جديد الشبكة
الوحي المحمدي => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: كيف تحاور ملحدا ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: كيف تحاور لا أدري ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: كيف تحاور ربوبي ؟ => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: كهنة الإلحاد => مكتبة الكتــب والأبحـــاث :: حوار مع من ينكر البعث => مقاطع فيــديـــو :: دعوة للتفكر => مقاطع فيــديـــو :: علاج مثبت علميًا يسخر منه العلمانيون => مقاطع فيــديـــو :: دعوة للتفكر 2 => مقاطع فيــديـــو ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :116702
[يتصفح الموقع حالياً [ 86
الاعضاء :0 الزوار :86
تفاصيل المتواجدون

مخطوطات قمران تهدم عصمة الكتاب المقدس وتشهد للتوراة السامرية

المادة

مخطوطات قمران تهدم عصمة الكتاب المقدس وتشهد للتوراة السامرية

 مدونة النقد النصي للعهد القديم

مشكلة نصية قديمة أستمرت لمئات أو لآلاف السنين وتعتبر أحد اهم أعمدة الخلاف بين اليهود العبرانيين الذين يتخذون قبلتهم أورشليم ، واليهود السامريين الذين يتخذون قبلتهم جبل جرزيم ، وهذا الخلاف يعود لنص سفر التثنية 27: 4 حِينَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ، تُقِيمُونَ هذِهِ الْحِجَارَةَ الَّتِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا الْيَوْمَ فِي جَبَلِ عِيبَالَ، وَتُكَلِّسُهَا بِالْكِلْسِ.
فيتهم السامريون العبرانيين بالتحريف وأنهم قد أستبدلوا النص الأصلي الذي كان يقرأ "בהרגריזים - على جبل جرزيم" والموجود حاليا في التوراة السامرية بنصالتوراة العبرية الحالي والذي يقرأ "בהר עיבל - على جبل عيبال".
والأمر يكاد يكون محسوماً عند اليهود العبرانيين ومن تبعهم من المسيحيين الذين أتفقوا على صحة التوراة العبرية ضد التوراة السامرية ، بأن المُحرف هم اليهود السامريين بسب دوافع دينية وتقديسهم لجبل "جرزيم"!
يقول "قاموس الكتاب المقدس" :
"ويختلف النص السامري عن النص العبري فيما يقرب من ستة آلاف موضع, فمثلًا أبدلت التوراة السامرية عيبال بجرزيم (تث 27: 4 و8) زيادة في إكرام جبلهم المقدس وتعزى معظم هذه الاختلافات إلى أخطاء في النقل وقعت من النساخ وقت الكتابة أو إلى أخطاء متعمدة قاموا بها عن قصد وإصرار." [1]
وآيضا "دائرة المعارف الكتابية" :
"والنص فى التوراة السامرية ، يمثل نصاً منقحاً للتوراة العبرية، فهو أحياناً يختلف عن العبرية أو عن السبعينية، وأحياناً يختلف عن الاثنتين. ويوجد نحو 6.000 اختلاف بين النسخة السامرية والنسخة العبرية الماسورية، وأغلبها أخطاء فى النسخ ولا تمس حقيقة جوهرية.. ويتفق النص السامري فى نحو 1900 موضع منها مع الترجمة السبعينية. وواضح أن بعض الاختلافات بين السامرية والعبرية الماسورية ترجع إلى تغييرات مقصودة لتأييد بعض عقائدهم مثل تغيير عيبال إلى جرزيم ( تث 27: 4)." [2]
ولذلك فقد أعتمدت أغلب التراجم العربية والإنجليزية وغيرها للكتاب المقدس نص التوراة العبرية ضد نص التوراة السامرية :
(سميث و فاندايك) سفر التثنية - الأصحاح 27 : 4. حِينَ تَعْبُرُونَ الأُرْدُنَّ تُقِيمُونَ هَذِهِ الحِجَارَةَ التِي أَنَا أُوصِيكُمْ بِهَا اليَوْمَ فِي جَبَلِ عِيبَال وَتُكَلِّسُهَا بِالكِلسِ.
(الحياة) سفر التثنية - الأصحاح 27 : 4. وما إن تعبروا نهر الأردن حتى تنصبوا هذه الحجارة التي أنا أوصيكم بها اليوم على جبل عيبال وتطلوها بالكلس.
(الترجمة العربية المشتركه) سفر التثنية - الأصحاح 27 : 4. فإذا عبرتم الأردن تنصبون هذه الحجارة التي أنا آمركم بنصبها اليوم في جبل عيبال وتطلونها بالكلس.
فيما لم يخالف ذلك إلا الترجمة اليسوعية الكاثوليكية التي فضلت قراءة التوراة السامرية المخالفة للتوراة العربية والنص الماسوري المعول عليه عند أغلب الطوائف المسيحية :
(اليسوعية) سفر التثنية - الأصحاح 27 : 4. فإذا عبرتم الأردن، تنصبون هذه الحجارة التي أنا آمركم بنصبها اليوم على جبل جرزيم ، وتطلونها بالكلس.
ثم توضح في التعليق أسباب تفضيل هذه القراءة مخالفة بذلك جميع التراجم العربية الآخرى :
"في النص السامري (( على جبل جرزيم )) ، أما في النص العبري فلدينا (( على جبل عيبال )) . لعل النص السامري هو النص القديم الذي بُدل بسبب الجدال الذي قام للرد على السامريين الذين كان مكان عبادتهم على جبل جرزيم وهو التقليد القديم. وفي الآيتين 12-13 وفي 29/11 ، تتلى البركات على جبل جرزيم." [3]

وهكذا أستمر مسلسل الحيرة والشك والإتهام بين هؤلاء وهؤلاء ، بين مؤيد ومعارض بين مُتَهِم ومُتَهَم وبين مهاجم ومدافع؟!

وصدق الله العظيم إذ يقول :{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ} [البقرة : 145]

ـ تحليل النص في لغاته وترجماته القديمة :
1- النص العبري (الماسوري - Masoretic Text):

ד וְהָיָה, בְּעָבְרְכֶם אֶת-הַיַּרְדֵּן, תָּקִימוּ אֶת-הָאֲבָנִים הָאֵלֶּה אֲשֶׁר אָנֹכִי מְצַוֶּה אֶתְכֶם הַיּוֹם, בְּהַר עֵיבָל; וְשַׂדְתָּ אוֹתָם, בַּשִּׂיד.

וְהָיָה בְּעָבְרְכֶם אֶת־הַיַּרְדֵּן תָּקִימוּ אֶת־הָאֲבָנִים הָאֵלֶּה אֲשֶׁר אָנֹכִי מְצַוֶּה אֶתְכֶם הַיֹּום בְּהַר עֵיבָל וְשַׂדְתָּ אֹותָם בַּשִּׂיד׃

וְהָיָה בְּעָבְרְכֶם אֶת־הַיַּרְדֵּן תָּקִימוּ אֶת־הָאֲבָנִים הָאֵלֶּה אֲשֶׁר אָנֹכִי מְצַוֶּה אֶתְכֶם הַיֹּום בְּהַר עֵיבָל וְשַׂדְתָּ אֹותָם בַּשִּׂיד׃
ד והיה בעברכם את הירדן תקימו את האבנים האלה אשר אנכי מצוה אתכם היום בהר עיבל ושדת אותם בשיד
العهد القديم - ترجمة بين السطور - [عبري - عربي]