جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :104679
[يتصفح الموقع حالياً [ 36
الاعضاء :0 الزوار :36
تفاصيل المتواجدون

‏الأيادي الخفية وراء ظهور البابية والبهائية

المقالة

‏الأيادي الخفية وراء ظهور البابية والبهائية

 شبكة الحصن

الأيادي الخفية وراء ظهور البابية والبهائية

ليست البهائية بالنحلة المحدَثة التي لم يتقدم لها في النحل المارقة من الإسلام ما يشابهها أو تتخذه أصلا تبني عليه مزاعمها،هي وليدة من ولائد الباطنية، تغذت من ديانات وآراء فلسفية ونزعات سياسية، ثم اخترعت لنفسها صوراً من الباطل وخرجت تزعم أنها وحي سماوي، ولولا أن في الناس طوائف يتعلقون بذيل كل ناعق لما وجدت داعياً ولا مجيباً لندائها، وها نحن أولاء نسوق إليك كلمة في مذهب البا طنية ونحدثك عن البابية والبهائية حتى تعلم أنها سلالة من ذلك المذهب الأثيم. تقوم دعوة الباطنية على إبطال الشريعة الإسلامية ‏وأصل نشأة هذه الدعوة" أن طائفة(1) من المجوس راموا عند شوكة الإسلام تأويل الشرائع على وجوه تعود إلى قواعد أسلافهم، ‏وذلك أنهم اجتمعوا فتذاكروا ما كان عليه أسلافهم من الملك ، قالوا: لا سبيل لا إلى دفع المسلمين بالسيف لغلبتهم واستيلائهم على الممالك، ‏لكنا نحتال بتأويل شرائعهم إلى ما يعود إلى قواعدنا ونستدرج به الضعفاء منهم، فإذ ذلك يوجب اختلافهم واضطراب كلمتهم".

لا يؤمنون بنبي من الأنيباء ولا بشيء من الكتب المنزلة، ولا بيوم الجزاء، ولا أن للعالم خالقاً، وتراهم يستدلون بالقرآن والحديث، ولكن يحرفونهما عما أراد الله ورسوله منهما.

‏ ومن الباطنية المتظاهرين بالتشيع لآل البيت من ادعى النبوة لبعض آل البيت، كفرقة الإسماعيلية، فقالوا بنبوة محمد بن إسماعيل بن جعفر، بل زعمت هذه الفرقة أنه لا يخلو زمان من نبوة نبي إلى يوم القيامة ولم يقفوا عند دعوى النبوة، بل تجاوزوها إلى القول بإلاهية جماعة من آل البيت وغيرهم فقالوا بإلوهية علي رضي الله عنه وإلوهية كثير من أولاده وأحفاده.

وقد ذكر أبو حامد الغزالي في مقدمة كتابه المسمى "فضائح الباطنية" أنه طالع الكتب المصنفة فيهم فوجدها مشحونة بفنين: فن في تواريخ أخبارهم وأحوالهم من بدء أمرهم إلى ظهور ضلالهم وتسمية كل واحد من دعاتهم في كل قطر من الأقطار وبيان وقائعهم فيما انقرض من الأعصار، وفن في إبطال تفاصيل مذاهبهم وعقاثد تلقوها من الوثنية والفلاسفة وحرّفوها عن أوضاعها وغيروا ألفاظها قصد للتغطية والتلبيس.

وقد عرفنا تاريخ الباطنية وقرأنا بعض كتب البابية والبهائية فوجدنا روح الباطنية حلت في جسم ميرزا علي وميرزا حسين علي، فخرجت باسم البابية والبهائية.

‏ إن الباطنية يستدلون بكلام النبوة ويحرفون كَلِم القرآن والحديث عن مواضعه كما فسروا حج البيت العتيق بزيارة شيوخهم، ‏والبابية أو البهائية يستدلون بالقرآن والحديث ويذهبون في تأوليهما إلى مثل هذا الهذيان نفسه ء ولميرزا علي المسمى بـ (الباب) تفسير لبعض آي القرآن

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


4 + 3 =

/500