جديد الشبكة
قــيمة المرأة عند داروين و التطوريين => ⚛ حوار مع الداروينية :: التطور هو العِلم الزائـف => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل => ⚛ حوار مع الداروينية :: لا تطور ولا تطوير بل إبداع و تقدير => ⚛ حوار مع الداروينية :: بالاستدلال المنطقي يمكن إثبات وجود خالق.. => ☯ حوار مع الإلـــحــاد :: الولي والمولى الجزء الأول => مقاطع فيــديـــو :: الولي والمولى الجزء الثاني => مقاطع فيــديـــو :: ثمرات تولي الله لعبده => مقاطع فيــديـــو :: كيف نحيا باسم الله الولي؟ => مقاطع فيــديـــو :: سلسلة أخطاء نظرية التطور => ⚛ حوار مع الداروينية ::

إصدارات الحصن

البحث

إحصائيات الزوّار الكرام

انت الزائر :104687
[يتصفح الموقع حالياً [ 31
الاعضاء :0 الزوار :31
تفاصيل المتواجدون

نصوص على نبوءة النبى محمد صلى الله عليه وسلم من إنجيل متى

المادة

نصوص على نبوءة النبى محمد صلى الله عليه وسلم من إنجيل متى

 الإمام ابن قيم الجوزية

إنجيل متى) : إن المسيح قال لليهود وتقولون : لو كنا في أيام آبائنا لم نساعدهم على قتل الأنبياء ، فأتموا كيل آبائكم يا تعابين بني الأفاعي كيف لكم النجاة من عذاب النار.
وسأبعث إليكم أنبياء وعلما تقتلون منهم وتصلبون ، وتجلدون وتطلبونهم من مدينة إلى أخرى ، لتتكامل عليكم دماء المؤمنين المهرقة على الأرض من دم هابيل الصالح إلى دم زريا بن برخيا الذي قتلتموه عند المذبح ، إنه سيأتي جميع ما وصفت على هذه الأمة ، يا أورشلم التي تقتل الأنبياء وترجم من بعث إليك ، قد أردت أن أجمع بنيك كجمع الدجاجة فراريجها تحت جناحها وكرهت أنت ذلك ، سأقفر عليكم بيتكم ، وأنا أقول لا تروني الآن حتى يأتي من يقولون له مبارك ، يأتي على اسم الله.
فأخبرهم المسيح أنهم لا بد أن يستوفوا الصاع الذي قدر لهم ، وأنه سيقفر عليهم بيتهم أي يخليه منهم ، وأنه يذهب عنهم فلا يرونه حتى يأتي المبارك الذي يأتي على اسم الله .
فهو – أي محمد – الذي انتقم بعده لدماء المؤمنين.
وهذا نظير قوله في الموضع الآخر : إن خيراً لكم أن أذهب عنكم حتى يأتيكم الفار قليط فإنه لا يجئ ما لم أذهب.
وقوله أيضاً: ابن البشر ذاهب ، والفار قليط من بعده، وفي موضع آخر أنا أذهب وسيأتيكم الفارقليط.
والفارقليط والمبارك الذي جاء بعد المسيح هو محمد صلى الله عليه وسلم كما تقدم تقريره.
(الوجه الرابع والثلاثون): قوله في إنجيل متى : إنه لما حبس يحيى بن زكريا بعث تلاميذه إلى المسيح وقال لهم : قولوا له أنت إيلياء أم نتوقع غيرك؟، فقال المسيح : الحق اليقين أقول لكم : إنه لم تقم النساء عن أفضل من يحيى بن زكريا ، وإن التوراة وكتب الأنبياء تتلو بعضها بعضاً بالنبوة والوحي حتى جاء يحيى ، وأما الآن فإن شئتم فاقبلوا فإن إيلياء مزمع أن يأتي ، فمن كانت له أذنان سامعتان فليستمع.
وهذه بشارة بمجئ الله سبحانه والذي هو إيلياء بالعبرانية ، ومجيئه هو مجئ رسوله وكتابه ودينه ، كما في التوراة : جاء الله من طور سيناء قال بعض عباد الصليب إنما بشر بإلياس النبي ، وهذا لا ينكر من جهل أمة الضلال وعباد خشبة الصليب التي نحتها أيدي اليهود ، فإن إلياس قد تقدم إرساله على المسيح بدهور متطاولة.

التعليقات : 0 تعليق

إضافة تعليق


2 + 3 =

/500