جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :99522
[يتصفح الموقع حالياً [ 53
الاعضاء :0 الزوار :53
تفاصيل المتواجدون

الجبال والأوتاد

المادة

الجبال والأوتاد

 الشيخ محمد متولي الشعرواي

وإذا كانت العلوم الحديثة أكدت أن للجبال جذورا عميقة في الأرض، وهو لم يكن معروفا، ففي

كل الخرائط الجغرافية تظهر الجبال بلا جذور ممتدة داخل الأرض، ولكن الصور الأخيرة التي

التقطت للجبال، ظهر فيها أن لكل جبل وتدا يقويه يسميه العلماء جذرا، وأن هذا الجذر يمتد إلى

أعماق بعيدة، وهكذا ظهر إعجاز الآية الكريمة:

( ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا ) النبأ 6

ثم جاءت حقيقة أخرى في قوله تعالى:

( الم غلبت الروم في أدنى الأرض) الروم 1 /3

وقد فسرت أدنى الأرض على أساس أنها قريبة من أرض العرب، فقد حدثت المعركة قرب بيت

المقدس، وجاءت الخرائط الجيولوجية التي صورت أخيرا بالأقمار الصناعية، لتثبت أن المنطقة

التي دارت فيها المعركة هي أكثر الأماكن انخفاضا على سطح الأرض، لأن أدنى تعني المكان

المنخفض.

لقد أوردنا عددا من الأبحاث التي تمت في مؤتمرات الإعجاز العملي للقرآن الكريم، والتي

شارك فيها عدد من أكبر علماء العالم في مختلف فروع العلم من غير المؤمنين، والذين شهدوا

جميعا أن الآيات القرآنية التي قرئت عليهم معانيها، لا يمكن أن تكون إلا من وحي الهي، ومن

خالق لهذا الكون، نقول للناس جميعا: يكفي أن كل ما قلناه كأدلة على وجود الله، كلها

جاءت من أفواه الذين لا يؤمنون، ورفضوا الإيمان حتى بعد أن سمعوا الإعجاز القرآني.

إن كل ما أوردناه ليس مجال بحث ولكنه قائم على المشاهدة والرؤية، وعلى صور عرضت

وقدمت، ولم يكن الذين قدموا هذه الصور يهمهم إثبات معجزات وآيات القرآن الكريم، بل إن

معظمهم كان يقول: إذا جاء العلم فليتراجع الدين، وبعضهم عارض في أول الأمر في الاشتراك

في حوار يدخل فيه الدين.

وإذا كان الله تعالى قد استخدم غير المؤمنين في إثبات قضية الإيمان، فلا بد أن نعلم أن المؤمن والكافر كليهما يخدم قضية الإيمان في الكون .