول الذي يبعد عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة .

جعل الواسطة بين الناس وبين ربهم تبارك وتعالى والله تبارك وتعالى يقول :" وإذا سألك عبادي عني " ما قال لهم ولكن قال سبحانه وتعالى :" فإني قريب " سبحانه وتعالى ، لا واسطة بين العباد وبين الله ولكن عند الشيعة هناك واسطة وعند النصارى واسطة أخذا الشيعة هذه المسألة من النصارى ، هذا كتاب بين السائل والمجيب السؤال يقول طبعا للحائري أحقاقي الحائري – السؤال يقول :

- ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع يني معين – بل يقوم بعباداته كلها استنادا إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر ؟

الجواب: يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيها عادلا مجتهد جامعا لشرائط الاجتهاد ويعمل بفتواه بعصر الغيبة وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله ، بدون واسطة لا يقبل العمل ، ولذلك في كتاب عقائد الإمامية من لم يصل رتبه الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهدا حيا معينا وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره وهذا في عقائد الإمامية صفحة 55 .

مسألة الغيبة عند الشيعة من أين أخذوها من قالوا ولد للحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره من أين جاءوا بهذه العقيدة ، في كتاب تثبيت دلائل النبوة أن المجوس يدعون أن لهم منتظرا حيا باقيا من ولد بشتاسس يقال له أبشاوثن ، وأنه في حصن عظيم من خرسان والصين – وأما الغيبة عند الشيعة فأمر مجمع عليه طبعا وهذا لا خلاف فيه بين الشيعة حتى قال قائلهم الذي هو كثير عزة الشاعر المشهور معنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية

قال :

ألا إن الأئمة من قريش ولات الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كر بلاء

وسبط لا يذوق الموت يقود الخيول يقدمها اللواء

تغيب ولا يرى عنا زمانا بربوة عند عسل وماء

وهذا كتاب الفرق بين الفرق صفحة 28.

وهم يدعون طبعا أنه الآن عند أولاد وأولاد وهو في الجزيرة الخضراء ولكن أين الجزيرة الخضراء ؟ العلم عند الله .

هذه النقولات كما سمعتم نقلتها أو نقلت أكثر من كتاب الكافي الذي هو العمدة عند الشيعة ، وهذا الكتاب نقلت أقوال أهل العلم فيه ، يقول الطبرسي ك الكافي بين الكتب الأربعة رأي التهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه ، الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال أحد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوقة ويحصل له الاطمئنان بصدودها وثبوتها وصحتها ،وهذا في مستدرك الوسائل الجزء الثالث صفحة 532 ، وقال الحر العاملي أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قر شهود بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها ونقلها من الأصول المجمع عليها فإن كانوا ثقاتا تعينا قبول قولهم ورايتهم ونقلهم الوسائل الجزء 20 صفحة 104 .

وقال شرف الدين موسوي – عبد الحسين موسوي ،قال الكافي والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواتر مقطوع بصحة مضامينها – متواترة مقطوعة بصحة مضامينها والذي يقول من الشيعة أن الكافي ليس كله صحيح كما يشاع الآن هذا فقط للتهرب من هذه البلاوي التي ذكرناها وغيرها مما سنذكرها أو ما لن نذكره لهذه الأمور أنكروا الكافي وإلا هذه عبد الحسين شرف لدين هو من علمائهم الأصوليين المعتمدين جدا صاحب كتاب المراجعات يقول الكافر والاستبصار والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه متواترة مقطوع بصحة مضامينها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها في المراجعات مراجعة رقم 110 وقال محمد الصادق الصدر في كتاب الشيعة صفحة 127 والذي يجدر بالمطالعة بأن يقف عليه هو أن الشيعة وإن كانت مجمعة على اعتبار الكتب الأربعة وقائلها بصحة كل ما فيها من روايات.

قال على أكبر الغفاري ، محقق هذا الكتاب الذي هو الكافي وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة لأن الأثنى عشرية : هذول من أهل الإمامة وجمهور الشيعة يقصدون غير الاثنى عشرية "

واتفق أصل الإمامة وجمهور أهل الشيعة على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجة وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائل أصول الحديث ،

قال الشيخ المفيد الكافي هو من أجل كتب الشيعة أكثرها فائدة مقدمة الكافي صفحة 26 ، قال سيبو الكاشاني الكافي أشرفها ( أي كتب الشيعة) وأوثقها وأتمها وأجمعها لإشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها مقدمة الكافي صفحة 27

قال المجلسي : كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها مقدمة الكافي صفحة 27 قال محمد أمين استرابيدي أو الإستبارادي قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أن يدانيه هذه في مقدمة الكافي صفحة 27 ،

هذا كتاب الكافي الذي نقلنا من جل أو كل معتقدات الشيعة ،لا بأس وإن كنت أطلت لا بأس لأني أنا نبهت على هذا ،نذكر لكم بعض الأمور المستنكرة والمستبشعة في هذا الكافي الذي سمعتم الآن ثناء علماء الشيعة عيه ،روي الكليني في الروضة من الكافي صفحة 193 ، عن أبي عبد الله جعفر الصادق قال :لله قباب كثيرة ألا إن خلف مغربكم هذا تسعة وثلاثون مغربا أرض بيضاء مملوءا حلق يستضيئون بنوره لم يعصوا الله عز وجل طرفة غين – ما يدرون خلق آدم أم لم يخلق ،لا يعرفون آدم ول يدرون خلق أم لم يخلق – يبرؤون من فلان وفلان ، يقصدون أبا بكر وعمر ،ما يعرفون آدم ويتبرؤون من أبي بكر وعمر ، قال القمي في تفسيريه لقوله تعالى :

" وضرب الله مثلا للذي كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتا هما " التحريم 10

قال ،والله ما عنا بقوله " فخانتاهما " إلا الفاحشة –لكن هو لا يتكلم عن امرأة لوط وامرأة نوح ، يتكلم عن عائشة وحفصة وليقيمن الحد على عائشة ، وكان طلحة يحبها فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها فلان لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم ،فتزوجت طلحة .

وقال رجب البرسي – في مشارق أنوار اليقين صفحة 86 ،إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على ، ومر بكم أنها نامت مع على في فراش واحد وفي رواية ما نقلتها بالجزء والصفحة ولكن مشهورة جدا وهي موجودة ببحار الأنوار أن عليا جاء إلى النبي وهو جالس عند عائشة فجلس على فخذ عائشة وقالت له عائشة :يا على أما وجدت لإستك غير فخذي ، وهذا العياشي في تفسيريه لقول الله تبارك وتعالى ) وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل( آل عمران 144 .

قال العياشي بالسند عن جعفر الصادق تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ) أفإن مات أو قتل ( فسما قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة .

هؤلاء الشيعة كما سمعتم يعظمون أئمتهم ويجعلون نفوسهم لاهوتية إنهم يعلمون الغيب ويتصرفون بالكون ويدعون محبتهم وهم لا يحبونهم في حقيقة الأمر انظر ماذا يرون عنهم .

وروى الكليني في الكافي الجزء السادس صفحة 497 عن عبيد الله الدابغي قال دخلت حماما بالمدينة ( المقصود به حمام بخار ) فإذا شيخ كبير وهو قيم الحمام ،فقلت يا شيخ لمن هذا الحمام قال لأبي جعفر بن محمد بن على بن الحسين ( معنون محمد الباقر ) رضي الله عنه ،فقلت: كان يدخله قال : نعم قلت كيف كان يصنع ،قال : كان يدخل فيبدأ فيقلي عانته وما يليها ثم يلف على طرف إحليله ( ذكره ) ويدعوني فأطلي سائر بدنه ، فقلت له يوما الذي تكره أن أراه قد رأيته ( أي عورتك ) قال:كلا إن النمرة سترت ،( يعني الدهن – الدهن سائر العورة أنت ما رأيت شيئا )

وروى كذلك في الكافي الجزء السادس صفحة 502 أنا أبا جعفر كان يقول من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر – قال فدخل ذات يوم الحمام فتنور ( يعنون أبا جعفر) فلما أطبقت النوره ( النورة التي هي الدهن ) على بدنه ألقي المئزر فقال له مولى له بأبي أنت وأمي إنك لتوصينا بالمئزر ولزومه وقد ألقيته عن نفسك ، قال أما علمت أن النورة قد أطبقت العورة .

وروى الكليني في الكافي في الجزء السادس صفحة 501 عن أبي الحسن الماضي قال :العورة عورتان القبل والدبر ،أما الدبر فمستور بالإليتين فإذا سترت القضيب والبيضتين فقد سترت العورة ،هذا أيضا في الكافي أنه قال عن أبي جفر محمد الباقر أنه قال للإمام عشر علامات حتى تعرف أن هذا إمام له عشر علامات :" يولد مطهرا مختونا وإذا وقع على الأرض وقع على راحته رافعا صوته بالشهادتين ل يجلو تنام عينه ولا ينام قلبه ولا يتثاءب ولا يتمطى يرى من خلفه كما يرى من أمامه ونجوه كرائحة المسك والأرض موكة بستره وابتلاعه وهو محدث إلى أن تنفضي أيامه ، هذا في الكافي الجزء الأول صفحة 388.

وروى أيضا في نفس الصفحة عن إسحاق بن جعفر عن أبيه : فإذا كانت تلد فيها ( أي أم الإمام ) ظهر لها في البيت نور تراه لا يراه غيرها إلا أبوه ( إي أبو الإمام ) فإذا ولدته ولدته قاعدا وتفتحت له حتى يخرج متربعا يستدير بعد وقوعه إلى الأرض فلا يخطأ القبلة حيث كانت في وجهه ثم يعطس ثلاثا يشير بإصبعه بالتحميد ويقع مسرورا مختونا ورباعيتاه من فوق وأسفل وناباه وضاحكاه ومن بين يده مثل سبيكة الذهب نور ويقيم يومه وليلته تسيل يداه ذهبا ، وفي روضة الواعظين صفحة 84 أنه لما ولد على بن أبي طالب ذهب رسول لله صلى الله عليه وسلم إليه وكنه رآه ماثلا بين يده ( في نفس الوقت الذي ولد فيه ) يقول رآه ماثلا بين يديه واضع يده اليمنى بإذنه اليمنى وهو يأذن ويقيم بالحنفية ويشهد بوحدانية الله وبرسالته وهو مولد في ذلك اليوم ثم قال لرسول الله اقرأ فقال له صلوات الله وسلامه عليه اقرأ فقرأ التوراة والإنجيل والزبور والقرآن.

روى الكليني في الكافي عن على بن أبي طالب أنه قال عن عفير – حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ذلك الحمار ( يعني عفيرا) كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حمار يقول للرسول بأبي أنت وأمي يقول بأبي أنت وأمي اسمعوا الإسناد ، إن أبي حدثني عن أبيه عن جده عن أبيه أنه كان مع نوح في السفينة فقام إليه نوح فمسح على كفنه ثم قال يخرج من صلب هذا الحمار حمار يركبه سيد النبيين وخاتمهم فالحمد لله الذي جعلني لك الحمار – الله المستعان – هذا كتاب لم يؤلف في الإسلام يوازية أو يدانيه .

روى الكليني في الكافي في الجزء الرابع صفحة 580 عن أبي عبد الله أ،ه قال لرجل لم يزر قبر على ، رجل ما زار قبر على رضي الله عنه ،فقال له بئس ما صنعت لو لا إنك من شيعتنا ما نظرة إليك ألا تزور من يزوره الأنبياء وروى الكليني كذلك في الكافي في الجزء الأول صفحة 448 ، عن أبي عبد الله قال ( أي جعفر الصادق رضي الله عنه ) قال: لما ولد النبي – صلى الله عليه و آله وسلم – مكث أياما ليس له لبن ،ليس له مرضعة ترضعه فألقاه أبو طالب على ثدي حليمة السعدية ، فدفعه إليها . أبو طالب هو الذي راضع النبي – صلى الله عليه وسلم .

وروى الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 464 عن أبي عبد الله قال: لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى ! كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاثة ، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم ودمه .

لماذا الحسين ؟ لا يذكرون الحسن إلا قليلا ، ولماذا الإمامة في أولا د الحسين ولم تكن في أولاد الحسن أبدا ؟ الإمامة كما تعلمون في أولا د الحسين ، وكل شيء لأولاد الحسين وأكثر الأحاديث مدحا للحسين ،لماذا؟ كل هذا الأمر لأن زوجة الحسين هي شهربانو بنت يزدجرد وابنها على بن الحسين فيقول الشيعة إنه اجتمعت الشجرة الهاشمية مع الشجرة الساتانية فلذلك هم يحبون الحسين وأبناء الحسين لأن أبناء الحسين أخوالهم المجوس ، شهربانو بنت يزدجرد .

الشيعة يقول إن السنة عندهم اختلافات ، يختلفون كثيرا – انظروا ماذا يقول شيخ الطائفة الطوسي الذي يقولون عنه شيخ الطائفة ، إمام الشيعة يقول ذاكرني بعض الأصدقاء أبره الله ممن حقه علينا ، بأحاديث أصحابنا أيدهم الله ورحم السلف منهم ،وما وقع فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه هذا قاله في مقدمة التهذيب الأحكام .

أنا أطلت عليكم كثيرا لا بأس وكان عندي أمور عن المتعة نأجلها أو نلغيها ، بقية مسألة أخيرة وهي ماحكم هؤلاء ؟

ألا تتفقون معي أن من يدين بهذه الأشياء ومن يقول هذا القول أنه ليس من المسلمين ، ألا يحق لنا بعد هذا أن نقول أن من دان بهذه الأمور أنه غير ملم لأن هذه الأمور ليست من دين الإسلام وأنه لا يحق لنا أن نقول مذهب الشيعة بل نقول دين الشيعة ، الذي يدين بهذا لا يقال عنه مسلم بل هذا دين آخر غير الإسلام لا نعرفه أبدا الذي نعرفه من دين الإسلام يخالف هذا كله ،فنحن لا نكفر الشيعة بأعيانهم لا يهمنا هذا الأمر ولكن الذي يهمنا أن من يقول هذا الكلام لا شك أنه ليس بمسلم من يعتقد هذا الاعتقاد لا شك أنه ليس من دين الله تبارك وتعالى في شئ وانظروا واسمعوا أقوال أهل العلم فيمن يدين بهذا الدين ،قال الإمام مالك الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس له نصيب في الإسلام يشتم أصحاب النبي ليس الأمور التي ذكرناها وقال أيضا من يغتاض من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح ) محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فأذره فاستغلظ ماستوى على سوقه يعجب الزراع ( ثم ماذا قال ) ليغيط بهم ( لم يقل ليغيظ بهم "ربهم " محمد رسول الله والذين معه " ليغيظ بهم الكفار " ليغيظ بهم الكفار .

وهكذا هنا يقول الإمام مالك من يغتاظ من الصحابة فهو كافر بدليل آية الفتح " محمد رسول الله والذين معه " الفتح 29 وهذا في كتاب السنة للخلال الجزء الثاني 557 .

وقال الإمام أحمد من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ،ما أراهم على الإسلام وهذا في كتاب السنة للخلال صفحة 558 وقال من شتم صحابيا أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، لا نأمن أن يكون مرق من الدين وهذا أيضا في كتاب السنة وقال أيضا الإمام أحمد الرافضة هم الذين يتبرأون من الصحابة ويسبونهم ويتنقضونهم ويكفرون الأئمة الأربعة إلا عليا ( يقصدون الأئمة الأربعة أبو بكر ، عمر ، عثمان ، وعلى وعمارا والمقداد وسلمان ) وليست الرافضة من الإسلام في شيء . كتاب السنة للإمام أحمد بن صفحة 82 وقال الإمام الفرياني ،وقد سئل عن من شتم أبا بكر فقال :كافر وهذا في خلق أفعال الجاد صفحة 125

وقال الإمام أبو زرعة : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأعلم أنه زنديق ، كتاب الفرق بين الفرق صفحة 356 وقال الإمام ابن حزم ، إ،هم ليسوا من المسلمين . هذا قاله في كتاب الفصل الجزء الثاني صفحة 213 .

وقال القاضي عياض ،نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء . هذه ما ذكرتها كما تعلمون لأنها والله بالنسبة لما ذكره لا شيء ، أي أنبياء وصلوا إلى الألوهية يحيون ويميتون ويتصرفون بالكون وعندهم علم الغيب أن أنبياء . كلام القاضي عياض في الإلماع .

وقال أبو حامد المقدسي لا يمضي على ذي بصيرة من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من تكفير هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح وعناء مع جهل قبيح لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام .هذا قاله في رسالة له في الرد على الرافضة صفحة 200 .

وقال الإمام الشوكاني :إن أصل دعوة الروافض كياد الدين ومخالفة الإسلام وبهذا يتبين أن كل رافض خبيث يصير كافر بتكفيره لصحابي واحد فكيف بمن يكفر كل الصحابة واستثنى أفرادا يسيره . هذا قاله في نثر الجوهر على حديث أبي ذر .

وقال الألوسي ، ذهب معظم علماء ما وراء النهر إلى كفر الاثنى عشرية قاله في كتاب منهج السلامة وقال ابن باز الرافضة الذين يسمون الإمامية والجعفرية والخمينية اليوم كفار خارجون عن ملة الإسلام . بعد هذا كله لا شك أن من يعتقد هذه المعتقدات قلنا أنه كافر لا يأمن أبدا .

قد يقول قائل طيب الشيعة الموجودين الآن ، نحن لا نتكلم عن أفراد أبدا ولا لنا دخل بالأفراد أبدا نحن نقول كما قال أئمة المسلمين من يعتقد هذه المعتقدات فهو كافر .

إن جاءنا رجل قال أنا أعتقد هذه قلنا له أنت كافر بع أن يقيم عليه الحجة طبعا ، وفي بعض الأمور لا تحتاج إلى حجة ،بعض الأمور ما تحتاج إلى إقامة حجة ولكن بعض الأمور قد تحتاج إلى إقامة الحجة لكن القصد نحن لا نتكلم عن الأفراد لكن نقول كل من يدين بهذا الدين يقول عنه بأنه كافر . والأسف أن هناك من يفتي بأنه تجوز للشيعي أن يتزوج سنية أو السني أن يتزوج شيعية ، إذا كان هذا الأمر من الذين لا يعتقدون هذه الاعتقادات بس مجرد اسمه شيعي هذا أمر آخر لا مشابه للاصطلاح ولكن الذي يعتقد هذه الأمور كيف يجوز له هذا وانظروا إلى حكمهم في زواج السني من شيعية عندهم في هذا الكتاب أيضا .

السائل أو الدين بين للسائل والمجيب ، قال السؤال : هل يجوز لفتاة مؤمنة أن تتزوج من المخالف ؟ وعلى فرض الجواز ولا في حتى عدم الجواز فلو تزوجت شخصا على أنه مؤمن فظهره مخالفا فهل لها أن تطلب منه الطلاق ؟ يقول : ليس للمؤمنة أن تتزوج من المخالف ، هم عندهم أصلا لا يجوز فالقصد في التعنت في جمع الكلمة وهذا جمع الكلمة لا بد أن تكون على ئيش على بينة وعلى وضوح ، فنحن نرحب بكل من دان بدين الله تبارك وتعالى ونشمئز وننفر من كل من خالف هذا الدين ،لا أقول شيء مختصر ولكن أقول أنقصت بعض الإطالة وإن كنت أطلت لا بأس إن شاء الله للآن الأمر مهم ولكن القصد تركت بعض الأشياء يعني رأيت أنها ليست للأهمية بحيث أنها يعني يطال عليكم بها وإن كان هناك بعض الأسئلة قد بغى أن تكون في الإجابة أيضا الشيء والله العالم وصلى الله على نبينا محمد .

تم تصحيح اسم الكتاب الذي ذكرت به الملحوظة في آخر الشريط

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .