جديد الشبكة
بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية :: مناظرة نارية بين إسلام بحيري وممثل الأزهر د/عبد الله رشدي على القاهرة والناس 4-4-2015 => مقاطع فيــديـــو :: مناظرة نارية بين إسلام بحيري وممثل الأزهر د/عبد الله رشدي على القاهرة والناس 4-4-2015 => مقاطع فيــديـــو :: النبأ العظيم => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: الوحي المحمدي => مكتبة الكتــب والأبحـــاث ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :106608
[يتصفح الموقع حالياً [ 62
الاعضاء :0 الزوار :62
تفاصيل المتواجدون

الأدلة المادية في أصل الكون وأصل الإنسان

المادة

الأدلة المادية في أصل الكون وأصل الإنسان

 الشيخ محمد متولي الشعرواي

في الأنفس والآفاق

الكون مليء بآيات العلم التي تدل على وجود الله، وليس معنى ذلك أننا نستدل على صحة القرآن

بالعلم، بل ان القرآن هو المهيمن والمسيطر وهو الحق، وما العلم الا كاشف لقدرة الله في الكون ، فما جاء به القرآن ونحن نؤمن به إيمانا غيبيا لا يرقى إليه أي شك ولا نريد عليه دليلا.

لأن دليلنا ويقيننا أن الله هو الذي قال، ولكننا نكتب هذا الكتاب لنرد على غير المؤمنين.

ولذلك فنحن نأتي بالحجة والدليل المادي ما لا يستطيعون أن يردوا عليه، ونحن لا نقدر أن نحيط بكل آيات الله في الكون، ذلك أن آيات الله أكبر من أن يحيط بها بشر مهما كانت قدرته وعلمه.

وفي جولة تشمل الكون المحيط بنا وحسب قدراتنا البشرية سنثبت أن لله آيات ومعجزات ذكرت

في القرآن الكريم، واعترف غير المؤمنين أنه لا يمكن ان يكون منزل هذه الآيات الا الله سبحانه

وتعالى، ولذلك فانا سنجوب الكون لنعطي مثلا واحدا على عدة أماكن، ففي خلق الإنسان آيات،

وفي الجبال آيات، وإذا صعدنا إلى السماء وجدنا آيات، وإذا نزلنا إلى باطن الأرض كانت هناك

آيات، وإذا غصنا في أعماق البحار كانت هناك آيات، كل هذا موجود، نحن سنعطي لمحات،

لأننت إذا أردنا أن نحيط بكل شيء فنحن نحتاج إلى مجلدات كثيرة.

وكما قلت فان أي تصادم بين القرآن والعلم لا يمكن الا أن تكون النظرية العلمية خاطئة، أو يكون فهمنا للقرآن غير سليم، وقد تحدثنا عن ذلك في الفصل السابق.

الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم:

( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )فصلت 53

ومعنى سنريهم، أي سيرون رؤية العين، ورؤية يقين، ومعنى قوله تعالى ( حتى يتبين لهم أنه

الحق ) هو أن الذين سيرون غير المؤمنين، وإلا لو كانوا مؤمنين لعرفوا أنه الحق، ولما احتاجوا إلى هذا الدليل المادي، ولذلك فان عددا من غير المؤمنين سيكشف الله لهم عن آياته في الكون، فلا يستطيعون أن ينكروا أنها من عند الله، ولا يستطيعون أن يتكبروا ويقولون أن هذا من عند أي بشر، ولا يستطيعون أن يدعوا أنها المصادفة، ولا يمكنهم الا أن يعترفوا ولكنهم لا يؤمنون.

ولقد اخترنا في هذا الفل أقوال عدد من العلماء الغربيين، كلهم قبل أن يبدؤوا الحديث قالوا: إنا

علماء لا نصدق إلا ما نرى، ولا نتعامل الا مع الأشياء المادية البحتة. ولقد تجنبت الحديث عما

قاله علماء مسلمون ولهم كشوفهم العلمية. وبعضهم يعيش في الغرب وله مكانته العلمية، ذلك أن الإنسان المؤمن مندفع بحماس الإيمان إلى أن يصل إلى نتائج، لأنه يحب أن يظهر إعجاز القرآن وفيه حماس لأن يجعل غيره يؤمنون، ولذلك استبعدت كل ما قالوه، وأخذت من أقوال الذين بدءوا جدالهم بأنه لا علاقة بين العلم والدين، بل ادعوا لأنهما نقيضان لا يلتقيان .

فالعلم يتحدث عن أشياء واقعية ترى وتشاهد، والدين يتحدث عن أشياء غيبية يؤمن بها الناس،

وكان هذا في رأيهم هو نقطة عدم الالتقاء ولكننا نقول لهم: أنه لا إلزام عليكم فأنتم غير مؤمنين،

تستطيعون أن تقولوا ان ما جاء في القرآن يختلف مع العلم، ذلك انه لا حرج عليكم فيما تقولون،

وأنتم لن تخالفوا ضمائركم، ونحن على يقين من أن الله سبحانه وتعالى هو خالق الكون، وأن

القرآن الكريم هو كلام الله، وإذا تكلم عن كونه فهو أعلم منا جميعا.