جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :99522
[يتصفح الموقع حالياً [ 54
الاعضاء :0 الزوار :54
تفاصيل المتواجدون

معجزة الخلق في الشجر

المادة

معجزة الخلق في الشجر

 الشيخ محمد متولي الشعرواي

نحن نرى ونمشي في مزارع الأرض وحدائقها، ونرى أمامنا الأشجار المختلفة والنباتات

المختلفة، ولكن هل نعرف أن الباتات تحصل على غذائها بواسطة جذورها الشعرية الدقيقة، التي تضرب في الأرض، فتأخذ منها عناصر الغذاء التي تعطيها النمو والثمر، هذه الأشجار كيف تغذى؟!

يقول العلماء: ان الغذاء يصعد من جذور النباتات إلى الساق والأوراق والثمار ليغذيها، بواسطة ما يسمى بالضغط الاسموزي، أو نظرية الأنابيب الشعرية، ويدللون على صحة نظريتهم بأنهم يأتون بإناء واسع ويضعون فيه أنابيب شعرية، فنرى الماء يصعد فيها، وهكذا أراد العلم أن يفهمنا أن العملية فيها ميكانيكية الغذاء، دون أن يكون فيها آيات الخلق وإعجاز الخالق.

نقول: ان هذا التفسير العلمي قد أوضح شيئا و غابت عنه أشياء، فالماء يصعد فعلا في هذه

الأنابيب الشعرية، ولكنه يصعد بكل محتوياته فأنابيب الشعرية لا تميز بين عناصر الماء، فتأخذ

عنصر وتترك عنصرا، ولكن في النبات الأمر مختلف تماما.

فالغذاء في الأرض بعناصره كله واحد متجانس، ولكننا نرى كل شجرة تأخذ من هذا الغذاء ما

يناسب ثمارها، أي أنها تختار العناصر اللازمة لها، وتترك الباقي ولا تأخذه، ولذلك نرى الزرع

ينبت في مكان واحد ويسقى بماء واحد، ولكن كل ثمرة لها طعم وشكل ولون ورائحة وحجم

يختلف عن الأخرى، فهذه حلوة، وهذه مرة، وهذه كبيرة، وهذه لونها أحمر وهذه لونها أصفر،

والثالثة لونها أبيض وهذه لها رائحة نفاذة وتلك ليس لها رائحة، أشكال وألوان مختلفة، وكل

شجرة من هذه الأشجار تأخذ من الأرض ما يناسبها من عناصر التكوين الدقيق لها بكل تفاصيله

وتترك الباقين ونرى شجرة التفاح ثمرها حلو ورائحتها نفاذة، وبجانبها الليمون طعمه حامض،

وبجانبها الحنظل طعمه مر، وثمرة نأكلها ونترك ما بداخلها مثل المشمش والخوخ والبلح، وثمرة ننزع غلافها لا نأكله ولكننا نرميه كالبرتقال والبطيخ، وثمرة لها غلاف هش كالبرقوق مثلا، وثمرة غلافها جامد قوي لا تستطيع أن تنزعه بيديك كالجور واللوز والبندق وجوز الهند، وثمرة صالحة للتخزين أياما أو أسابيع كأنواع من البطيخ، وثمرة صالحة للتخزين شهورا طويلة كالجور واللوز.

وأستطيع أن أمضي بلا نهاية في وصف أنواع الثمر المختلفة التي تنبتها الأشجار، ولكنني أفضل أن أذكر الآية الكريمة التي يقول فيها الحق سبحانه وتعالى.

( وفي الأرض قطع متجاورات وجنات أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء

. واحد ونفضل بعضها على بعض في الأكل، ان في ذلك لآيات لقوم يعقلون ) الرعد 4

ونحن نمر على الجنات الموجودة في كل أنحاء الأرض ونرى هذه الآيات، ثم بعد ذلك نتساءل:

أين الدليل المادي على أن الله هو الخالق؟!!

سبحانك يا ربي القائل:

( وما تأتيهم من آية من آيات ربهم الا كانوا عنها معرضين ) الأنعام 4

وصدق الله لعظيم في قوله تعالى : ( قتل الإنسان ما أكفره )عبس 17