جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :104679
[يتصفح الموقع حالياً [ 37
الاعضاء :0 الزوار :37
تفاصيل المتواجدون

السلام العالمي و ترك الجهاد

المقالة

السلام العالمي و ترك الجهاد

 شبكة الحصن

وفى هذه النقطة يكمن الداء الذي أصابهم طويلاً. وذاقوا منه الأمرين، كان ولابد من انتشار مثل هذه الأفكار في العالم الإسلامي حتى يسهل صيدهم ويطيب أكلهم، وتزرع بين أظهرهم دولة بني صهيون دون جهد أو معاناة.

يقول البهاء:" قد نهيناكم عن النزاع والجدال نهياً عظيماً في الكتاب، هذا أمر الله في هذا الظهور الأعظم. ولِأن تُقتَلوا خيرٌ من أن تَقتُلوا، ولا يجوز رفع السلاح ولا حتى للدفاع عن النفس"(9)

ونقول:

بأنه على عادة البهاء المعهودة بأن يأمر أتباعه بشيء مناقض لفعله ، سقط في هذه النقطة فلم يسلم من تصفية معارضيه جسديا، ونكّل بهم وبطش بكل من وقف في وجه أطماعه وأحلامه حتى أخوه وأتباعه لم ينجوا منه، فإنه لم يدْعُ إلى تلك الأفكار إلا لهدف خبيث وقصد معين ، وغايته إيجاد أجيال من المسلمين لا تغار على دينها وعقيدتها وحرماتها وأوطانها ولا تثأر لشرف ولا لعرض.

ويقول : "البشارة الأولى التي منحت من أم الكتاب في هذا الظهور الأعظم محو حكم الجهاد من الكتاب "

ويقول البهاء في موضع آخر : " ينبغي لوزراء بيت العدل أن يتخذوا الصلح الأكبر حتى يخلص العالم من المصاريف الكبيرة الباهظة للحروب، وهذا واجب لأن المحاربة والمجادلة أساس المصائب والمشقات "(10)

ويقول أيضاً : سوف تتبدل الإنسانية في هذا الدور الجديد وتلبس خلع الجمال والسلام وتزول المنازعات والمخاصمات ويتبدل القتل والقتال بالوئام والسلام والصداقة والاتحاد وتظهر بين الملل والأقوام والبلدان روح المحبة والصداقة ويتأسس التعاون والاتحاد وتزول في النهاية الحروب وترتفع خيمة السلام العامة بين الملل المتعادية والأقوام المتضادة"

ونقول:

أن الجهاد في الإسلام لا يكون إلا لإحقاق حق أو إزهاق باطل أو إخماد فتنة، وهل من فتنة أكبر من البهائية ؟ أو زرع جسد دخيل بين أوطان المسلمين؟

وعند الرد على كل نقطة من هذه النقاط الخمس التي تشكل الدعامات الأساسية لفكر البهائية نجد استحالة تصور أو حدوث أو تحقيق أية واحدة منها، إلا أن دعاوى الماسونية وذيولها المعروفة من روتاري وليونز وغيرهما لا تدعو إلا لنبذ الخلافات والتعصبات الدينية والمذهبية والسياسية والجنسية والوطنية واللغوية فهل يوجد ثمة فارق بينهم ؟

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


9 + 6 =

/500